Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لا اعتذار و لا تعويضات ! ومن مات شهيدا في أسطول الحرية فليرخمه الله.. ! عفوا فليرحمه الله .
رضا سالم الصامت   Monday 05-07 -2010

لا اعتذار و لا تعويضات ! ومن مات شهيدا في أسطول الحرية فليرخمه الله.. ! عفوا فليرحمه الله .

في تحد سافر لشروط أنقرة عقب مجزرة سفينة الحرية التي على متنها مواد إغاثة و أناس متضامنين مع أهالي غزة المحاصرة ،و رغم الحزن الذي يخيم على الجميع لسقوط شهداء في المجزرة التي نفذتها إسرائيل فجر الاثنين الموافق 31 مايو أيار الماضي ضد سفن "أسطول الحرية " أعلن بنيامين نتنياهو رئيس حكومة إسرائيل أن تل أبيب لن تعتذر لتركيا على مهاجمة الجيش الإسرائيلي لسفن أسطول الحرية في المياه الدولية ولن تدفع تعويضات.
ورفض نتن ياهو فكرة أن تدفع إسرائيل تعويضات لتركيا عن الشهداء الأتراك التسعة الذين سقطوا خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي لسفن أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات إنسانية لقطاع غزة .
وكانت صحيفة "حرييت" التركية كشفت الجمعة أن إسرائيل ألمحت إلى أنها تدرس إمكانية دفع تعويضات لشهداء مجزرة أسطول الحرية وتقديم اعتذار لتركيا في أعقاب اللقاء السري الذي جمع الوزير الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر مع وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو في بروكسل
وكان الناطق باسم الخارجية التركية صرح بأن وزير الخارجية التركي جدد خلال اللقاء السري عرض المطالب التركية التي تتضمن اعتذارا إسرائيليا ودفع تعويضات لذوي الشهداء والجرحى والموافقة على إجراء تحقيق دولي في المجزرة وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة
وفي السياق ذاته ، قالت صحيفة "زمان" التركية إن أوغلو حذر خلال الاجتماع مع بن إليعازر من أن عدم الاستجابة لمطالب بلاده سيؤدي إلى قيامها بتوسيع إغلاق مجالها الجوي ليشمل الرحلات المدنية الإسرائيلية أيضا ، علما أن هذا الإغلاق يقتصر حاليا على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي
أما صحيفة الغارديان البريطانية فقد ذكرت أن التقرير الطبي الذي وضعته السلطات التركية بعد تشريح جثث مواطنيها التسعة الذين قتلوا في المجزرة ثبت أن الشهداء تعرضوا إلى وابل من الرصاص في كل أجزاء أجسامهم وجرت إراقة الدماء على السفينة التركية " مرمرة "، كبرى السفن الست في "أسطول الحرية " الذي كان متوجهة إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. ... إن خمسة من الضحايا التسعة قتلوا بطلقات نارية في الرأس. وتقدمت عائلات الضحايا بطلبات إلى الادعاء التركي للتحقيق في الهجوم الدامي في 31 أيار مايو 2010 على السفينة " مرمرة " التركية التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة حاملة المساعدات الإنسانية. وصرح احد المحامين ويدعى ياسين ديوراك إلى وكالة الأنباء الفرنسية أن النتائج توضح أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بهدف قتل الناشطين وليس للتغلب عليهم
التقرير يثبت أن اصغر الضحايا يدعى فرقان دوغان ( 19 عاما) و يحمل الجنسيتين التركية والأميركية أصيب بخمسة عيارات نارية من بينها عياران في الرأس، منها طلقة نارية اخترقت وجهه و أحدثت ثقبا وقد أطلقت من مسافة قريبة، كما تلقى ضربة على مؤخرة رأسه. و هكذا ، رغم ثبوت أدلة تدين إسرائيل ، لكن إسرائيل عملت بالمثل القائل : ضربني و بكى سبقني و اشتكى وعملت أيضا بمثل آخر : صاحب البيت غير موجود . فلا اعتذارا و لا تعويضا
ومن مات شهيدا من أسطول الحرية فليرخمه الله .... عفوا فليرحمه الله

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.