Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نداء الى الجاليات الفلسطينية في اوروبا
أحمد دغلس   Wednesday 11-08 -2010

توقفت طويلا امام ما ينشر وامام ما اطلع عليه كما يطلع عليه الآخرين من الضغوط الجسام التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقيادته حاليا للدخول مجددا في المفاوضات المباشرة مع اسرائيل دون مرجعيات ودون ضمانات اي أللحاق غير المشروط ( بمضيعة ) المفاوضات التي اخذت من عمر القضية الفلسطينية العادلة ما يقارب العشرين عاما تكاثرت بها المستوطنات والمعازل وتقطيع الأوصال والحواجز العسكرية والمداهمات والإعدامات في وضح النهار وامام العدسات وغيرها من تجاوزات عنصرية ، التي لم تُبقي لنا إلا ( تأليف ) كتاب فن المفاوضات .
إنني من موقع الحرص الوطني ومن موقع الإلتزام بقضيتي ... افتقد دور الجاليات الفلسطينية في اوروبا التي طافت اصواتهم من برشلونة الة جوتنبورغ السويدية ولاحقا في العواصم الأوروبية شاهدة مهرجانات العودة والفذلقة الفصائلية ... افتقد مواقفها وأفتقد تأييدها لعدم الرجوع الى المفاوضات وفق الشروط الفلسطينية الواضحة والوطنية
إنني لست لأبو مازن الرئيس الفلسطيني ولم اكن يوما من مقربيه لكن ذلك لا يمنعني من اقف معه بكل قوتي وأن اخلص له في الحق الوطني وإنني بكل تاكيد ، اجل به هذا الموقف الشجاع من عدم الرجوع الى المفاوضات دون الشروط المعلنة بالمرجعية والزمن ووقف بناء المستوطنات الذي يجب علينا نحن في الجاليات الفلسطينية ان نقف مؤازرين لهذا الموقف الشجاع رغم الضغوط الهائلة التي يتعرض لها هذا الإنسان هذا البشر ليقول ( لا ) لكون شعبه والفلسطينيين عامة يؤيدون مواقفه ويشدون ازره ... ليشتد ساعده ويقول إنني بلغت كما بلغ ابو عمار بالشهادة .

الأخوة في الجاليات الفلسطينية
الإسرائيلين يخافون من إنهيار حكومتهم إن قالوا بعض الشيء ... ولو عبثا وكذبا ( ونحن ) لا نحرك ساكنا إن قلنا لا وفق مصلحتنا وتجاربنا التفاوضية وشتان وشتان .

ألأخوة في الجاليات الفلسطينية والشتات
حان الوقت لأن نترفع عن صغائر الأمور حان الوقت لأن نقول نعم وندعم المواقف الصحيحة ولو جاءت من (مَنْ ) يعتبره البعض ( !!! ) حان الوقت لأن ندعم ولا نبرر لأن نعمل بالإتجاه الصحيح في الوقت الصحيح ندعم الخطوات في إتجاه الوطن المطلوب وإلا سنظل نمضغ كلماتنا ونتباهى بعنتر إبن شداد وهم ياخذون الأرض ونحن نحلم باننا على حق.

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.