Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

ملف فساد جديد تشترك فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية
امتياز عمر المغربي   Monday 02-08 -2010

ملف فساد جديد تشترك فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية ملف فساد جديد تشترك فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية ومركز الإيواء "محور" والشرطة الفلسطينية

رام الله-فلسطين

"خط من الدماء بدأ يخرج من أسفل باب الغرفة المقفلة، ركضت إحدى الفتيات لإعلام الإدارة بذلك، وعندما فتح الباب، صرخت المتجمعات من الفتيات، كانت هناك جثة هامدة لفتاة مزقت شرايين يدها بالزجاج، حملت الجثة، وترك أمر تنظيف الغرفة من الدماء لإحدى النزيلات".
"هربت من بيت أهلها باحثة عن الحرية، وعلمت عندما دخلت ذلك المكان المظلم، أنها ستدفع حياتها في سجن سميه بالآمن، وفي ساعات المساء ذهبت لكي تحضر كوبا من الشاي، وعندما مرت بأحد أبوب الغرف، رأت فتاة تمرر يدها على صدر فتاة أخرى، لم تتمالك نفسها، وهربت إلى غرفتها لكي تحمي نفسها مما رأت، وبعد مكوثها لمدة أربعة اشهر تعرفت على الكثير مما يحدث داخل هذا البيت، الزواج العرفي، هروب الفتيات وعودتهن بعد أيام، محاولة انتحار الفتيات، حرمان من وجبات الطعام، واستخدام الفتيات كعاملات تنظيف من اجل لقمتهن، ووضع صور تقتل فيها النساء في وسط الصحراء في الباكستان، ووووو، وأدركت أنها فقدت حريتها منذ أن خرجت من بيت أهلها".
"تمالكت نفسي عندما مررت يدها على ظهر قريبتي، وهي تقول لها كلام فيه غنج وعهر واضح، ولكنني تحكمت بأعصابي، لان هدفي كان إخراج قريبتي من هذا المستنقع، وإعادتها إلى بيت أهلها دون أن يحصل لها أي ضرر، وعندما عادت إلى بيت أهلها، وجدت معها قطع قماش تربط على اليد مكتوب عليها أسماء المشرفات في ذلك البيت، وللأسف قريبتنا لم تعد كما كانت، عادت وهي بحاجة إلى مصحة عقلية".
لعلكم تستغربون العنوان والمشاهد التي ذكرتها سابقا، ولكن حقيقة ما يجري دفعتني لكي اكتب عن فساد يسود وزارة وضعت فقط من اجل تسهيل أمور المجتمع الفلسطيني، في الماضي كنت استمع إلى الكثير من القصص حول معاملة الموظفات داخل وزارة الشؤون الاجتماعية للمراجعين على أنهم مجرد خدامين أو شحاذين، وبعدها كانت قصة إحدى العائلات في طولكرم التي قطع عنها مخصصها من الشؤون لأنها تعيش على دخل صادر من مكتب النفايات وتأكل مما فيها، وغيرها من القصص الكثيرة والحقيقية.
ومن فترة بسيطة تعرضت عائلات من محافظات فلسطينية إلى غطرسة واستبداد وإقطاعية وزيرة الشؤون الاجتماعية، ومركز الإيواء "محور"، وقسم حماية الأسرة في بيت لحم، حيث عانت هذه الأسر من التهديد واستخدام السلطة التي منحهم إياها سيادة الرئيس محمود عباس، بطريقة سلبية، وذلك من اجل رسم صورة سلبية للسلطة الوطنية الفلسطينية، وفك الارتباط الأسري، وإغراق الفتيات في الانحلال وإلغاء شرف العائلة والمرأة والمواطن الفلسطيني.
وزيرة الشؤون الاجتماعية امرأة تدعو إلى التحرر الشديد، وتعمل كل جهدها بان توصل الفتيات إلى مصيدة اسمها البيت الآمن وهو بيت تابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك بعد أن تقرأ تعويذة على رؤوس الفتيات، وهي يجب أن تقلن أن هناك اعتداء جنسي وإلا لن يكون لكن أي مكان في مركز محور، وتقوم الفتيات المغرر بهن بإطلاق هذه الأكاذيب، ويدخلن بيت العنكبوت، لكي يقعن هناك في فك الافتراس والخطيئة.
