Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إسرائيل تقول لا لتشغيل إيران مفاعلها النووي في محطة بوشهر
رضا سالم الصامت   Saturday 28-08 -2010

إسرائيل تقول لا لتشغيل إيران مفاعلها النووي في محطة بوشهر
إسرائيل أبدت رفضها القاطع تجاه تشغيل إيران مفاعلها النووي في محطة " بوشهر" وتزويده بالوقود النووي، حيث قالت إن ذلك غير مقبول على الإطلاق و لا يمكن لإيران أن تتمتع بالتكنولوجيا الحديثة و باستخدام الطاقة النووية.. بل اتهمتها بانتهاك قرارات مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية ..

أليس هذا حقد دفين تكنه إسرائيل لشعوب المنطقة و هي تعرف أنها تمتلك تكنولوجيا نووية أم " حلال علينا حرام عليكم " . بل لم يكفها ذلك ، فهي تطالب المجتمع الدولي أن يمارس ضغوطات على إيران لإجبارها على الالتزام بالقرارات الدولية ووقف تخصيب اليورانيوم وبناء المفاعلات النووية ...

الولايات المتحدة قد أعربت عن أملها باستئناف المباحثات الدولية حول الملف النووي الإيراني في الأسابيع القليلة القادمة ، و المفاعل بوشهر مخصص لتوفير طاقة نووية ذات استخدام مدني، و لا يحمل أي خطر انتشار السلاح النووي و سيخضع لمراقبة للوكالة الدولية. ثم إن روسيا تقدم الوقود له، وتستعيده بعد استخدامه.

لكن ذلك لا يعفي النظام الإيراني من التزاماته الكبيرة تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في السياق ذاته . و قد عبرت الخارجية الفرنسية عن رأيها في هذا الموضوع ،حيث أكدت أن البدء في عمل محطة " بوشهر" يدل على أن إيران لم تعد بحاجة إلى الاستمرار في عملية تخصيب اليورانيوم، وانه يجب على طهران الآن استئناف ثقة المجتمع الدولي ووقف الأعمال الخطرة في القطاع النووي...

الخارجية البريطانية في وقت سابق أعلنت كذلك، أن لندن طالما احترمت حق إيران في تطوير برنامجها المدني للطاقة النووية، لكن هناك مخاوف في طبيعة البرنامج النووي الإيراني و أن المشكلة تكمن في رفض إيران التجاوب مع وكالة الطاقة الذرية والمجتمع الدولي، ومواصلتها تخصيب اليورانيوم ومشاريع الماء الثقيل بوصفها مشاريع سلمية...
إذن يظل السؤال مطروحا لماذا إسرائيل ترفض تشغيل المفاعل النووي الإيراني بوشهر ؟ في حين هي مخالفة للقانون الدولي و تمتلك أضخم ترسانة نووية بالمنطقة و تشكل خطرا عليها و على الشعوب المجاورة ...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.