Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مجاهدوا افغانستان طحين بلا جعجعة
د.محمد رحال   Thursday 05-08 -2010

مجاهدوا افغانستان طحين بلا جعجعة العميل آصف زرداري والذي جاء الى رئآسة الباكستان بمباركة امريكية يعلن ان الحلفاء سيُهزمون في افغانستان ، والقوات الهولندية تعلن اسحابها ، وثورة في المانيا بسبب التدخل العسكري في افغانستان ، والبرلمان البريطاني يعلن عن عدم وجود ميزانية عسكرية كافية لمواصلة الحرب على افغانستان ، وتصريحات قادة الحروب الصهيونية في البيت الابيض والكونغرس والبنتاغون المتناقضة يضرب بعضها بعضا و تصل الى المطالبة بانهاء هذه المهزلة والتي تورطت فيها الولايات المتحدة الامريكية و يحكمها اللوبي الصهيوني ، وفي مرحلة القفز على الخسائر في افغانستان فقد اتُهمت المخابرات الباكستانية بمساعدة طالبان ، في نفس الوقت الذي فيه الباكستان بحكومتها العميلة غارقة في ضرب شعبها بالطائرات من اجل القضاء على طالبان الافغان والباكستان معا ارضاء للسياسة الامريكية.
جميع من في العالم يثرثرون عن المقاومات او عكسها باستثناء مجاهدوا طالبان والذين استبدلوا الثرثرة والجعجعة بالمضي في قطار الجهاد تاركين ورائهم قطعان العلمانية العربية والباكستانية واعداء امتنا ينبحون ليلا ونهارا عواء لاينقطع بلا تعب او ملل، وامتدت اذرع مجاهدي افغانستان وقطعت فعلا لاقولا الايدي المتقدمة للصهيونية والامريكية على اراضيها وقطعتها في غياب أي دعم عربي او اسلامي وزلزلت الارض حقا لاامام الميكروفونات تحت اقدام الحلفاء الخلفاء، هذا في ظل تواطيء عربي وعالمي على على شعب افغانستان الفقير ، وهذا القطع بسيف المقاومة المتواصلة الدائمة لهذا الشعب الفقير الجائع المعزول والذي حاربه القريب قبل البعيد كما فعلوا بالعراق الجريح ضحية الخيانات الهائلة والمتعددة الاشكال والالوان .
كم تمنيت لو ان الاعلام العربي والاسلامي والاعلام العلماني الذي يدعي العداء للصهيونية وهم حميرها وجندها وادواتها وسكاكينها وشواهدي على ذلك لاتعد ولاتحصى وعذرهم الكاذب هو ادعائهم انهم لايقفون مع التخلف ، وهل هناك تخلف اكثر من ان يقف ابناء امتنا مع الصهيونية واذيالها، وكأنهم هم عقلاء العالم والباقي رعاعه ، كم تمنيت ان يقفوا مع افغانستان الفقيرة المظلومة كما وقفوا يوما ما مع فيتنام مثلا ، ولكن وللاسف وبدلا من الوقوف مع شعب افغانستان المقاتل بدلا عنا ، فانهم انبروا للاساءة الى طالبان ووقفوا في نفس الصف الامريكي والذي كانوا يوما ليس ببعيد اعداء للامبريالية الامريكية حينما كان للروبل الشيوعي قيمة ، وهذا فقط لان طالبان افغانستان ومن معهم لم يركعوا للمطالب الصهيونية واختاروا بدلا منها الركوع لواحد قهار ، ولهذا فقد نصرهم الله ومزق فلول الحلفاء وتركهم امما تبصق عليهم شعوبهم باعتبارهم قتلة الشعب الافغاني الفقير وبقي علمانيوا الشرق العربي عراة امام فكر هدفه تدمير امتهم وتحت شعارات التقدم والتحرر والعلمانية ، فاي تحرر وهم يقفون وبقوة مع الاعداء التاريخيين للامة التي ينتسبون لارضها وضد فقراء الشعب الافغاني ، وتبين ان غالبيتهم ليسوا سوى مجموعات طائفية حاقدة على كل شيء لبسوا رداء العلمانية ليكونوا سكاكين الغدر بيد الصهيونية .
ان طالبان والتي حرمت من حق الدفاع عن نفسها اعلاميا ، والتي حوصرت من امم الارض واولهم الخونة من ابناء امتنا ، اختارت ان تُسمع الامبريالية الامريكية وحلفاؤها صوت الحق ممثلا بمقاومة اذلت الحلفاء وجيوشهم ، وابتعدت عن الخطب الحماسية والتي كان جوهرها التنافخ الكاذب ،وهي خطب يملؤها الكذب والغش والغرور والطغيان الخادع وورائها تحالفا واضحا مع الصهيونية وادواتها وكأنهم يقولون لنا ان اكثر الكلاب عواء هو اكثرهم جبنا واقلهم عضا ، وانا ومعي فقراء افغانستان فاني ابتهل الى الله ان يذل الحلفاء واذيالهم على يد فقراء طالبان ، واقول لآصف زرداري الذي قتل زوجته ليصل الى الرئآسة ان الحلفاء خسروا الحرب منذ ايامها الاولى لان الاحتلال لم يستطع ان يجند في ارض المقاومة الافغانية صحوات خائنة ، ولم يستطع المال الامريكي ان يجند مراجع صهيونية ، ولم تستطع جنان امريكا ان تقنع فقراء افغانستان ان جنان امريكا افضل من طين افغانستان.
لقد غاب عن الاعلام العربي والاسلامي صفحات البطولة المشرقة لهذا الشعب المجاهد المقاوم الصابر ، وانصرف الاعلام العربي الى امتداح مقاومات كرتونية هلامية لاعلاقة لها الا في حفلات الولائم والمهرجانات الخطابية ، وعلى من يريد ان يكون مجاهدا ومقاوما فعليه ان يختار مجاهدي افغانستان اساتذة له بدلا من الهمز واللمز والغمز والقمز .