وعندما وجهت وزيرة الشؤون الاجتماعية بتقرير يثبت عفت وشرف إحدى الفتيات، وأنها مريضة نفسيا، أجابت الوزيرة الاعتداء الجنسي له عدة طرق، كأن الوزيرة أصبحت مطلعة على عدة الطرق.
كما قامت وزيرة الشؤون بتهديد الأهلي بإرسال الشرطة لبيتهم، وسجن بعض الأسر الفلسطينية، وإزعاج الأهالي باتصالاتها واتصالات مركز محور، وإرهاب الأهالي، باسم قوة القانون والسلطة الوطنية.
أما القائمات على مركز محور في بيت لحم، فإنهن يقمن بتحريض الفتيات ضد أهلهن، ويقمن بعرض فكرة الزواج العرفي عليهن، ويعملن جوازات سفر لكي يقمن بتهريب الفتيات إلى الخارج، والله وحده اعلم بما يترب لهن هناك، وبالنسبة لمديرة البيت الآمن فقد تركت علامة فارقة في يدها في وقت سابق، لكي تتأهل لإدارة مكان يتاجر فيه بإعراض النساء.
كما أن القائمات على مركز محور قمن بالتلاعب بأفكار الفتيات المريضات نفسيا والمثبت أن لديهن تقارير طبية بأنهن مريضات يعانين من انفصام في الشخصية، وقامت المشرفات هناك برفض التعامل مع تقارير مدير مستشفى الأمراض العقلية في بيت لحم، وقمن بإرجاع الفتيات إلى مركز محور مجددا، بالرغم من انه قانونينا مركز محور لا يجوز أن يستقبل مرضى نفسين، وتقوم المسؤولات هناك بإصدار تقارير تفيد بان هناك اعتداءات جنسية، وأنا لا اعرف ما سبب تمسكهن الشديد بالفتيات وإيقاعهن في شرك البيت الآمن، علما أن إحدى الفتيات التي خرجت من هناك أكدت على وجود التحرش الجنسي في محور.
أما رئيسة قسم حماية الأسرة التابع للشرطة الفلسطينية، التي استخدم كل قوتها القانونية والغير قانونيه، من اجل الإيقاع بالفتيات بحجة حمايتهن، وبإذلال الأهل بحجة حماية ابنتهم منهم، وتمارس الغنج على الهواتف، لكي تستصدر من احد الأطباء تقرير طبي تثبت فيه ما تريده، وقامت إحدى العائلات برفع شكوى ضدها في شرطة رام الله، إلا أن الشكوى كان مصيرها درج المكتب.
قامت وزيرة الشؤون بتقديم اتهامات ضد عدد من الإعلاميين والشخصيات الاعتبارية في فلسطين، وبما أن كل من وزيرة الشؤون ومركز محور وقسم حماية الأسرة في بيت لحم، مشتركين في نفس الجريمة، اعلم أنهن سيرفعن شكوى ضدي مستخدمات سلطة القانون مرة أخرى، ولكنني كلي أمل بعدالة السيد الرئيس محمود عباس الذي يكافح الفساد، والجهات ذات الاختصاص، لكي نثبت للعلن ولكل من يحاول استخدم وتشويه صورة القانون لصالحه، أننا في بلد النزاهة والديمقراطية، وسلامة المواطن أولا وأخيرا.
كل من ذكرتهم سابقا هم عصابة هدامة تعمل من اجل اليورو، لتشتيت الأسر الفلسطينية التي قدمت بناتها وأبنائها شهداء وأسرى من اجل الكرامة والحرية، ولتشويه صورة السلطة الوطنية الفلسطينية في أعين المواطنين الفلسطينيين.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  بسام  -  فلسطين       التاريخ:  04-06 -2011
  كلام جميل ومؤثر ولكن اريد دليل

  lucy g,sd  -  palestine       التاريخ:  11-08 -2010
 
   ان هذه المقالة خطيرة للغاية وفيها اتهامات للعديدة من المؤسسات والشخيصيات ومن وجهة نظري فان الكاتتبة لم تعمد على اساس وبراهين وان وجداين الدلائل يا اخت العرب


