Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الحصار وثقافة الحل الفردي!
مصطفى إبراهيم   Monday 28-06 -2010

الحصار وثقافة الحل الفردي! تصادف اليوم السبت 26/6/2010، الذكرى السنوية الرابعة لاختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت، الحصار مستمر والانقسام يعمق يوما بعد الأخر، ولا أمل في إتمام المصالحة الوطنية، والفلسطينيون ماضون بعيدا كل في مشروعه، وفي قطاع غزة الحالة معقدة وبها التباس كبير، وبعض الأطراف تناقش حقيقة الحصار المفروض على قطاع غزة.
الأوضاع تزداد مأساوية، طرفا الصراع يتبادلان الاتهامات في أزمة التيار الكهربائي المتفاقمة، أربع سنوات من الحصار، وثلاث سنوات من الانقسام، ولم يستطع طرفا الصراع الاتفاق على حل أزمة الكهرباء، كما تم الاتفاق على عدد كبير من القضايا كالصحة والتعليم والحج و غيرها من القضايا.
مع تشديد الحصار على إثر فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006، وسيطرتها على القطاع منتصف عام 2007 ، أخذ الفلسطينيون يبحثون عن حلول للتغلب على أزمة انقطاع التيار الكهربائي والحصار، كما تغلبوا على كثير من المشاكل والمصائب التي حلت بهم، بحثوا عن حلول فردية للتغلب على أزمة انقطاع التيار الكهربائي، ولم يفكروا في حلول جماعية، أبدعوا في البحث عن بدائل وحلول فردية للتغلب على أزمة الوقود والمواصلات.
في القطاع تغلب الفلسطينيون على الحصار بحفر الأنفاق، واستعاضوا عن السلع التي تمنع دولة الاحتلال إدخالها بتهريبها عبر الأنفاق من مصر، وغمرت الأسواق الغزية الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، والأخشاب والأثاث المنزلي ،.كما تغمر الأسواق سلع مثل الشوكولا بأنواعها والـ "شيبس" بأنواعه والعصائر والمشروبات الغازية.
ويصل عدد السلع المهربة من مصر الى أكثر من ثلاثة آلاف سلعة تغطي غياب السلع المستوردة عبر المعابر التي تغلقها دولة الاحتلال منذ سنوات.
وفي قطاع غزة ترفض الحكومة المقالة السماح بإدخال عدد من السلع التي سمحت دولة الاحتلال بإدخالها ولها بديل محلي، مثل المشروبات الغازية والعصائر والبسكويت والبطيخ والشمام وبعض أنواع الفواكه التي زرع الفلسطينيون مساحات واسعة منها.
دولة الاحتلال تسمح للتجار الغزيين حالياً باستيراد نحو 250 سلعة من أصل أربعة آلاف سلعة كانت تسمح باستيرادها قبل تشديد الحصار، 70 % من السلع التي تسمح دولة الاحتلال بإدخالها هي مواد غذائية، دولة الاحتلال كانت تسمح قبل وقوع جريمة "أسطول الحرية" إدخال 130 سلعة، أصبح عددها الان 250 سلعة بعد وقوع الجريمة.
المعركة مستمرة بين دولة الاحتلال والفلسطينيين على رفع الحصار، وعدم وجود أزمة إنسانية في قطاع غزة، وقبل وقوع جريمة أسطول الحرية، دعت وزارة الخارجية في دولة الاحتلال الصحافيين لزيارة بعض الاماكن السياحية في قطاع غزة ليشاهدوا تلك الاماكن وكيف يعيش الفلسطينيين.
ليس دولة الاحتلال الوحيدة التي تشكك في حقيقة الحصار، وان كل شيئ متوفر في القطاع، بعض الوفود العربية التي زارت قطاع غزة مؤخرا تشكك أيضاً في حقيقة الحصار، وبعضهم قال حضرنا الى القطاع معتقدين أن القطاع عبارة عن كومة من الردم.
الشواهد في قطاع غزة تؤكد وجود كل ما يشتهيه الانسان من مواد غذائية و شوكولا وفواكه، ربما غير موجودة في كثير من الدول العربية، والوفود العربية والأجنبية التي تأتي الى قطاع غزة متضامنة تشاهد رقعة مساحتها لا تزيد عن 300م2، تقع على شاطئ بحر مدينة غزة، وهي عبارة عن أماكن سياحية وفنادق، وتنظم زيارات لها لأماكن محددة، ولا يتم تنظيم زيارات للاماكن الأكثر فقرا في القطاع وهي الأكثرية.
في قطاع غزة الحالة ملتبسة ومتناقضة هناك مبالغة في عدد المشاريع السياحية الترفيهية على الشاطئ، ومن يدخل غزة ويزور تلك الاماكن لا يرى مظاهر للحصار، في ذات الوقت الأزمة الإنسانية شديدة و ارتفاع عدد العاطلين عن العمل والفقراء في ازدياد بالرغم من العودة البطيئة لتشغيل عدد من المصانع التي تعتمد على المواد الأولية البسيطة للصناعة التي تهرب عبر الأنفاق، وأن 80 % من إجمالي سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليون ونصف المليون نسمة يعيشون على المساعدات الإنسانية من الخارج.
على الرغم من الصمود والحياة الصعبة التي يعيشها الغزيين في تحدي الحصار، الا أنهم لا يزالوا يبحثوا عن حلول فردية و ترسخت لديهم ثقافة الحلول الفردية والارتجالية، وهم يعززون من هدف دولة الاحتلال التي تريد للفلسطينيين ان يعودوا عشرات السنين الى الوراء، يريدون صومالاً أخرى في المنطقة.
[email protected]
mustaf2.wordpress.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  «الرباعية» وزمام المبادرة

 ::

  تداعيات ثورة 30 يونيو علي منطقيونيو، الأوسط

 ::

  ما بعد كرنفال المصالحة

 ::

  عاشت تل أبيب، يا شاويش

 ::

  موت المثقف وبدء عصر "التقني"

 ::

  الليبرالية

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 4

 ::

  دراسة يمنية :حفلات جنس ودعارة في عدن تستهدف السياح السعوديين و تجري بفنادق 5 نجوم



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  حلم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.