Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لماذا طارت طيور الجنة ؟
مصطفى إبراهيم   Thursday 05-08 -2010

لماذا طارت  طيور الجنة ؟
في نقاش بين يارا ويافا حول شكل حفل طيور الجنة الذي أقيم في ملعب فلسطين بمدينة غزة والتنظيم الذي سيكون عليه، يافا قالت لدى حماس والحكومة القدرة على التنظيم الجيد وسيكون الحفل نموذج جيد على التنظيم، والدليل على ذلك ان مهرجانات حماس تكون منظمة والناس يلتزمون بالقواعد الذي يضعها منظمو الاحتفالات.
أولادي منذ فترة انقطعوا عن مشاهدة قناة طيور الجنة وانصرفوا لمشاهدة قنوات أخرى منافسة، ولم يتشجعوا لحضور الحفل وكانت حجتهم ان الازدحام سيكون سيد الموقف في الحفل، وأن الفرقة لا تقدم أغاني جديدة وان الأغاني في الاحتفالات التي تقدمها الفرقة تكون مسجلة وان المنشدين خاصة الأطفال لا يغنون باستثناء الطفلة ديما بشار وشقيقها محمد.
كانت فكرة قدوم فرقة طيور الجنة الى قطاع غزة جيدة لإدخال الفرح والسرور الى قلوب الأطفال، وعاش الأطفال حلم كبير في مقابلة ومصافحة المنشدين خاصة عصام ووليد و ديما بشار وشقيقها محمد وغيرهم من المؤدين والمنشدين، وذلك على الرغم من النقد الذي وجه الى منظمي الحفل حول قيمة التذكرة البالغة عشرة شواقل واعتبارها مرتفعة مقارنة بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الناس في القطاع وان كثيرا من الأطفال سوف يحرمون من مشاهدة نجوم طيور الجنة والعيش معهم ساعتين من الفرح والغناء.
بالفعل تابعت حفل طيور الجنة الذي استمر ساعة واحدة فقط، مع أن مقدم الحفل أعلن أنهم سيسهرون مع الأطفال حتى منتصف الليل. بدأ الحفل وكانت ملاحظات أولادي من البداية "ان الفوضى تعم المكان خاصة على المسرح، و الازدحام شديد، والتنظيم لم يكن جيدا".
وكما توقع أولادي لم يؤد المنشدون أغانيهم مباشرة بل كانت مسجلة، وكان المنشدون الأطفال يؤدون من دون حماس والكسل واضح على وجوههم خاصة وليد وعصام. وعندما قدم عريف الحفل ديما بشار أدت على صوت المسجل ولم تغن للأطفال مباشرة، وكانت سماعة الصوت بيدها للمنظر وبعد انتهاء الأداء فتحت السماعة وقالت شكرا لكم وقدمت شقيقها محمد بشار الذي غنى للأطفال مباشرة.
أثناء أداء محمد بشار وصلته الغنائية غاب جميع أعضاء الفرقة عن المسرح، وبعد ان انتهى من الغناء خرج عريف الحفل وبعد توجيهه التحية للأطفال والحضور وشكرهم، أعلن عن انتهاء الحفل من دون ذكر الأسباب وساد الصمت والوجوم على وجوه أولادي في البيت، وبدا كأن يارا انتصرت على يافا برهانها، وكأن شيئا جرى في الكواليس لم نعرفه أدى الى نهاية الحفل بهذه الطريقة.
بعد الانتهاء من مشاهدتي الحفل خرجت من المنزل فقابلت جارتي وبناتها عائدات من الحفل، ودار حديث بيني وبينها حول الحفل فقالت "الازدحام كان شديد والفوضى كبيرة ودخل الناس من دون تذاكر والمكان لم يتسع، والناس بحاجة لعدد كبير من الملاعب لاستيعابهم، وأصيب عدد من الأطفال جراء التدافع والازدحام، وتدخل رجال الدفاع المدني والإسعاف لإنقاذ عدد من الأطفال الذين أصيبوا".
نقاش يافا و يارا استكمل صباح اليوم وقالت يافا "ربما لم يكن عدد أفراد الأمن كبير وكان من المفترض وضع جميع الاستعدادات والإمكانات وكان من المفترض ان يجلس الجمهور على المدرجات وليس في وسط الملعب، وقالت يارا" كان على الحكومة إدخال الفرحة في قلوب الأطفال عن طريق إقامة الحفل مجانا على عدة أيام وبتنظيم اكبر، وعليها محاسبة المسؤولين عن فشل الحفل والتنكيد على الأطفال، والصدمة التي تعرض لها الأطفال من طيران طيور الجنة مبكرا من سماء غزة".

فلسطين/ غزة
[email protected]
mustaf2.wordpress.com



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  في ذكراه الـ(35) راشد حسين الشاعر المقاتل..!

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني

 ::

  الدراما التاريخية .. التاريخ مزيفاً !

 ::

  الجامعات الفلسطينية ودورها الغائب..!

 ::

  أوباما يمتطي صهوة الثورات العربية !!

 ::

  محطة الممانعين على طريق تحرير فلسطين

 ::

  أبو مازن نـحـن مـعـكـم والله ناصركم

 ::

  بن لادن حيا وميتا

 ::

  تبعثر الأرشيف الفلسطيني نكبة ثانية

 ::

  الخطاب الفصل فلسطينيا بات واجبا وطنيا



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.