  محمد العربي -  فلسطين       التاريخ:  09-08 -2010
  هذه مقالة خطرة للغاية لاسباب عديدة واهمها على الاطلاق : ضرورة ان يتعرف الفلسطيني على الخط الفاصل بين حرية الراي والتعبير وحرية الاعلام وبين حالة الفوضى والقدح وزلزلة المعنويات والقيم في المجتمع الفلسطيني ، وهنا لزاما علي التأكيد :
   1-على وزيرة الشؤون الاجتماعية وبلا تردد التقدم فورا بشكوى الى القضاء على كاتبة هذه المقالة والتي ساقت من خلالها الكثير من الاتهامات الخطيرة .
   2-هذه الحملة تستهدف هذه الوزيرة بالذات لان احد ما مدعوما من بعض الشخوص الفتحاويين واقصد بعض الشخوص حقا وتستهدف الوصول الى منصب وزير الشؤون الاجتماعية في ظل الحديث الكثير عن قرب اجراء تعديل حكومي .
   3-الحملة التي تستهدف وزيرة الشؤون هي حملة ظالمة مجرمة اقول هذا وحتما فكريا وسياسيا انا اقرب الى من يقودون الحملة بالف مرة من قربي الى الوزيرة لكن هذا هو الحق وحركتي علمتني الا اقول الا الحق خاصة حيندما يتعلق الامر بمناضلة من قيادة منظمة التحرير تثبت في كل يوم من خلال عملها الدؤوب وسهرها بانها مخلصة لهذا الشعب وفئاته المهمشة .
   4-اشهد ان هذه السيدة لم تغرها هيبة السلطة والهيلمان وللعلم هي في جولات شبه يومية الى محافظات الوطن وللعلم هي تتحرك بسيارتها الخاصة دون مرافقين ولا حشم …
   5-لن ادافع عن مركز محور اطلاقا فانا لدي الكثير من المآخذ عليه منذ بدايات عمله وكيف ان اجندة الممول عكست نفسها على ادائه ولكني ناقشت ملاحظاتي خطيا مع وزارة الاختصاص
   6-ان كان محور بهذا السوء فليعلم الجميع انه اسس في عهد الوزير محمود الهباش الشيخ الورع ووضعت لوائحه وانظمة عمله وطاقم موظفاته في عهد الهباش الذي بلغت احوال الوزارة في عهده الى ما دون الصفر ولكننا لم نسمع كلمة واحدة من هؤلاء الحريصين جدا
   7-ان كانت هذه الوزيرة تستدرج الفتيات الى بيت العنكبوت محور فلماذا معاليها لم يعمم ذلك ولم تلمح لذلك بتعليماتها بضرورة تكثيف التحويل الى محور انما ابقت على سياسة المديريات كما هي والتي تقوم على انهاء المشكلات من هذا القبيل بحلول اتفاقية في نطاق ذات المحافظة وبمحافظة شديدة على الاعراف والقيم الاجتماعية .
   8-اجزم بوجود العديد من الافتراءات وردت في المقالة ومنها تلك التي تتحدث عن قطع مساعدة اسرة بمديرية طولكرم لان هذه الاسرة تجد لها طعاما بمكب النفايات وهذا بعد التدقيق كذب وافتراء بنسبة 100%
   هذه مقالة بخطورتها على القيم الاجتماعية تكاد تصل الى مستوى خطورة برنامج القناة العاشرة في التلفاز الصهيوني وقضية رفيق الحسيني وضابط المخابرات العامة
   هي حقا مقالة خطرة لا يجب ان يسمح لها بالتستر بستار الجرأة في حرية الراي والحرية الاعلامية فهذا هدم للمعنويات وهو جزء من الحرب على المؤسسة الفلسطينية مهما حاولت الكاتبة التستر على الامر من خلال اظهار حرصها على سمعة السلطة الوطنية وحرصها على نهج السيد الرئيس في محاربة الفساد
   هذه فقط عبارات لستر النية السيئة لربما مارسناها يوما حين كنا مراهقين ومشاكسين ومناكفين لمسؤولين كانوا حقا فاسدين
   اما هنا فالملتزم وطنيا ومع الفئات الضعيفة من شعبه لا يخلع السنّ الطيب وهذه الوزيرة بمثابة سنّ طيب لا يجدر بالوطني الحقيقي خلعة
   


