Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

مفكرٌ للأمة
نجيب الزامل   Monday 26-07 -2010

..هذا الروسي "تريجنيف" كان مبالغاً جداً عندما أطلق عبارةً ظالمةً لأدباءِ روسيا العظماء وهو واحد منهم، قال فيها: "نحن كلنا خرجنا من داخل معطف جوجول". وهو يعني مواطنه الشهير "نيكولاي جوجول" صاحب قصة (المعطف). لو كان هذا الكلامُ صادقاً لكان "جوجول" هو مفكر روسيا القيصرية الأول. كان واحداً من أعظم الروائيين، ومن أبرز صانعي الأساليب الفذة والتعابير الأخاذة، ولكنه كان متشائما، معذّب الضمير، مائعَ الأخلاق، ساخراً بمرارة داميةٍ، وحقّ أن يكون رجلاً ميتا يمشي على قدمين. لذا كانت رائعته الأولى رواية "الأرواح الميتة"، عندما تُنهي قراءتـَها تتلهفُ لأول هبّةِ هواءٍ، وكأنك خرجت من قبرٍ عميق. إن "جوجول" الذي يقول: "إن الأرواحَ الميتة هي أنا والناس كلهم" لا يستحق أن يكون مفكراً لأمّةٍ من الأحياء! لأنه لم يبثّ القوةَ والعنفوان والذكاءَ في أمّتِهِ ولم يُنتج حركةً للأمام، بل إن "بوشكين" أقربُ لصفةِ مفكر الأمة الروسية منه، لأنه كان منتجا للفكر الذي يتدفق مع تيار الحياة الحي في مجتمعه، بل إنه بالغ في ذلك كثيرا، وخسر حياتـَه في مبارزةٍ غبيةٍ بالسيف أنهت حياة أعظم من كتب بالروسية! ولذا فإن لقبَ مفكر الأمة الروسية لقبٌ يفيض عنه، لأن أهم صفات مفكّر الأمة هو الذي ينجح في رفع ذكائِها لتتخلص من سفاهاتها. وأُعطي اللقبَ مطمئنا قانعاً إلى "ليو تولستوي" الذي أعطى مثلاً شهيراً نادرا في تحرير العقلية الروسية إزاء عبودية الإقطاع ورفـَعَ من قيمتها الذوقية في قصصه التي كانت تُحَفاً من عصارة العبقرية الإنسانية الروائية المثالية.

وما زلتُ قارئاً معجباً بالكاتب الأيرلندي "سومرست موم" وتأخذني أجواؤه الوصفية في الأرخبيل الإندونيسي، حيث أقام وألـّف زمنا (قيل فيما بعد بأنه تجسّسَ لمصلحة الحكومة البريطانية) واستغرق في وصفه الذكي والممتع لخلجات النفس البشرية، وأحبُّ وضوح وتنوع شخصياته. على أني لا أصنفه مفكّرا لأمة الإنجليز لأنه كان شخصية ساخرة منسحبة إلى داخل أجوائها النفسية. ولأنه من المعتقدين والمطبقين للعقيدة الأبيقورية، هذا المذهبُ الذي ينادي باللذةِ المطلقة، أي أن تغرق في ملذاتك وكأنها رسالتك الوحيدة في العالم. ورغم شعبيته الجارفة ومبيعات كتبه التي فاقت في وقته أي كاتب معروف.. إلا أنه إضافةً إلى تباهيه في اللذة، كان يمقت المرأةَ ويصرّ على تمثيلها بأدوارٍ شائنةٍ في قصصه. وهذا تحاملٌ مرضي يسحَبُ عنه صفة مفكر الأمة.. وأجدني أعطيها واثقا مطمئنا إلى "برترَند رسل" الذي أطـْلـَعَ الأمّة على نقائضها وأشعل فيها قبسَ ذكاءٍ جديد.

