Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المرأة الفلسطينية اختارت بأن تكون جندية
رضا سالم الصامت   Wednesday 21-07 -2010

  المرأة الفلسطينية اختارت بأن تكون جندية

المتتبع لتاريخها المحلي وبالذات في فلسطين ما قبل النكبة وما ترافق من تأسيس الجمعيات النسائية أن النخبة التي نهضت بتأسيسها كانت من نساء الوجهاء في المدن المركزية التي مثلت السياسة المحلية وخير دليل على ذلك اتحاد العاصمة النسائي الذي تأسس في روابي القدس في أواخر العشرينيات التي ترأسته زليخة الشهابي.
إن المرأة الفلسطينية اختارت بان تكون جندية في صفوف الدفاع عن فلسطين واختارت لها برنامجا اجتماعيا تمثل بالأعمال الخيرية وكانت كفيلة بأن تخدم قضيتها بكل أمانة...
أكثرية المنتسبين والقائمين بأعمال الاتحاد كن من نساء الوجهاء ومنهم من عائلة الحسيني والنشاشيبي هؤلاء العائلات التي دبت بهم الشهامة وروح المنافسة ومزقوا فلسطين إلى نصفين بسبب النزعة العائلية والقبائلية الفارغة التي كانت إحدى أسباب سقوط فلسطين جريحة مترنحة بالدماء غدرا!
كانت أهمية العمل للمرأة وتقدمها بمجتمعها معززا بالشهادة العلمية ألأكاديمية كإحدى شروط النجاح وعدم استمرارية العمل الميداني المرهق كعمل بعض الكادحات الذي تمثل في السوق العربي كبيع الخضروات وعلب الكبريت بين الأزقة والشوارع والعمل في مصانع التبغ مقابل ثمن بخس.. والخدمة في البيوت..
مع هذا فقد اتخذت المرأة المتعلمة من خلال الجمعيات القانونية نصب أعينها قرارات تتماشى مع واقع الحياة الصعبة التي تمر بها فلسطين والانتداب وشبح الصهيونية ... كانت من بين أهداف الاتحاد النسائي التي وضعتها المرأة الفلسطينية نصب عينيها هو ترسيخ المفهوم الثوري والقومي لدى الفلسطينيين والفلسطينيات من خلال تعميق ارتباطاتهم بالحركات الثورية والعربية والعالمية.. تنوير الرأي العام بالقضية الفلسطينية عن طريق ألاتصال بالمثقفين والمفكرون والعاملين في كافة الحقول السياسية وإثراء مفهوم القومية من خلال الندوات والنشرات وبوسائل أخرى عديدة مثل المناشير أو من خلال إذاعة هنا القدس الفلسطينية التي استقطبت شخصيات نسائية كثيرة منهم قدسية خورشيد التي قدمت موضوع "شخصية المرأة الفلسطينية" عام 1938. وماري صروف شحادة التي كانت تقدم برنامج "التربية في الأسرة العربية" والأديبة أسمى طوبي التي قدمت برنامج "حديث إلى الأم العربية".
من خلال عمل المرأة الميداني والصحافي والخيري, ومع تصاعد الأوضاع السياسية المزرية نحو العرب تشابكت علاقة مشتركة بين المرآة والرجل للخوض في نتاج ألازمات العنصرية التي كانت تبرزها السياسة البريطانية بشكل مستمر… مع حلول النكبة عام 1948 ترافق وجود مجتمع لاجئ في الشتات..
دور المرآة في هذه الحقبة الزمنية كانت قاسية ومؤلمة مثل اضطرار البعض منهم العمل الميداني ومكافحة آفة البطالة والعوز من ناحية ودخول الحكم العسكري .… تضمد الجراح في كل مناسبة وما أكثر هذه المناسبات في سبيل الجهاد الوطني وما أكثرها لتسعف الجرحى وتمسح الدماء..
ففي المخيمات الفلسطينية مثل عين الحلوة وغيرها أخذت المرأة الفلسطينية وخاصة المثقفة بتعليم الأطفال وتنشئتهم للمستقبل وبث روح الوطنية بدمائهم وفي عقولهم الصغيرة.. ومنهم من قام بتدريب الفلسطينيات على الإسعافات الأولية كالدكتورة المناضلة صبا الفاهوم التي كانت أبرز أعضاء الاتحاد العام للمرآة الذي تأسس في القدس عام 1965 ليكون قاعدة لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلا شرعيا وحيدا للنساء داخل الوطن وخارجة وإطارا شعبيا وديمقراطيا يوحد كلمة المرآة الفلسطينية ويوحد صفوفهن للمشاركة في جميع النشاطات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.. نحو السعي إلى دمج المرآة في حركة تحرير وطنها من المحتل وحق تقرير المصير وحق العودة وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
لقد أسهمت المرأة الفلسطينية في ظل هذه الأحداث بصورة واضحة لتمسكها بالقومية العربية والتمسك بالهوية وحق العودة إلى وطنها الأصلي فلسطين.إنها المرأة الفلسطينية التي اختارت بان تكون جندية.
للأمانة : * أرشيف الناصرة * أحمد مروات

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  حمادي -  تونس       التاريخ:  21-07 -2010
  شكرا لكاتب المقال ...المرأة الفلسطينة مجاهدة و هي رقم 1 ان شاء الله تنعم فلسطين بالحرية و تعاد كرامة الشعب الفلسطيني و المرأة الفلسطينة مع تحياتي للخ كاتب المقال الاستاذ رضا


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.