  طعّان -  فلسطين       التاريخ:  08-08 -2010
  اعتقد ان سيل الردود الواردة ادناه
   لهو اكبر دليل على زيف ادعاءات واكاذيب هذه الصحافية من خلال تهجمها على مؤسسة فلسطينية تعنى بالحفاظ على فتياتنا
   وهنا واضح ان هذه التي تسمي نفسها صحافية هدفها التشويش والاساءة للشرفاء و الشريفات من نساء هذا الوطن
   فمحاولة الاساءة الى مناضلة بحجم ماجدة المصري يضع الف علامة استفهام حول الدوافع التي تجعل بعض الاقلام المأجورة تنفث سموم حقدها على مناضلة (ولا اقول وزيرة)فماجدة المصري عرفها كل ازقة وحاارات وشوارع مدينة ومخيمات وقرى نابلس ايام الاجتياحات والاعتداءات وفي اللحظات التي كان فيها فرسان الاذاعات والفضائيات ينامون على ريش النعام
   في ساحات المواجهات وفي المستشفيات وفي بيوت العزاء وفي بيوت اهالي الاسرى كانت دائما ماجدة
   والغريب في الامر ان هذه المناضلة تتعرض بين الفينة والاخرى لهجمة مشبوهة الاهداف نتيجة عملها في وزارة الشؤون الاجتماعية التي احدثت تطورا نوعيا في ادائها وبرامجها بعد الفساد المستشري الذي كان سائدا فيهافمرة تجد احد المسؤولين يشن هجوما عليها لاغلاقها روضة لابناء كبار المسؤوليين في السلطة والتي كانت تنفق عليها وزارة الشؤون
   وتارة امرأة (ليس لها موقع من الاعراب)تشن هجوما مسموما على المناضلة ماجدة المصري على خلفية البرنامج الجديد للشؤون الاجتماعية حول المساعدات والتي اعيد توزيعها بطريقة اكثر عدلا وذلك عبر اذاعة محلية تتبع لمؤسسة تعليمية عريقة نعتز بها جميعا
   ونلوم على اذاعتهابان تسمح لبعض المراهقين العمل فيها كما يحدث هنا مع المدعية على نفسها بمهنة الصحافة امتياز المغربي
   كل التحية لوزارة الشؤون الاجتماعية من اصغر موظف فيها الى راس هرمها
   وكل التحية لكل العاملات في البيت الامن
   والتقدير الكبير للمناضلة والمجاهدة الكبيرة ماجدة المصري
   وسلام الله عليكم


  يوسف فضل -  الركن الاخضر       التاريخ:  08-08 -2010
  كتب الأخ زاهي الناصر في رده على الأخت امتياز المغربي حول مقالها (ملف فساد جديد تشترك فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية ) "وهنا استغرب بل واستهجن من بعض المواقع التي لا تتوخي الدقَة والحذر فيما تنشره على مواقعها دون التحري والتأكد ودون أن يقدم أي دليل، فعلى هذه المواقع التقيد بمعايير وقواعد وأخلاقيات النشر الإلكتروني لئلا تصاب وتمس مصداقيتهم فيما ينشروه في المستقبل"
   
   إدارة موقع الركن الأخضر تستهجن مثل هذا الكلام . أولا الموقع حيادي التوجه لذا سمح بالنشر لمقال الأخت امتياز وهي تتحمل المسؤولية عما كتبت . وموقع الركن الأخضر لم يمنع أي رد عليها حتى الرد الذي يتضمن النقد المبطن لموقع الركن الأخضر . أما مسألة توخي الدقة والحذر فهذه ليست مسؤولية الناشر بل مسؤولية الكاتب لان الموقع قد أخلى مسؤوليته عندما كتب أسفل الصفحة الرئيسية "جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار" .
   