[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  موسى حسين نصر زهران -  رام الله فلسطين       التاريخ:  06-09 -2010
  والله اني لاكرة ان اقراء المقالات عن الافغان او حتى اي مقال لكاتب يؤيدهم اما ان الاوان ان تقتنعوا ايها الافغان العرب انكم خربتم واجرمتم وافسدتم حياة العالمين وانتم تقولون ان اردنا الا الحسنى انظروا الى حزب الله تعالى هل قتل اعداءة وهو يستطيع فعل ذلك ؟؟ هل تامر وكفر واخ بالامن الاجتماعي والسلم الاهلي؟؟ هل حركة فتح والشعبية والديموقراطية ذبحت شعبها ودمرت المساجد على رؤوس العباد ؟؟؟ تعاملتم مع الامريكان وكنتم خدام للملك حسين وصدام والسادات من اجل ان تحرروا فلسطين والقدس من افغانستان وتركتم القدس وفلسطين لينى فيها المستوطنات لانه وعد من الله كما تدعون لان دمار اليهود في القرى المحصنة وها هي افغانستان بعد التحرير من الكفار تعود الى من هم اكفر منهم ليجعل الله اعمالكم حسرة عليكم والله لو ان الرسول الاكرم علية واله السلام افتى لكم بعدم جواز القتال في افغانستان لرفضم وتمردتم واتهمتموة كما فعل الخوالف او الذي صلوا العصر قبيل الوصول الى بني قريظة اانتم المتمردون على الرسول والخميني وعبد الناصر وعرفات وانتم اولياء الملك حسين والسادات والنميري وصدام


 ::

  اخلاق اوباما وحصاد الحرب في العراق

 ::

  رسالة إلى طاغية تونس

 ::

  ستار اكاديمي الماليزي والعربي

 ::

  المالكي الرئيس المحبوب

 ::

  فضيحة النظام المصري في رفح

 ::

  عندما اغتيل جمال افلت شمس العرب

 ::

  قناة الجزيرة الفضائية في خدمة من ؟

 ::

  مصر وانفلونزا الخنازير عطستين وفطسة

 ::

  قمة الدوحة الاخيرة .. قمة التفليس والتبويس العربي


 ::

  دمعتان رقراقتان

 ::

  الإبداع في العمل السياسي: حزب التحرير كمثال

 ::

  5 خطوات للازدهار في أوقات الاستراتيجيات الصلبة

 ::

  دعاة كويتيون يؤيدون فتوى تجيز رضاعة الرجل من زوجته

 ::

  باسم المظلومين والبؤساء

 ::

  أكثر من نصف السعوديين يعانون مللا مزمنا

 ::

  ما أغباك

 ::

  بمناسبة مرور تسعين عاماً على تأسيس جامعة النجاح الوطنية

 ::

  رداُ على أهل الإفك

 ::

  إلي أي مدي أنت قلق ؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.