Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

دعوة لهنية
مصطفى إبراهيم   Tuesday 03-08 -2010

دعوة لهنية
أتوجه بالدعوة الى رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية لشرب فنجان قهوة في وقت إنقطاع التيار الكهربائي في احد بيوت غزة المسقوفة بالقرميد أو الاسبستوس، الدعوة موجهة أيضا لمن يرغب من الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي من كتلة التغيير والإصلاح، الدعوة لمشاركة الناس همومهم وسماع شكواهم، والمعاناة التي يتعرضون لها خاصة جراء انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة في ظل حر الصيف القائظ.
صديق قال أنا مستعد إلى دعوة هنية للمبيت في سريري ليلة واحدة أثناء انقطاع التيار الكهربائي، قصص معاناة الناس من أزمة انقطاع التيار الكهربائي كثيرة، الحر الشديد والضغط النفسي والعصبي وشهر رمضان على الأبواب، والحكومة في غزة تمارس سيادة كاملة على قطاع غزة.
فهي تشرع القوانين وتصدر القرارات وتفرض وتجبي الضرائب والرسوم من الناس، الذين يقومون بدفع جميع التزاماتهم من رسوم ويؤدون واجباتهم من دون الحصول على الحد الأدنى من حقوقهم في العيش بحرية وكرامة، الحكومة تفرض الرسوم والضرائب على السلع المهربة من الأنفاق بدءً من السيارات حتى بالبسكويت، وتفرض ضريبة العقارات والأملاك.
وفرضت ضريبة على السجائر المهربة واتخذت العديد من القرارات المرتبكة مثل منع النساء من شرب الشيشة في الاماكن العامة وغيرها من القرارات، وتغلق وقت ما تشاء الجمعيات الخيرية بقرار قانوني او من دون قرار، وحلت عدد منها وعينت مجالس إدارة جديدة من أعضاء حماس، وتمارس سيادتها على معبر رفح وتميز بين الناس في السفر بناء على خلفياتهم السياسية وقربهم أو بعدهم من حركة حماس والحكومة!
الحكومة في غزة لا ينقصها سوى ممارسة سيادتها في موضوع التنسيق مع رام الله لاستيراد السيارات بعد سماح اسرائيل بإدخالها، وهي مع أنها تفرض الضرائب والرسوم على كل شيئ، الا أنها قالت على لسان وزير الاقتصاد أنها لن تجبي الضرائب من السيارات!
الفلسطينيون في القطاع تخلوا عن أحلامهم حتى البسيطة، واستسلموا لواقعهم وغير مستعدين لتغيير واقعهم السيئ، وأصبحت احتجاجاتهم صامتة، وتكيفوا مع واقعهم الصعب منذ فرض الحصار قبل أربع سنوات، وتنازلوا عن كثير من حقوقهم، أوضاعهم ليست خافية على أحد، البطالة والفقر في تزايد ونسبة كبيرة منهم ينحتون في الصخر من أجل توفير لقمة العيش لهم ولعائلاتهم.
الحكومة في غزة تمارس سيادتها كاملة والناس هم من وضعوا الثقة في حركة حماس ودافعوا عن خيارهم الديمقراطي بانتخاب حركة حماس، والأخيرة لم تحترم ناخبيها، تفرض رؤيتها على من وضعوا الثقة فيها وتحاول إحكام سيطرتها وتمارس سيادتها على القطاع بطريقتها.
الناس يقدرون أن الأزمة الكبرى هي الحصار، لكن على ضوء ما يجري في القطاع، فان الحكومة وعدد كبير من حماس غير محاصرين فهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي، ويقيمون دولة حماس على حساب الناس، وأزمة الكهرباء ليست الوحيدة من بين الأزمات التي يعاني منها الناس بل هناك مئات الأزمات بحاجة الى حل لكن الحكومة لا يعنيها.
الحصار مفروض على كل الناس وحجة حماس وحكومتها ان رام الله تتحمل مشكلة أزمة الكهرباء أصبحت غير مقنعة، فالحكومة في غزة التي تفرض سيادتها على قطاع غزة تتحمل مسؤوليتها، والسيادة على الناس ليس عن طريق فرض الرسوم والضرائب على الناس والتجار وعلى الوقود والسجائر وعدم سداد فاتورة الكهرباء، وغيرها من الرسوم والضرائب.
بل من خلال إيفاء الحكومة بالتزاماتها وعدم منحهم حقوقهم، والتعدي على حرياتهم العامة والخاصة ومحاولة سلبها، والمساواة بين الناس والمسؤولين وعدم التمييز في الحصول على الخدمات، الأوضاع القاسية والحصار نعيشه جميعا، و ذلك لا يعفي الحكومة وحماس، خاصة رئيس الوزراء من مسؤولياته وضرورة القيام بالتزاماته وتعهداته للناس، ومشاركتهم همومهم والسماع الى شكواهم.
[email protected]
mustaf2.wordpress.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.