   يحق للأخ زاهي أن ينتابه الاستغراب إذا لم ينشر رده . لان موقع الركن الأخضر لم يطلب من الأخت امتياز كتابة مقالها كما لم يطلب من الأخ زاهي أن يرد عليها .
   
   واعتقد(شخصيا) انه لا توجد شخصيات مقدسة أو فوق النقد سواء كانت بتاريخ وطني أم لا . مع احترامي للجميع .ولا انقص من احد قدره .
   
   دمتم بخير
   
   يوسف فضل
   رئيس التحرير
   


  زاهي الناصر -  فلسطين       التاريخ:  08-08 -2010
  الأخت امتياز كاتبة هذا الموضوع المشوق المليء بالاتهامات والأباطيل المبنية على أحقاد وليس على حقائق فمن يتهم عليه أن يقدم أدلة ملموسة ومحسوسة وليس تخريفا وتهجيسات بعيدة عن الأمر الواقع وأنا هنا لست أدافع عن احد ففي المجتمع الفلسطيني كثير من المتناقضات فمن الممكن أن تحدث بعض الخروقات أما التهويل بها والنفخ فيها بهذه الصورة الكارتيرية لتصبح وزيرة الشؤون الاجتماعية المعروفة بتاريخها الوطني البارز على كافة الساحات الفلسطينية والأردنية واللبنانية وفي كافة المجالات وعلى رأسها الوطني والاجتماعي فمن لا يعرف ماجدة المصري إليكم نبذة قصيرة عنها فهي سياسية فلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من مدينة نابلس، وكانت مع الشهيدة شادية أبو غزالة من أوائل الفتيات اللواتي التحقن بالخلايا الفدائية المسلحة والتي على أثرها أبعدت إلى الأردن وهي ما زالت على مقاعد الدراسة الثانوية ودافعت عن المخيمات في الأردن ولها دور بارز أبان اجتياح لبنان وحصار بيروت، درست الكيمياء في جامعة القاهرة، سكرتيرة رابطة النساء الديمقراطيات في الأردن (رند) وبعد عودتها لفلسطين أسست وقادت جمعية مدرسة الأمهات واتحاد لجان العمل النسائي، التي تعنى برفع كفاءة المرأة الفلسطينية اجتماعيا وفكريا ووطنيا ، ساعدت ماجدة المصري وبشكل كبير من تطوير منظمة الجبهة الديمقراطية في محافظة نابلس وكانت أمينة الفرع وكانت وما زالت مرجعا وطنيا لكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي، وشاركت وبرزت بشكل كبير إبان انتفاضة الأقصى وكان لها دور طليعي في مقاومة الاحتلال ومساندة المقاومين في البلدة القديمة لنابلس التي كان لها الدور الريادي في دخول البلدة القديمة أثناء الحصار والمحاصرة فساحات وأزقة وشوارع محافظة نابلس تعرفها جيدا فلم يفوتها يوما أي فعالية وطنية وكانت أول من نادى بمقاطعة البضائع الإسرائيلية وصاغت وثيقة الشرف والقسم من اجل المقاطعة وتمسكت بها بعد أن أصبحت وزيرة للشؤون الاجتماعية وتم مسألتها بذلك من قبل القنصل البريطاني إن كان موقفها الشخصي أو موقف الحكومة ومشاركتها بمسيرات بلعين ونعلين والمعصرة وهي التي لم تسمح للقنصل الأمريكي دخول وزارة الشؤون ووفده المرافق بأسلحتهم , هذه ماجدة المصري التي تحافظ على النسيج الوطني والاجتماعي للشعب الفلسطيني صوت الناس المقهورين وضمير الحكومة الحالية, التي نعرفها جيدا بتواضعها وتفانيها المتناهي بخدمة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة ,فيا له من إفك واضح وافتراء مفضوح للنيل من شجرة عالية باسقة فروعها تكاد تصل إلى عنان السماء مليئة بالثمر , فالشجرة غير المثمرة لا احد ينظر إليها يا أخت امتياز فقريبتك هربت أكثر من مرة من بيت أهلها لأنها لم تجد الأمن والأمان في منزلها وأنت تعرفين السبب جيدا, فلا يحق لك بأي حال من الأحوال أن ترمي الشرفاء من الأمة باتهامات باطلة مبنية على أحقاد وأكاذيب هدفها التشهير ونيل بعض الاهتمام وهنا استغرب بل واستهجن من بعض المواقع التي لا تتوخي الدقَة والحذر فيما تنشره على مواقعها دون التحري والتأكد ودون أن يقدم أي دليل، فعلى هذه المواقع التقيد بمعايير وقواعد وأخلاقيات النشر الإلكتروني لئلا تصاب وتمس مصداقيتهم فيما ينشروه في المستقبل، هنا أقول إن لم تقاضيك ماجدة المصري فعلى شرفاء الشعب الفلسطيني أن يقاضوك لمحاولة التشويه لأحد رموز نضاله.