.. وكان تأثير "نيتشه" هائلا في الأمّة الألمانية، وهو الذي بشـَّرَ بأن الحرية السامقة هي في القوةِ والغلبة، ورغم تنشئته المسيحية المتزمتة، إلا أنه انقلب على المفاهيم المسيحية ناعتاً إياها بالضعفِ والهوان. كان مُفكرا عِصابياً تضربه خبلاتٌ ذهنية ومجّدَ عقيدة تفوّقِ القوة، ومنها مواصفات "البشري الأمثل"، وما أظن أن بزوغ النازية في ألمانيا وتمجيد هتلر لذاته وهلوسته السيكوباتية في تسيّد وصفاء "الأرومة الجرمانية" إلا من واقع هذا التأثر بفكر نيتشه، وهذا لا يسوّغ أن يعتلي "نيتشه" عرشَ الفكر الألماني، لأنه مفكر تجري وراءه شبيبة الأحزابِ وليست فيالق الأمم. ومواطنه "كارل ماركس" الذي مات مخمورا يحارب الرأسمالية ويبشر بمادية اشتراكية يقع عليه ذات الحكم. على أن "جوته" كان مفكّرا ألمانياً ضخم العبقرية، وتتصف نفسانيته بجوانب صافية رائقة، وضميراً راقيا متفاعلا مع الموجة الإنسانية، ونشاطا فكريا متقدا متعددا ومتطلعا إلى الثقافات الأوروبية الأخرى والحضارات الشرقية. وذاب "جوته" عاطفة فأخرج رائعته، ودرة الأدب الألماني "آلام فرتر" (قرأتُها مترجمة إلى الإنجليزية من مترجم أجاد نقل الروحَ والنصَّ تمنيت يومها لو عرفت الألمانية، ألمانية جوته) ولقد شاعتْ حكاية "فرتر" بين شباب وفتية ألمانيا وتبعهم شباب أوروبا في القرن التاسع عشر وطغى تأثيرها الآسر عليهم حتى إن بعضهم انتحروا وَجْداً كما فعل "فرتر" بعد يأسه المفجع من حب أشقاه وعذبه. أسّسَ "جوته" نظام دولة مع أميرٍ بافاري كان شديد الإعجاب والتعلق به. كما أن جوته يتميز باتجاهٍ تأملي، ومسالمة مع عناصر الحياة، وملـَك لغةً مبهجةً حتى في حُزْنِها، وأسلوباً مزخرفاً بالضوءِ الإنساني مع تفكيرٍ منهجي وأخلاقي في تسيير الشعوب والأمم، وهذا ما يجعل "جوته" جديرا بأن يكون مفكرا للأمّةِ الألمانية.

.. ولم يكن "سارتر" إلا مُفكراً محبوساً بالهمِّ الوجودي العبثي، رغم شهرته وكثرة حوارييه، وحيث إنه كان تابعاً في نظرية الفكرة الوجودية، ولم يكن مؤسسها، فقد كبّرته صحافة فرنسا والمهتمون بالمدّ السارتري، ثم سكـَنَهُ هذا الوَجـْدُ النفسي في استغراقه بأسطورته، وصار يعتقد أنّ فكرَهُ يفيضُ عن الوعاء الوجودي كما صمّمه أبو الوجودية "سيرين كيركيجارد"، وركب موجةً راديكالية تطلبتها الموضة الراديكالية التي كانت تغمرُ العالمَ بُعَيْد الحرب الكونية الأخيرة، ولكنه لم يكن مفكراً تؤرقه الأمة الفرنسية، وقد أقـْتـَنِعُ بمن يجادل كوْن "سارتر" من رموز الأمة الفرنسية مثل "ليليان" ولكنه لم يهيئ فكرا تنويرياً أو إصلاحياً لأمته، وقد يكون «ديرنمات» السويسري أو "مورافيا" رغم تفسخـّه الفلسفي أقربُ من زميلهما الفرنسي في صفات المفكر الوطني. إن "أندريه ملرو" أقرب بمراحل ليكون مفكر الأمّة الفرنسية لولا كونه مثقفاً رجعياً متزمّتاً رغم تأهله كعضوٍ في الأكاديمية الفرنسية. كذلك زميلهما الأقل شهرة "فرانسوا مورياك" وكان مفكّراً وباحثاً بأهدافٍ جادّة عضو الأكاديمية الفرنسية، والحاصل على الجائزة الشرفية العالمية الأولى «نوبل» في عام 1952، ولكن التزامه الفكري للكاثوليكية كاد يحوّله إلى متكرِّسٍ دينيٍّ وضيَّقَ آفاقَ انتشار فِكره في الأمّة. وكان "شارل ديجول" زعيماً كارزمائياً وصاحبَ فكر، ولا يتأهل مُفكرا لفرنساً أولا وأخيرا لغرامِهِ الشوفيني بفرنسا.. وما زال «جان جاك روسو» يطلّ من نفق الزمن بأفكاره ومبادئه على الأمة الفرنسية.


