Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل سيأتي صلاح الدين من ايران ؟؟؟ !!
السيد أحمد الراوي   Saturday 22-04 -2006

من خلال دراسه مُعَمَقه ومحايده لتاريخ المنطقه نستنتج بأن ايران لم تكن يوماً ما ومنذ تأسيسها كدولة ايران الحديثه او حتى عندما كانت سابقاً تتخفى تحت مسميات او عناوين اسلاميه او فارسيه او غيرها ، فلم تكن ايران تدعم او تؤيد بالفعل ( وليس بالشعارات فقط ) اي قضيه مصيريه من قضايا الامم المجاوره والمحيطه بها سواء كانت تلك قضيه تهم الامه الاسلاميه او العربيه او غيرها . اقول فعلاً وليس كلاماً او من خلال الشعارات ، فان رفع الشعارات والدعايات اسهل مايمكن .

اما من حيث تاريخ هذه الدوله القديم فأن مثالاً واحداً يكفي لنعرف موقف هذه الدوله ، وهذا هو عندما كانت الجيوش الاسلاميه على مشارف اوربا الغربيه في النمسا ، التي كانت قاب قوسين او أدنى من الفتح الاسلامي وبالتالي كانت ستكون كل اوروبا مفتوحةً من قبل الدوله الاسلاميه آنذاك ، لولا قيام جيوش الدوله الصفويه بالاعتداء على قواعد الجيش الاسلامي الخلفيه مما ادى الى انشغال القياده الاسلاميه بهذا الأعتداء الغادر وبالتالي تمكنت النمسا أنذاك من الوقوف بوجه الجيوش الاسلاميه وصد حملات الفتوحات التي كادت ان تحتفل بفتح معظم اوربا لولا الغدر الصفوي .

ولكن اذا ما اردنا ان نكون محايدين فلنذاكر ونتذكر سويةً تاريخ هذه الدوله الحديث ( على الاقل ) ولنراجع ماقامت به ايران خلال القرن الاخير من الالفيه المنصرمه والى يومنا هذا .

ان أهم قضيه مصيريه كانت قد واجهت وماتزال تواجه الامه خلال المئة عام الاخيره ، هي قضية فلسطين وشعبنا المسلم و العربي هناك ، فقد نالت هذه القضيه اهتمام ابناء الامه العربيه والاسلاميه في كل أنحاء العالم . وماتزال هذه القضيه الى يومنا هذا غير قابله للحل وذلك لاسباب عدة ، ولسنا بصدد التطرق لهذه الاسباب الان .

ولكن التاريخ يخبرنا بان ايران لم تتقدم بأي فعلٍ واضحِ وحقيقي تجاه قضية العرب والمسلمين المصيريه ، بالمقابل فلقد كانت ايران مشغولةً باشعال الفتن والمؤامرات في كل دول الجوار التي تحيط بها ، وكانت دائما تثير العداوات والازمات وافتعالها وتاجيج الخلافات مع كل الدول التي تحيط بها وابقاء المنطقه غير مستقره وذلك خدمةً لأمة فارس واستعداءاً لكل ماهو عربي واسلامي وان كل السياسات التي كانت تتبع آنذاك هي خير دليل واثبات على ذلك، ولا داعي للخوض في التفاصيل ، لأن الدارس للتاريخ الحديث للمنطقه يستطيع ان يتوصل الى هذا الاستنتاج بكل يسر وسهوله ، وكان هذا واضحاً وملموساً خلال حكم الشاه . وكان هذا ديدن كل الحكومات التي تعاقبت على حكم تلك البلاد .

اما بالنسبة للربع قرن الاخير من الالفيه الثانيه ، اي منذ قيام ما اُطلِق عليه الثوره الاسلاميه وقيام ما يسمى بالجمهويه الاسلاميه بزعامة الخميني فيمكننا ان نراجع تلك الحقبه بسهولةٍِ ويسرٍ اكثر من الحقبات التاريخيه التي سبقتها وذلك لسبب بسيطٍ جداً وهو اننا قد عشنا هذه المرحله وبكل تفاصيلها لحظة بلحظه.