  فتاة مع الحق -  فلسطين       التاريخ:  08-08 -2010
  هذا الكلام يجب ان يوجه لك لانك انت من عذب وضرب اختك وليس محورولا وزارة الشؤون،وايضا من تكون خائفة على اختها لا تحكي قريبتي بل تواجه وتحكي اختي ولا تستعر من اختها ..لولا محور لصفت كل النساء المعنفات في الشوارع واي فتاة في مجتمعنا معرضة للعنف وبحاجة الى مساعدة محور...

  محمد محمود -  فلسطين       التاريخ:  07-08 -2010
  نابلس- معا- بمبادرة من الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية، تداعت ممثلات الحركة والمؤسسات النسوية في نابلس يوم أمس للتباحث في الاتهامات "المغرضة" التي طالت مركز محور، و وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري.
   
   وبعد مناقشات معمَقة، اشادت المشاركات بالدور الهَام الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية سواء على صعيد برامج الحماية الاجتماعية، والعمل على صيانة كرامة الانسان والفئات المهمشة في المجتمع، أو على صعيد البيوت الآمنة وتأمين الحماية للنساء المعنفات.
   
   وأكدن دعمهن المطلق للوزيرة ماجدة المصري، ومساندتها في "مواجهة الافتراءات التي الصقت بها وبمركز محور"، منوهات الى أن تلك الاتهامات لا تستهدف الوزيرة او مؤسسات حماية النساء فحسب، "بل تطال الحركة النسوية الفلسطينية، بكل ما مثلته من صفحة مشرقة و طنيا و اجتماعيا و كفاحيا على مدار عشرات السنين".
   
   وشددت ممثلات الحركة النسوية على رفض منهج التشهير واطلاق التهم جزافا، دون مراعاة لقيم أو معايير اخلاقية أو مهنية، داعيات كافة المؤسسات والفعاليات الرسمية والأهلية والاعلامية التصدي لهذا النهج "التخريبي" الذي يستهدف تشويه الحركة النسوية، والتراث السياسي والفكري التقدمي للحركة النسوية، ومجمل حركة التحرر الوطني الفلسطيني.
   
   واعربت ممثلات الحركة النسوية في نابلس، عن استغرابهن واستهجانهن من بعض المواقع الالكترونية، "التي قبلت على نفسها أن تنشر مثل هكذا مقال يعج بالادعاءات والأباطيل، التي تعوزها الدقة والموضوعية والأسانيد المادية، الأمر الذي يتطلب من تلك المواقع توخي الدقَة والحذر، والتقيد بمعايير وقواعد واخلاقيات النشر الإلكتروني، وبما لا يضيَق على حرية الرأي و التعبير و الكلمة الصادقة و المسؤولة و النقد البنَاء المعلل، بل يوضح الحدود بينها وبين كيل الاتهامات والبحث عن الشهرة، حتى لو كانت على حساب النساء ضحايا العنف اللواتي تم تعنيفهن مرة ثانية ممن تتزعم أنها تدافع عنهن!".
   