http://www.aleqt.com/2010/07/24/article_422088.html

====
.. وقد يخالفني أو يوافقني كثيرون بانتخابي لـ «محمود عباس العقاد» كمفكر أنموذجي للأمة المصرية، ويعزز ذلك هالة الإعجاب التي تصاحب عبقريته الموسوعية التي أشعّتْ بمعارفها على كل العالم العربي من غير أن يتلقى دراسةً منتظمة تُذكر. فقد كان ميزاناً شديد الدقة بين القديم والحديث، وفي التأصيل الديني، وبطريقته البحثية العميقة، وباستدلالاته اللامعة، ودعا إلى الانفتاح على الثقافات العالمية ولكن بعد التحصّن بالثقافة العربية والمقبولاتِ المصرية. ورعى بتصميم ثابت رؤيته للشكل السياسي والاجتماعي المناسبيْن لمصر، وكان شجاع الضمير، شفافَ الرأي، فصيح العزيمة. بينما كان صديقه اللدود «طه حسين» ينتشر، وتحتفل به أوساطُ الفكر بطقوسٍ أكبر، غير أن طه كان دوما صدامياً وصادِماً رغم أسلوبه الرائق المنزلق كنسيج من الحرير، فقد هدم ثوابت المجتمع المصري في كتابه المشهور عن «الأدب الجاهلي»، ودعا دعوة سافرة إلى ربطٍ لا ينفصم لمصر مع أوروبا وبالذات مع فرنسا التي لم يُخـْفِ ولعَهُ بها وبمفكريها وكاد يتوّج «ديكارت» نبراساً للعلوم، وله فصلٌ عجيب من السخرية موجهة لبعض شيوخ الأزهر في كتابه «من بعيد» عن رحلة ميتافيزيقيةٍ لديكارت على مجنـَّحٍ يعبر فيها جبل «قاف» وذهب في خياله الساخر بعيدا، ولولا قـُصْر باعي أمام شامخٍ فكري مثل طه حسين لقلتُ إنه تعدى السخرية إلى الهزء. ولا بد من الاعتراف بأن طه حسين غيّر من جلدِه كثيرا وأنتج مصنّفاتٍ إسلاميةً متتابعة مثل «على هامش السيرة» و»الشيخان» و»الوعد الحق» و»مرآة الإسلام» تغلبت فيها روحُه القاصّة وطغى أسلوبُه المزخرفُ المُرسَل. والدكتور «عبد الرحمن بدوي» فيلسوفٌ عظيم المعرفة، ولا أعرف أحداً يتجاوزه في سِيَر وتحليل الفلاسفة العمالقة وبالذات فلاسفة ألمانيا مجيداً للغتهم ومجاورا لعقولِهم ولكن غلبت عليه الروح الأكاديمية الجافة وتعب من التواصل مع الدوائر العلمية والاجتماعية لمزاجه الناري، فهو بركانٌ مستعدٌ دائماً لقذف الحمم، ومن الصعب أن يكون حكيما أو معلما لأمته فالصبرُ والتحمّلُ والأناة من أسس مواصفات المفكر. غير أن «زكي نجيب محمود» اشتقّ طريقاً واضحاً وجديداً في تثقيف بني أمته واتسم أسلوبُه بالجمال الأدبي وصاغ الفلسفة الصعبة في أشكال أنيقة ومفهومة، واللافت أنه طالـَبَ بيقظةٍ للعقل العربي بدون أن يمارس أو حتى يوحي بعلويةٍ فكريةٍ، أو أن يرتدي وشاحَ المعلمين. وساهمت شخصيتُه المتوارية الخجول في تقريبه لقرائه ولمتابعيه، فمن الصعب ألا تتأثر بأفكاره ونظرياته بعد قراءة كتبه والحقيقة أنه أراد عقلاً عربياً متصالحا مع العالم، ومتفتحا عليه وهاضما لمبررات تقدم مجتمعاته، واستلزم على هذا العقل أن يرتبط قاعدياً مع ثوابته الثقافية والحضارية والوجدانية، وميزة «زكي نجيب محمود» الذهبية هي توسطه وتوازنه وبعده عن أي مؤشّراتٍ للتعصب.. ولو لأفكاره ذاتها!