فلو كانت ( الجمهوريه الاسلاميه ) تختلف فعلاً عن سابقاتها من الجمهوريات التي حكمت ايران ، لقامت على الاقل بتغيير سياساتها تجاه الدول المجاوره !!! . فعلى سبيل المثال لا الحصر ، فقد رفضت ايران وعلى مدى الثلاثين سنه السابقه مجرد مناقشة الوضع في كل الاراضي التي سبق وان احتلتها الحكومات التي سبقتها وكانت وماتزال تتباهى باحتلالها لتلك الاراضي ولم تُبْدِ استعداداً لمناقشة الاوضاع سواء كان ذلك مايخص الاراضي او المياه التي احتلها الشاه في العراق او مايخص الجزر العربيه الثلاث في الخليج العربي والتابعه لدولة الأمارات العربيه ( طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى ).

على العكس ، فمنذ الأيام الاولى لقيام جمهوريتهم الاسلاميه فقد بدأت حكومتهم تدعو الى تصدير مااطلقوا عليه ( تصدير الثوره الاسلاميه ) والتي مايزالون يدعون الى تصديرها عبر كل الدول المحيطه وذلك ليس خدمةً للاسلام الحقيقي ولكن وتحت غطاء ديني وستار طائفي فانهم يريدون ان يعيدوا آمالهم واحلامهم بقيام دوله فارسيه مجوسيه صفويه تخدم عنصرهم وامتهم التي أُبيدت في فترة الفتوحات الاسلاميه الاولى في صدر الاسلام . فبدأوا بالتحرش بأقرب الدول المجاوره مما اضطر العراق للدفاع عن نفسه ورد العدوان، ودعا العراق مراراً للتحكيم الدولي بين الطرفين وايقاف نزيف الدم وذلك منذ الاسبوع الاول لأندلاع تلك الحرب بين البلدين ، ولكن الفرس المجوس وحسب ماهو معروف عنهم من العنجهيه والعداء للعرب فقد رفضوا كل تلك الجهود والمساعي التي كانت تدعوا لأيقاف النزيف . فلو كانوا مسلمين حقاً لقبلوا بالتحكيم وبكل الدعوات الراميه لتهدئة الاوضاع آنذاك . ولقد كان حرياً بالنظام الايراني وبالخميني شخصياً ان يعمل على ايقاف القتال وحقن دماء المسلمين من كلا الطرفين والعمل بقوله تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم
( لو جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله )
( يا ايها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين )
( صدق الله العظيم )

وهناك الكثير من الآيات القرآنيه التي تنطبق على موقف الحكومه الايرانيه التي رفضت السلم وعلى مدى ثمان سنوات ، استنزفت كلا الطرفين واتعبت القوى التي كانت تريد ان تخدم الامه بشكل حقيقي وصميمي ، وهذا هو هدف الخميني ونظامه منذ ايامه الاولى .

ان النظام الايراني القائم اليوم هو نفس النظام الذي كان قائماً منذ اكثر من ربع قرن ولكن باسماء وشخصيات مختلفه . ولقد كان ومايزال هذا النظام يعتمد في تسليح جيشه على الشركات الامريكيه والاسرائيليه . فمن طائرات ( أف 16 وأف 18 ) وغيرها الى الدبابات والمدرعات التي عرفها المقاتل العراقي البطل خلال حرب الثمان سنوات وحتى تجهيزات الجندي البسيط من البنادق الى الملابس و البساطيل فكان كل تجهيز الجيش الايراني هو من منشأ امريكي وحتى اسرائيلي وان الفضيحه الشهيره ( ايران غيت ) في منتصف الثمانينات مثالاً واضحاً وصارخاً على ذلك التعاون الذي لايمكنهم اخفاؤه بغربال الشعارات الوهميه المعاديه لامريكا و لاسرائيل .

واما بالنسبة للجزء الآخر والمهم من الحرب الاقتصاديه ، فلقد كانت ايران دائما تسارع لأفشال كل المحاولات التي يبديها طرفٌ ما ، كقطع او وقف تصدير النفط للأضرار بمصالح امريكا فكانت ايران من ضمن مجموعه من الدول التي تقوم بزيادة انتاجها للتعويض عن النقص الذي يحصل نتيجةً لذلك التوقف !!!! علماً بان ايران قد عقدت مؤخراً اكبر صفقه لها مع اسرائيل وذلك خلال شهر نيسان من هذا العام 2006 لاجهزه الكترونيه متطوره !!!!

