Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

الزنانة " فتح وأزمة الثقة ,,, المفاوضات ’’’ ومحافظة ابو ديس !!
أحمد دغلس   Sunday 22-08 -2010


أربعة ملاحظات نشرت إما بخبر أوبتحليلات لنا بها بعض الرأي...
منها بما يسمونها " الزنانة " الطائرة ألإسرائيلية الصغيرة بلا طيار تصور وتقصف ...
كشف السفير الكاتب عدلي صادق بمقال عن ان ما عرضه السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني من قرائن حيال مراقبة رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري على إلتقاط نسخ من شرائط كاميرات ألإستطلاع "" للزنانة "" هي في الأصل تقنيات نشات وتطورت في مختبرات وورش أمن السلطة الفلسطينية في غزة ، ليعود الفضل في هذا العمل الجبار الى شاب غزاوي صغير نسق مع رجل الأمن سمير المشهراوي المنعوت بالدايتونية والمحكوم عليه من حماس بعدم دخول الجنة والسجن المؤبد بعد يوم القيامة في جهنم مكبلا بدايتون الجنرال الأمريكي .
الأمن الفلسطيني أطلع حركة حماس وأطلع المسئولين ومنهم هنية والزهار وصيام وغيرهم من ان الطائرة تراقب وتستهدف الشهيد د. إبراهيم المقادمة بطريقه اليومي الى عمله في الجامعة ، ليتوقف وليقتنع المقادمة عن عدم الذهاب شهر كامل الى الجامعة لكنه في النهاية اراد الوداع ولم اموره الشخصية ليستشهد وهو في طريق عودته من الجامعة الى البيت بواسطة الزنانة وبواسطة اولاد الحرام حاملي الشيفرات والبيلوفونات وسيارات الملاحقة .
حماس وأجهزة الأمن الفلسطينية !! ( حقا ) لم ينبهروا بما عرضه السيد ( السيد ) حسن نصرالله لكون حمساويو غزة تعرفوا مبكرا من الأجهزة ألأمنية الفلسطينية على تقنية إلتقاط نسخ من شرائط كاميرات الزنانة وبالمؤكد حماس محقة بأن ساعدت حزب الله في إستخدام هذه التقنية ... لكن هل عَرَفوا بالمنشأ الحقيقي للذمة والتاريخ ؟؟.

فتح وازمة الثقة للسيد منار مهدي في جريدة الصباح الفلسطينية ، الذي يلغي تراث فتح ( بتهمة ) عدم فهم واقع حركة حماس ليحدد خيارات فتح ، وكأن فتح هي التي تعطل الإنتخابات وتقوم بالإنقلاب على الشرعية وتزوير الإنتخابات لصالحها ضد حماس لينسى كاتبنا العزيز ان فتح ام فلسطين وان مولودها لا يقبل القسمة وإن لم يكن بدفء حضنها ، لكنها تتعامل وفق الممكن تدفع الكهرباء وتكاليف المرافق العامة ومرتبات جيش الموظفين الذي بعمل وبدون عمل وأيضا تعمل جاهدة لإنهاء الإنفصال والإنقسام وموقعة إتفاق القاهرة بدون همز او لمز ... ليزيدنا نصيحة بأن لا ترى فتح ألأمور من عبر اقاليمها والأطر والمكاتب ( التنظيمية ) في غزة , بل بالعكس عليها ان تذهب في إتجاه قرار حل كل هذه المعوقات التنظيمية .. الخ ، ليدفعني بالسؤال وكيف التواصل !؟ دون الأقاليم والمكاتب التنظيمية ؟؟؟ مُحَمِلا فتح وبعض عناصر الأجهزة مسئولية الإنقلاب !! ليغيب عن الكاتب السياسة المنهجية لجماعة الأخوان المسلمين والفرصة التي اتاحت لهم لتثبيت إمارتهم وفهلوة إسلامهم السياسي !! بهدف بقائهم وخدمة لموكليهم من الأطراف الإقليمية ومعقل خيولهم في العواصم الغربية ، لكون الإنقلاب ليس سببه تجاوز هنا وهناك لكنه سياسة وقرار أتخذ لتفتيت القضية الفلسطينية وإضعافها لوصولها الى المشهد الذي نحن به ، أطرافه فلسطينية تتستر بالدين الجامع المجموع ، تصب في النهاية ليس بالجدول الفلسطيني ... الذي مهما وصل بسيله الفلسطيني من تجاوز فردي او حتى من بعض مؤسساته ، لا يحق ولا يجوز العمل خارج الشرعية والقانون ولا يجوز قطعا الوصول به الى ما هو فيه من نكبة تحت عنوان الإصلاح والتغيير لنرى الدمار والتدمير لا شيء على الأرض إلا امير المؤمنين في دمشق وظله الصحابي التقي هنية في غزة الحزينة شواهدها كثيرة وأدبياتها موثقة عمادها القتل والفتنة والهدنة الطويلة وملاحقة المناضلين والمجاهدين وضرب وهدم المساجد على المصلين .