   وختمت ممثلات الحركة النسوية بنابلس بيانهن بالتأكيد أنهن ومختلف المؤسسات المجتمعية التي تتوافق معهن في الرؤية الاجتماعية، سيقفن بحزم في وجه كل من تسول له نفسه المس بدور أو مكانة الحركة النسوية والمكتسبات التي راكمتها لصالح تمكين المرأة الفلسطينية وحمايتها، وأنهن سيتخذن كافة الاجراءات القانونية والأدبية لمواجهة كل إجراء من الممكن أن يعيق البرامج النسوية، ولا سيما ما يتعلق بمجابهة العنف بكل أشكاله وأنواعه والذي أتخذ دائما أولوية في برامج الحركة النسوية ومؤسساتها.
   


  تمام -  فلسطين       التاريخ:  04-08 -2010
  اتق الله يا امتياز فالكل يعرف المركز انت بحاجه لطبيب نفسي

  سهام -  الاردن       التاريخ:  04-08 -2010
  طالما ان الموضوع مهم جدا وهناك من يدافعن عن المركز لماذا لا يقوم المركز برفع الامر للقضاء وكل يقدم اثباته. لان هذا الموضوع ليس منشورا في الركن الاخضر بل في اماكن اخرى على النت .

  فلسطينية  -  فلسطين /بيت لحم       التاريخ:  04-08 -2010
  رسالتي موجهه للأخت امتياز لقد قرأت ما كتبتي عن مؤسسة البيت الآمن ( محور ) ولا اعرف ما هي الدلائل التي لديك للتحدث عن هذا المركز بهذه الطريقة فأنا انسانة دخلت هذا المركز وتعرف ما في داخله وكل ما كتب وقيل من قبل هذه الكاتبة عار عن الصحة ويبدو ان لديها مسأله شخصية مع هذا المركز وتريد حلها بهذا الاسلوب فهو ليش كما تدعي في كتاباتها وربي على ما اقول شهيد فليش لها ان تقذف بالموظفات وتشهر بهن لغرض شخصي واذا كانت جريئة لهذا الحد فلتعلن عن هذا الامر

  hanaa -  palestine-ramallah       التاريخ:  03-08 -2010
  معرفتي الجيدة جدا بوزارةالشؤون الاجتماعية و مركز محور و عدم معرفتي بما تسمى امتياز المغربي المدعية انها تحمل شهادة مهنة قلم الحق استطيع ان اقول بان امتياز لا تمتاز بادنى متطلبات اخلاق الصحافة و لا حتى اخلاق الفتيات الفلسطينيات و ما هي الا فتاة كان اختها تعمل بمركزمحور وعليها قضية جنائية واخلاقية وما كان لامتياز الاالانتقام و لكنها لم تنقم بل شوهت القلم الذي يكتب به الاخوة الصحافيين فيفلسطين، فتفوه قلمها المسموم بألفاظ خرجت من حقدها مدعومة بمن يسعون للقضاء على مؤسسات مشروعنا الوطني و القضاء على مجتمعنا الفلسطيني ، فا ليس هنيئا لك امتياز على هذه الخربشات

  سلوى -  فلسطين       التاريخ:  03-08 -2010
  هل يعقل ان الوزارة والشرطة والشؤون وكل من له تواصل بمحور اعمى وانت عينيك مفتوحة على محور وهل يحق لك ان تكتبي ما تشائي لكونك شي يسمى مجرد صحفية من ماذا كنت تعاني في صغرك ولماذا لم تعالجيه بدل الانتقام من مركز يدافع ويحمي الفتيات الفلسطينيات اللواتي يتعرضن للعنف من قبل اسرهن وازواجهن لماذا لم تكتبي سبب حقدك على المركزواخيرا اتمنى ان تعالجي حقدك وافكارك السلبية في اقرب مصح عقلي