.. ويهمنا في هذا التسلسل أن نصل إلى المجتمعات الخليجية، ويهمنا أمرُ مفكريها. وقد نقبل القولَ إن هذه المجتمعات لم تكتمل دوائرَها الثقافية، وإن الجذورَ التاريخية القريبة تنقصها بحكم تطور هذه المجتمعات الذي بدأ متأخرا قياساً بمجتمعات عربية أخرى، وهي نمتْ بتسارع مع الانتفاع من بدء الأعمال النفطية، إلا أن الواقعَ الآن يؤكد أن هذه المجتمعات هي الأكثر احتفاءً بالفكر وبالمفكرين ولا يجوز لأحد أن يقلل من هذا الواقع مع وجود الأدلة والشواهد. وتحتفي الأوساط السعودية الرسمية والفكرية بمفكر باحث وموسوعي نادر هو الشيخ «حمد الجاسر» - يرحمه الله - وقد ملأ رحابَنا الفكرية بثرواتٍ من إنتاجه الغزير، بل كرّس نفسَه في الآونة الأخيرة من حياته للضبط والتحقيق فيما يتصل بمواضيعه التي اهتم بها وكأنه يتجاوز حدودَ الفرد ليبزغ بذاته مؤسسة فكرية، وهذا الإصرارُ على تأطيرٍ دائم لأعمالِهِ في الأوساط السعودية أعطى هذا الانطباعَ بأن الجاسِرَ تجاوز بالنسبة لهم الحبّ إلى الرمز، وهذه أكثر صفات مفكر الأمة سموقا مع توافر جمالية كبيرة عند الجاسر والتقاء الآراء عموما حوله، إلا أن تواضعه الجم وتواريه الخجول وراء ظله الممتد، واستغراقه في بحوثِهِ وعدم خوضه في الشأن العام وقفت، بإرادتِهِ، دون أن يكون المفكر الذي نتحدث حوله، مع أن هذه الصفة ما تم توافقها مثل ما توافقت معه. ويبدو أن البحريني الدكتور «محمد جابر الأنصاري» مفكرٌ من الطراز المطلع الثقيل وله رؤىً ثقافية واستشرافية رائعة إلا أنه يتسم بالعموميات، وهو مفكرٌ كان يحلق دائما خارج سماه البحرينية والخليجية منذ كتاباته في المجلات اللبنانية قبل عقود إلى نمو الرغبة التأليفية لديه، وهو من عداد المفكرين الذين يملكون هذه الموهبة الخفية التي تعطي رؤيتهم وفلسفتهم بُعْداً مؤثّراً على العقلية العامة وهي هبة يمن الله بها على بعض عباده المختارين فتعطي هذا القبسَ من العبقرية الذي لا تزوده الكتب ومدرجات المحاضرات. إذن فمعظم مفكرينا ما زالوا مشغولين بتجربة العالم العربي بحواضره، ولم يتكون لدينا حتى الآن القالبُ الذي يخرج منه الفكر المؤثر على العقل العام المحلي، مع توافر باقة مفعمة من عقول ذكيةٍ وتحليليةٍ وعارفة.. إلا أنه ما زال ينقصنا في مجتمعاتنا الخليجية هذا الشيء الخاص..

ونحن كأمةٍ بحاجة إلى مفكرين شموليين يعلموننا كيف نربط الحداثة مع الماضي دون أن نسب تلك، أو نتعلق بأهداب الأخرى.. يعلموننا أن التاريخَ لا يقف، كما يعلموننا أن التاريخ أيضا لا يُقطـَع. يعلموننا كيف نتفاعل مع قضايانا الكبرى وكيف نفيدها لا أن يتقاتلوا بأفكارهم حولنا، ويتراجموا بآرائِهم فوق رؤوسِنا، فنزوغ فتجري عقولنا في منزلق يهوي بنا رغما عنا. أن يعلـّمونا كيف نتفق بعيداً عن التمزق الجدلي والهتافات، يعلموننا كيف اتفقت أوروبا الكاثوليكية البروتستانتية الأرثوذكسية المتعددة الإثنيات واللغات. يعلموننا كيف زُرِعَ هذا النبتُ الصهيوني الغريبُ في جسدِ الأمَّةِ ولم ترفضه مناعتـُها الطبيعية بل ظلّ يكبر ويستشري.. ويعلموننا ألاّ نكون سادةً فقط في تراشق التّهم حتى صار فنا وتجارة أحيت صحُفا وناساً وبرامج يقتاتون منها.. (!) كيف؟.. متى؟!

http://www.aleqt.com/2010/07/26/article_422761.html

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  ويطول الدوار..!!

 ::

  كلكم مجانين ..وحدي العاقل2-2

 ::

  إدارة الصراع التنظيمي

 ::

  ورد الانفس الحيرى

 ::

  الرياضة والتشريع

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 5

 ::

  الليل يضع نظارة سوداء

 ::

  الانترنت سبب رئيسي في ارتفاع نسبة الطلاق بين الشباب في المملكة!

 ::

  كشف اللثام عن مؤامرات اللئام في الإيقاع بالإسلام ج/2

 ::

  المسألة هي في أسباب تأسيس المحكمة الدولية ..



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!

 ::

  التنظيمات النقابية والحياة السياسية فى مصر

 ::

  قصة ثلاثة شهداء والتهمة حب فلسطين

 ::

  زمن التحولات الكبيرة

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.