Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حركة فتح وشاهد الزور
م.سميح خلف   Wednesday 07-07 -2010

فتح وشاهد الزور على حركة التاريخ،في حين ان حركة التحرر يجب ان تكون هي الشاهد الحقيقي والصادق لمسار التاريخ ومسار الشعوب ونضالاتها.

لا نريد هنا ان نتحدث عن انهيار حركة فتح فقد اشبعت في التشخيص واشبعت في طرح


عوامل الفشل لحركة التحرر الوطني الفلسطيني المعاصرة والتي انطلقت بقيادة حركة فتح منذ 5 عقود.

ولكن ان تتحول حركة فتح الى شاهد زور ومروج لاحداث لا اخلاقية ولا وطنية في الساحة الفلسطينية هوا هذا الأمر الأخطر من فشلها والأخطر من ذوبانها.

عندما نقوم بمسح الساحة الاعلامية والسياسية نجد امرين،الأمر الأول ان حركة فتح هي المتهمة بالتنازل وبتآمر قيادتها على الحركة الوطنية والحركة الاسلامية،والامر الثاني نجد ان قيادة حركة فتح لم ترتقي إلى سلم العمالة البحث،بل هي عبارة عن قيادات هلامية تسوق المواقف وتهلل وتشجع وتتبنى مواقف فياض،أي تحولت قيادة حركة فتح ومستزلميها الى مجرد شهود زور على حقبة من التاريخ تباع فيها الارض الفلسطينية ويباع فيها المناضل الفلسطيني والانسان الفلسطيني بشكل عام.

شاهد الزور اكتفى ما تحصل عليه من بطاقات الفي اي بي واكتفى براتب يقره فياض له اخر الشهر،هذا الراتب مرهون بمصداقية شاهد الزور لترتيب اوراقه في مساندة تزوير التاريخ وتطبيع التآمر وخلطه بالعوامل الوطنية.

تحدثنا كثيرا ً على ان حركة فتح الام والانطلاقة قد اندثرت منذ النقاط العشر وقلنا ان حركة فتح اندثرت كحركة تحرر وحركة مسلحة منذ ان نبذت الارهاب في عام 1986 في القاهرة،فماذا يقصدون المهاجمين لحركة فتح ومنتقديها؟،اهي فتح الانطلاقة التي اندثرت؟ام فتح نيولوك بقيادة عباس والطيب عبد الرحيم ودحلان وعزام الاحمد؟،هناك خلط في المفاهيم وهناك خلط ربما يتضرر منه الشعب الفلسطيني وربما تتضرر منه الحركة الوطنية الفلسطينية سواء في وقتنا الحالي او في المستقبل،حينما تخلط الامور ويتم مزج الوطني بااللا وطنية.

شهاد الزور هم من يعبرون عن ما يسمى حركة فتح الآن او في وقتنا الحالي،سريعا ما يهللون ويصرحون بأن المفاوضات فشلت مع العدو الصهيوني وآخرين منهم من الآبوات في التبني يقولون ان المفاوضات حققت تقدماً بسيطا ً،حركة اعلامية مدروسة من كافة الاطراف حيث نفاجئ من الرئيس المنتهية شرعيته عباس ليقول ان المفاوضات لم تحقق أي نتائج ويخرج الطالب المجتهد والمهذب عريقات ليتحدث ان المفاوضات اللا مباشرة مهددة بالفشل.

قواعد امنية وسياسية واعلامية تحاول ان تأخذ مكان شهاد الزور على ما يحدث في اروقة حكومة فياض وانشطته وانشطة مؤسساته الامنية والاقتصادية.