  امينة -  فلسطين       التاريخ:  03-08 -2010
  مركز محور مركز مجتمعي الاول من نوعه بالشرق الاوسط والاول من نوعه في تقديم خدمات نوعية وهو صرح وطني في فلسطين يهدف لحماية النساء. دفعت العديد من النساء حياتها ثمنا لبناء مثل هذا الصرح.
   ان التشهير والاساءة التي وردت في هذه المقالة وعلى لسان احدى النساء لهو جرم كبير وباسم النساء استنكر وبشدة الامانة الاعلامية لديكم في نقل معلومات غير صحيحة عن المركز وانت تدعي ان ما نشرته هو حقائق وانما هو بعيد كل البعد عن الحقيق وان اردت ذكر حقيقة فيجب ان تقومي بعدم شخصنة الامور وعدم النظر لمركز محور من نظرة ذاتية وفق اهواءك ومصالحك.


  hanadi -  palestin       التاريخ:  02-08 -2010
  هل يعقل ان يصدر مثل هكذا كلام من لسان صحافية تقول انها حريصة على مصلحة نساء معرضة حياتهن للخظر للاسف الشديد انكي لا تعرفين ماذا تقولين وامثالك لهم دور كبير في وجود دمار في مجتمعنا

  حنان -  pallestin       التاريخ:  02-08 -2010
  ان ما نشرته هذه التى تدعي انها صحافية لكنها لاتمس للصحافة والاخلاق بصلة فهذه الادعائات كاذبة وهي ان دلت على شي فهي تدل على جهل وضيق افق لهذه الصحافية وعدم مسؤوليه اتجاه مهنتها التي من المفترض ان تكون جنبا لجنب في مساعدة الفتيات المعرضات للخطر وليست ان تقوم بزيادة حجم الخطر عليهن من خلال التشهير ونشر الاكاذيب فأذا كنتي ايتها الصحافية تعانين من مشكلة معينة فيجب ان تعالجينها بعيدا عن تشويه سمعة الناس الشرفاء والذين هم افضل منك فمن وصفتي اصابتها وعلامة تركتها رصاصة محتل بجسمهاوكانت قد جازفت بحياتها ونزفت دما من اجل الوطن وهي نفسها التي عملت من اجل النساء سنين طويلة فنحن نعرف من هي هذي السيدة في منطقتنا واعلمي انك بمثل هذا المقال قد حكمتي على النساء بالاعدام لقد تنقضتي بمقالك وقلتي ان هذا المركز يخرج نساء الى مصحات عقلية ثم رجعت وذكرتي انهن فتايات مريضات نفسيا فكيف سمحتي لنفسك بالحكم عليهم بانهن مريضات بامراض نفسيه وان المركز يخرجهن للفمصحات النفسية مع العلم انه من تجربتنا مع هذا المركز فهو قد ساعد الكثير والكثير من النساء وحماهن من الموت فكلامك مردود عليكي فنحن نعلم من هو هذا المركز ومن هن العاملات فيه والمجتمع يشهد لهن بسمعتهن المشرفة واللواتي لديهن الخبرة والاحترام ما يكفيهن ليقمن يعملهن على اكمل وجه وانتماء عالي


 ::

  أرامل الإنترنت.....!؟

 ::

  ما أسباب البرود الجنسي في فراش الزوجية؟

 ::

  لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

 ::

  برنامج احمر بالخط العريض على فضائية الالبي سي من جديد

 ::

  هل بشكير ليلة الدخلة شهادة شرف للمرأة؟!

 ::

  هل هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في قائمة الاصلاح؟!

 ::

  ما هو تعريف الدين الإسلامي في غزة؟؟!!

 ::

  شدي بنطلونك يا بنت ومش ضروري تشدي حيلك يا بلد!!

 ::

  للأزهار رائحة الحزن


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية

 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.