Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

جواز السفر ولي الأذرع!
مصطفى إبراهيم   Friday 09-07 -2010

جواز السفر ولي الأذرع!
"جوازات السفر لا ترسل الى قطاع غزة، في الوقت الراهن، لأنها غير صادرة عن الحكومة الشرعية، و "لا نثق بالحكومة في غزة، ولذلك لا يتم إرسال دفاتر الطباعة الخاصة بإصدار الجوازات الى غزة"، تصريحات لوكيل وزارة الداخلية في رام الله حسن علوي.
وزارة الداخلية في رام الله تستقبل 500 طلب جواز سفر من المواطنين في قطاع غزه يوميا، ومنذ بداية العام 2007 حتى نهاية 2009 تم طباعة 89 ألف جواز سفر للمواطنين في قطاع غزة، ومن 1/1/2010حتي نهاية شهر 5/2010 تم طباعة 22ألف جواز سفر.
مشكلة جوازات السفر الخاصة بالفلسطينيين في قطاع غزة تفاقمت في تشرين ثاني (نوفمبر) 2007، حيث برزت المشكلة الحقيقية والخلافات بين الحكومتين على إصدار جوزا السفر، ونفاذ الدفاتر الخاصة بطباعة الجواز، وتوجيه حكومة رام الله الاتهامات للحكومة في غزة بتزوير جوازات السفر لأغراض خاصة بأعضاء من حركة "حماس"، وكذلك تجريدها من صلاحياتها كوسيلة ضغط عليها.
الحكومة في رام الله لم تقوم بإرسال الحصة الخاصة بغزة من الدفاتر، وبعد الضغط من قبل المواطنين، وحاجة المواطنين، قامت وزارة الداخلية في حكومة رام الله في شهر 7/2008، بإرسال 5000 آلاف دفتر.
ومنذ ذلك الوقت لم تطبع جوازات السفر في قطاع غزة، وبدأت معاناة الناس في التفاقم واستغلالهم من قبل بعض التجار، وحكومة رام الله لا تفعل شيئ بل تشجع على ذلك ليس من خلال السكوت فقط بل من خلال تسهيل عمل التجار. الناس في غزة الذين يعانون من سوء الوضع يضطرون لدفع مبلغ مالي يصل إلى 400 شيكل أو أكثر، بالإضافة إلى أن إجراءات إصدار جواز السفر أصبحت طويلة ومعقدة وتخدم التجار فقط.
جواز السفر يطبع ويصدر في رام الله ولا يطبع ويصدر في قطاع غزة الآن، كما كان في السابق حيث كان يصدر الجواز ويطبع في غزة في بداية عهد السلطة، مع العلم أن وزارة الداخلية في حكومة غزة كانت تصدر 10000ألاف جواز سفر شهرياً حسب حاجة المواطنين، وهي بحاجة الان الى 100 ألف جواز سفر جديد.
ومنذ ذلك التاريخ لم تحل المشكلة، ومع إصدار الجواز بشكله الجديد عمق من المشكلة لدى المواطنين في القطاع الذين أصبحوا فريسة سهلة للتجار والانقسام السياسي، وبعد الحديث عن إجراءات تخفيف الحصار وبعد فتح معبر رفح من قبل مصر، عاد الأمل وأصبح الحصول على جواز سفر حلم يراود كل مواطن في غزة، والحق في السفر وسهولة حرية الحركة والتنقل، لكنهم صُدموا بعقبات جديدة بعدم منحهم جوازات السفر من قبل وزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة في رام الله.
وفي ظل المناكفات والتجاذبات السياسية وفي عملية لي الأذرع التي تمارسها الحكومتان في رام الله وغزة، والمواطن يدفع الثمن، فمنذ نهاية شهر مايو (أيار) الماضي شرعت الحكومة في غزة بمنع بعض المسؤولين وأعضاء من حركة فتح من السفر وسحب جوازات السفر الخاصة لبعض منهم في وسيلة منها للضغط على الحكومة في رام الله للتراجع عن الإجراءات العقابية التي تتخذها الحكومة في رام الله بحق أعضاء حماس في الضفة الغربية او منعها منح جوازات سفر جديدة للمواطنين في القطاع.
في قطاع غزة يحرم بعض المواطنين من الحصول على جوازات سفر جديدة لأسباب أمنية من قبل جهاز المخابرات العامة في رام الله، ولا يوجد تمييز بين المواطنين في انتماءاتهم السياسية أو الجنس، فعدد من النساء حرمن من الحصول على جوازات سفر جديدة من رام الله، وعدد أخر من العضوات في حركة فتح سحبت جوازات سفرهن من قبل جهاز الأمن الداخلي في غزة.
مأساة المواطن في قطاع غزة تتجسد بشكل دراماتيكي بشكل يومي في كل القضايا، الحصار وأزمة انقطاع التيار الكهربائي التي لم تحل حتى الان، ووزارة الداخلية في رام الله تحرم المواطنين من الحصول على جوازات سفر، وترد وزارة الداخلية في غزة بفرض تصريح السفر او عدم الممانعة لأفراد الأجهزة الأمنية والموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية، و منع أعضاء وقيادات حركة فتح من السفر لأسباب سياسية.
حاجة المواطنين كبيرة جدا وملحة للحصول على جوازات السفر خاصة الحالات المرضية الخطيرة، والاهم أن جواز السفر حق طبيعي للمواطن، ولا يحق لأي شخص حرمانه منه، وكذلك حاجة عشرات ألاف المواطنين الذين انتهت صلاحية جوازاتهم، ما يؤثر على حقوقهم في السفر وحرية الحركة والتنقل، وانتهاك جملة كبيرة من الحقوق الأخرى كالتعليم والعمل والسفر للعلاج وأداء الشعائر الدينية العمرة والحج، ويمس بالحقوق الأساسية للمواطنين، خاصة في ما يتعلق بحق الفرد في التنقل والسفر من دون عوائق، وحقه في الحصول على الخدمات العامة، وعلى وجه الخصوص القانونية منها.
[email protected]
mustaf2.wordpress.com
7/7/2010

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  «الرباعية» وزمام المبادرة

 ::

  تداعيات ثورة 30 يونيو علي منطقيونيو، الأوسط

 ::

  ما بعد كرنفال المصالحة

 ::

  عاشت تل أبيب، يا شاويش

 ::

  موت المثقف وبدء عصر "التقني"

 ::

  الليبرالية

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 4

 ::

  دراسة يمنية :حفلات جنس ودعارة في عدن تستهدف السياح السعوديين و تجري بفنادق 5 نجوم



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  حلم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.