كتب عبد الباري عطوان"كفى تضليلاً المفاوضات بدأت" يحالف عبد الباري عطوان جانب من الحقيقة في طرح هذه القضية ولكن سؤال ، متى المفاوضات توقفت؟ فهناك التنسيق الامني وهناك تطبيق البنود الاولى في خارطة الطريق من طرف واحد أي من طرف السلطة،وهناك اعداد من دولة فياض لاعلانها على ارض الواقع الاحتلالي،أي بلا حدود وبلا هوية وطنية،بل هوية اقتصادية امنية، ومن هنا اتى لقاء فياض بباراك والذي تخلله متابعة وتفتيش لانشطة القوى الامنية التنسيقية بين الاحتلال وأجهزة فياض في شمال جنين.

لم يخلو لقاء فياض من خطوط التحرك السياسي الخطر ففياض يفتي بما هوا مفروض ان تفتي به منظمة التحرير الفلسطينية أو يفتي به شهاد الزور لكونهم امراء اللجنة المركزية " نيولوك".

اذا ً اقتصرت وظيفة فتح نيولوك على ان تكون هي شاهد زور وموثق من خلال التوقيعات والبيانات والاصدارات لعملية رهيبة يقودها فياض كزعيم اوحد لخط تشكيل قوة لحد في الضفة الغربية وشتان بين قوة لحد ومؤسسات فياض،فلم ترتقي قوات لحد في جنوب لبنان لأن تكرس مؤسساتها القوية ولم تستطع ارساء نفوذها بين عائلات الجنوب،أما حكومة فياض التي تستغل حصار الانسان الفلسطيني معنويا ً وماديا ً ووطنيا ً في ان تحوله إلى شاهد زور تقوده طليعة فتح نيولوك في الضفة الغربية.

اذا ً أين فتح؟!!،هل فعلا حركة فتح موجودة الآن بحقيقتها وبثوبها النضالي وبمناضليها؟ لا نستطيع ان نقول ذلك،فلقد صم العرب آذانهم لمناضلي حركة فتح وسوقوا لشهاد الزور كما هم شهاد زور على المتغيرات في المنطقة التي تقودها امريكا.

اما قصة هل تبقى لدينا قيادات تاريخية لها الفعل المؤثر والتأثير في مجريات المعادلة الفلسطينية فاننا لا نستطيع ان نجيب بــنعم ، فحصار من تبقى من تلك القيادات التاريخية التي كان يتطلع لها الشعب الفلسطيني وكوادر حركة فتح بأن يكون لديها جرأة في اتخاذ القرار في الوقت المناسب والقرار الحاسم قد تباطأت وجبنت لعوامل متعددة لا نريد ذكرها الآن.

اذا ً اين حركة فتح؟واين الذين ينادون بعودتها؟وماهي فرص النجاح لذلك؟

اعتقد ان على ما تبقى من مناضلين لحركة فتح بدلا من ان يوجهوا رسائل مخاطبة لفياض لصرف راتبهم أو حقوقهم الضائعة أولا وحقوقهم الوطنية الموؤودة عليهم ان يقفوا الآن شهاد حقيقة للفصائل التي اثبتت وجودها في الساحة الفلسطينية مثل حركة الجهاد وحماس وفصائل اخرى احترمت نفسها،عليهم ان يقفوا مشجعين وموثقين حقيقة حركة التاريخ وصدقها امام مزوريها.

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  عدوكم دحلان فاخشوه!

 ::

  نجوم المؤتمرات نجوم الثوابت

 ::

  حرصاُ على وحدة حركة فتح يا قادة!"تعميم"

 ::

  ظاهرة الجواسيس وضرورة ترتيب الاولويات في الساحة الفلسطينية

 ::

  السيد عباس أشكرك على وضوحك وصراحتك

 ::

  فتح غزة....والحبال الذائبة

 ::

  لماذا فلسطيننا؟

 ::

  لماذا يبتسم هذا الرجل؟!

 ::

  أبو اللطف "صحف وورق" ..


 ::

  شعر: القدس ينادينا..!!

 ::

  تمرين 'التحدي المقبل'... وخيار اللجوء إلى المخابئ

 ::

  لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟

 ::

  أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام

 ::

  لماذا حرّم السدلان والعبيكان المقاطعة الشعبية؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.