واما ما حدث بخصوص الطائرات المدنيه التي أمَنها العراق في ايران قبل العدوان الثلاثيني عام 1991 م ، وذلك للحفاظ عليها ومنع تعرضها للقصف والتدمير اثناء ذلك العدوان الغادر ، حيث تم ذلك بالاتفاق مع النظام الايراني الذي كان قائماً آنذاك وهو نفس النظام القائم اليوم !!! . ولكن وبعد انتهاء الحرب ، رفضت ايران الطلبات العراقيه المتعدده التي قدمها العراق لأسترداد تلك الطائرات واستمر الرفض والى يومنا هذا !!!!!! فهل هذا من الاسلام بشيء ؟؟؟؟

وهناك حقيقة يعرفها معظمنا و اريد ان اذكرها هنا ، هي وبعد حدوث النكبه في حزيران عام 1967 ، فقد قام الزعماء الدينيين ( الطائفيين المجوس ) بتبادل التهاني وتقديم الحلوى بذلك اليوم المشؤوم . فما تفسير ذلك ؟؟؟ اترك هذا الموضوع للمتابع للاحداث ليفسره !!!!!!!!!!!!!

فالى كل من يتوهم اليوم بان ايران هي المنقذ للاسلام وان صلاح الدين سياتي لنا من هناك ، فهو واهم جداً ومخدوع بالاكاذيب الفارسيه الصفويه التي لاتريد سوى خدمة النار الفارسيه المجوسيه تحت غطاء ديني طائفي بغيض.

ان ما يحدث اليوم من مسرحيات هزيله ، يحاولون من خلالها تصوير الحاله وكأنهم يقفون بوجه اسيادهم الامريكان او انهم يتحدون شيطانهم الاكبر !!! ، فما ذلك كله سوى غطاءٍ خبيثٍ لتمرير مؤامرةٍ أكبر بكثير من السابقات بحق امتنا العربيه والاسلاميه معاً . الغرض منها اعادة امجاد الفرس المجوس الصفويين وتقويتهم وجعلهم الشرطي والحارس الأمين على مصالح اسيادهم في أهم منطقةٍ في العالم . وسيتم تصوير بعض الحالات على انها انتصارات قد تم احرازها بجهودهم ونضالهم المزعوم !!! وذلك بما يشبه بعض الانتصارات الوهميه في جنوب لبنان !!! التي حدثت من قَبْل وتم تصويرها على انها انجازات !!! قد تم احرازها بدعم من ايران الملالي .!!!!
ونحن اليوم نسمع بان ايران تدعم القضيه الفلسطينيه وتؤيد حكومة حماس وتقدم لها الدعم المالي ، فأن هذا مثل ذاك ويقع تحت نفس الباب !!!!

وللاسف فان هناك مَنْ يتوهم بأن ايران هي التي ستنقذ الاسلام والمسلمين !!! ، ويُصَدِّقون كل الذي يظهر امامهم ولا يقرأون مابين الاسطر !!!! فأن شرَ البلية مايضحك !!!!

وان الايام بيننا . وسيثبت التاريخ لنا ولكم ماهو الصحيح والاصلح للامه .

والله من وراء القصد .

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  بنت فلسطين -  الاردن       التاريخ:  03-11 -2006
  ربي احمي ايران العظمي من حقد العرب الاذلاء وكيدهم الغير منتهي، يكفي العرب ذلاً واحتقاراً بالعالم ماوصلوا اليه من عار بتركهم فلسطين والعراق والشيشان وافغانستان والبوسنه ابحث يامحترم من تأمر على احتلال فلسطين والعراق(العرب طبعا) والشرفاء المسلمين سكتوا على افغانستان والشيشان والبوسنة، وهلا بتقلى فتوحات وعرب احنا العرب مافينا خير لبعض، وبكفينا فخر بأيران الصواريخ الضربت اسرائيل من ايران والدعم اخوانا البنانيه(حزب الله) ايران والعرب صمتوا
   دعائي اشوف علم ايران العظمي الفارسيه برفرف على الاقصي الشريف وما اشوف ولاكلب عربي حتي لو للصلاة بالقدس ( انا عربيه بس بقول العزة والمجد والنصر لايران يارب يالله )
   اذا كنتوا شرفاء زي مابتدعوا انشروا المقال



 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.