Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

عباس انت لست رئيساً .. والشرعية للمقاومة
م.سميح خلف   Sunday 04-07 -2010

رغم ان عباس يعلم في حقيقة نفسه مدى دناءة الدور المكلف به في الساحة الفلسطينية،ورغم علمه بأنه منبوذ من ابناء الشعب الفلسطيني ومن ابناء حرحة فتح خاصة وابناء المقاومة ويعلم علم اليقين ان ارواح الشهداء من قادة فتح وكوادرها وقادة المقاومة وكوادرها هيا حقوق للشعب الفلسطيني يجب أن يدفعها عباس ودحلان وحاشيته التي تعودت على ان تستعين بالاحتلال لحماية نفسها وحماية منظومتها.

لن نردد الاسطوانة التي تتحدث عن مدى قانونية وجود السلطة اصلا في حياة الشعب الفلسطيني بالمنظور الوطني والاخلاقي ولن نتحدث عن القوانين التي سنتها اوسلو لرئاسة السلطة واستحداث وزارتها،وفي كلا المنظورين فلا شرعية لعباس برئاسة السلطة ولا شرعية لاختراق النظام الداخلي لحركة فتح واي تغيير في النظام لا يمتلكه احد الا الشرفاء والشهداء في هذه الحركة،فلا رئاسة لحركة فتح تحرف في النظام ولا رئاسة تنفذ تصميم عقائدي على الحياة السياسية الوطنية ومعروف عقائديا من هو الذي يعتبر ان قتل الصهاينة حرام،ومعروف من هو قبلته عكا،بل لم تعد قبلته عكا فقط بل تعددت القبل لهذا الذي يدعي انه رئيساً.

متى يكون المدعي رئيساً للشعب الفلسطيني،عندما يكون هذا الرئيس يعبر عن احلام وطموحات شعبه وعندما يتمسك بترابه الوطني وترابه التاريخي على الأرض الفلسطينية،عندما يكون هذا المدعي محافظاً على قوى ثورية ونضالية كان لها الفعل في مراحل اثبات الوجود والهوية الفلسطينية في المنافي وداخل الوطن،يكون رئيساً عندما يهتف المقاتلين والمقاومين الفتحاويين في رجال العاصفة الذين يتضورون جوعا في العواصم العربية وعندما يهتف شباب الانتفاضة الاولى والثانية العاطلين عن العمل والذين يتم ابتزازهم من دحلان مقابل مائة دولار او مائتين دولار في الشهر او رقم قيد عند حامل الشيشه محمد يوسف،هذه مواصفات الرئيس بشكل مباشر ولا اريد ان اتحدث هنا عن المنظور الديمقراطي في شرعية الرئيس من عدمها،ولو انني غير مقتنع بهذا المنظور الديمقراطي الأمريكي الذي اتى بالويلات على الثورة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني بل على القضية الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني.

بالمنظور الديمقراطي عباس ليس رئيساً،بل هو معتمد ووكيل لحزب في اسرائيل هو عضوا ً فيه ولأن قبلته في كيانية العدو الصهيوني المحتل،فهو هذا الذي لم يتطوع فقط لخدمة افكار كاديما في السلام بل هل المتطوع الفعلي والممارس الفعلي عن عملية تهويد القدس لغرض في نفس يعقوب والذي قام بعملية التهويد الكبرى هو حزبه الذي ينتمي اليه "كاديما"،هو المسؤول عن سرقة الوقت باضحوكة اسمها المفاوضات المباشرة والغير مباشرة.

ليس من حقك ان تدعي انك تمثل شعبك وتستطيع ان تذهب له في أي مكان،وما هذا الادعاء الكاذب،لقد اعلنت الجاليات الفلسطينية في المنفى بأنك لم تتنازل لزيارتها والاجتماع معها في جولاتك الخارجية من أجل التآمر على المقاومة وعلى الشعب الفلسطيني،والشعب الفلسطيني ليس مطية لك ولحاشيتك المبرمجة التي تسير على منوال معلمها وليس رئيسها.

هل تفعلها حماس...هل تفعلها المقاومة:
بالتأكيد أن عباس بالمنظور الثوري وبالمنظور الوطني هو مطلوب لأحدث طفل مولود في الشعب الفلسطيني ولأنه منح قولا ً وممارسة أرض فلسطين لما يسمى الشعب اليهودي وارض اسرائيل وهيا خيانة عظمى!

فإذا قرر عباس ان يأتي إلى قطاع غزة...ولا اعتقد أن شجاعته ودوره وخيانته تسمح له بذلك فإن من حق الشعب الفلسطيني أن يشكل له محكمة عادلة بتهمة الخيانة العظمى،من حق اطفال غزة الشهداء ومن حق الجوعى أن يشكلون محكمة عادلة لهذا المجرم.

لن نطلب من حماس وقوى المقاومة محاسبة عباس الآن إذا وطأت قدميه ارض غزة ولكن اتركوا الشعب الفلسطيني ليزحف للوصول إليه وليتلقى الحكم العادل من الشعب،نعلم ان هناك سيناريوهات مثل سيناريوهات مقتل الحريري،لاتستطيع قوى المقاومة تحملها ولكن اتركوا الشعب الفلسطيني كي يقتص منه،فلا داعي للتصريحات ولا داعي للاذنات التي يصرح بها قادة حماس،فلتدعو الشعب يصدر حكمه وقولوا أهلا وسهلا ً بعباس فليدخل أزقة شوارع مخيم جباليا الذي دمرته الطائرات الصهيونية او مخيم المغازي وعندئذ سيكون الحكم.

لقد تحملت الثورة الفلسطينية بكل فصائلها عبئ ازمة المرحلة وتحمل الشعب الفلسطيني في غزة عبئ الصمود والحفاظ على الحقوق الفلسطينية،لقد تحملت المقاومة من حصار وتشويش وتزوير كل ذلك كان من أجل ردع الانسياق الكامل لتيار العماله الانقلابي في حركة فتح من بيع ما تبقى من ارض فلسطين ولذلك اذا فعلتها حماس أو اذا فعلتها الفصائل أو اذا فعلها الشعب الفلسطيني فإننا نستطيع ان نقول قد تجاوزنا مرحلة العمالة المستشرية كتيار مؤسساتي في الساحة الفلسطينية.


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  عدوكم دحلان فاخشوه!

 ::

  نجوم المؤتمرات نجوم الثوابت

 ::

  حرصاُ على وحدة حركة فتح يا قادة!"تعميم"

 ::

  ظاهرة الجواسيس وضرورة ترتيب الاولويات في الساحة الفلسطينية

 ::

  السيد عباس أشكرك على وضوحك وصراحتك

 ::

  فتح غزة....والحبال الذائبة

 ::

  لماذا فلسطيننا؟

 ::

  لماذا يبتسم هذا الرجل؟!

 ::

  أبو اللطف "صحف وورق" ..


 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة

 ::

  العُرس المقدسيّ‏ ‬قبل قرن ونصف

 ::

  ثورات الربيع العربي وظهور كتاب لا تسرق ، وكتاب لا تشتم ،وكتاب لا تفكر أبداً

 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.