اما ما يخص المفاوضات فهو امر لا يمكن القفز عنه لكونه قرارا عربيا ودوليا ونحن الحلقة الأضعف والحلقة المدانة إن لم نمتثل ..لكن علينا ان نقاوم بصلابة المفاوض الفلسطيني ومطلب وقف الإستيطان متسلحين بالثوابت وقرارات الشرعية الدولية وبحق العودة وممانعة التوقيع دون ألإستفتاء الشعبي الضمانة الديمقراطية الوحيدة الفعاله ، لتحديد المسئولية التاريخية دون عرضة التخوين والتكفير عندما يقررالشعب قبل إتخاذ اي قرار مصيري .

اما فيما يخص ابو ديس والرخص والفواتير للكاتب زياد ابو زياد وصدورها بترويسة محافظة ابو ديس التي نعرفها دون مسمى المحافظة ، أكتفي بسرد واقعة حقيقية كنت طرف فيها ... لأرجع بذاكرتي الى ما قبل الإنتفاضة الأولى في اواخر الثمانينات من القرن الماضي ، اعود بذاكرتي الى فندق المودول في العاصمة النمساوية فيينا الذي عُقِد به مؤتمر شبه سري ضم كبار السياسيين الدوليين حضره فلسطينيين من الداخل والخارج وعرب ويهود وإسرائليين وبعض الصحفيين الذين كنت منهم لكوني امثل وكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا ) ذاك الحين ، حضره من الجانب الأمريكي شخص يدعى بيكرننج عن ألإدارة ألأمريكية ... الذي شغل مؤخرا مندوبا للولايات المتحدة في هيئة الأمم المتحدة وأيضا سفيرا للولايات المتحدة في موسكو ، والمجتمع مؤخرا مع احمد يوسف الحمساوي في جنيف بسويسرا ، قال ( لي ) على هامش المؤتمر بأن الفلسطينيين سيحصلون على دولة فلسطينية بعاصمتها ابو ديس مع بعض الأجزاء من القدس الشرقية وبعض الضواحي المحيطة بها ، بعثت بهذه المعلومة للمرحوم ابو عمار الذي بدوره حسب معلوماتي المؤكدة ، تم توزيعها على جميع اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وبهذا يمكن حل لغز لمن ( سمى ) بمحافظة ابو ديس مستبقا الحدث ام مطبعا لغد !!.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!


 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مواجهة بطالة المرأة بالعمل عن بعد .

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  الإعتكاف ومراجعة الذات

 ::

  عن داء البهاق وكاستورياديس والعنكبوت الغبي ..في خصوص السرقة الأدبية للدكتور سمير بسباس

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2

 ::

  مخرج مغربي أنجز فيلم " النظرة "

 ::

  هولندا: مظاهرة نسائية بأغطية الرأس والنقاب ضد حظرهما

 ::

  جرائم الشرف تنتشر في كردستان العراق



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.