Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تركواز
عمار الدقشة   Sunday 20-06 -2010

بينما كنت في المكتب أحتسي قهوة الصباح وأدندن مع الرائع مارسيل خليفة مقطعي المحبب من أغنية ريتا ..دخلت إحدى الزميلات لتلقي عليَّ التحية على عجل قبل أن تباشر عملها ...وكالعادة كنت مزعجا بأسئلتي وفلسفتي لكل موقف أمر أو يمر به الزملاء . خلاصة القول ألقت عليَّ الزميلة بالتحية وقبل أن تغادر سألتها بمزاح عن لون غطاء رأسها الذي ترتديه وهل هو جنوح نحو اليمينية ؟ والكلام هنا لي لأن غطاء رأس الزميلة كان يميل الى الاخضرار .

ابتسمت الزميلة وقالت إن هذا اللون تركواز ...ولأنني ولله الحمد لازال ذهني ومجرى حياتي بريئا من هوس الأزياء والشياكة ...لم تعنِ لي هذه الكلمة أي شي ولم تجب عن تساؤلي ...سألتها مجددا بتبرم وماذا يعني تركواز؟ قالت: هو مزيج بين الأزرق والأخضر وغادرت إلى عملها .

الى لحظة ما قبل أن تجيب زميلتي عن تساؤلاتي التي تبدو بلا معنى كان الموضوع مجرد مزاح كالعادة .ولكن بعد ان أجابت سألت نفسي مجددا تركواز ...أخضر وأزرق معا!.... تبسمت بتثاقل كمن تفتقت عقيرته عن حل لأعتى مشكلات الكون! وقلت إذن حُلت كل المشاكل والمعضلات الفلسطينية وعادت الوحدة واللحمة ...وُشكلت حكومة الائتلاف...وانتهت العسكرة ...وانطلق كل إلى حياته راشدا...يتجشأ شبعا فسيولوجيا ومعرفيا ووطنيا.

طالما أن الأزرق والأخضر اجتمعا وأنتجا لنا لونا يبدو مقبولا اذن هذا هو الحل الأوحد لمعضلة انقسامنا...

طالما أن الاصفر لازال متمسكا برايته ورؤيته ...ويعاني عمى وحساسية ألوان فلا يستطيع رؤية أو استيعاب الأخضر.

وطالما أن الأخضر لازال متمسكا بعلمه وَعمله ويعاني الاستجماتزم فلايري الأصفر مهما كان فاقعا .

وطالما أن الشعب قد مل وسئم من الانقسام وأسبابه وأربابه وفقد الثقة بالمنقسم أيا كان نشيده وآذانه وألوانه .

فالحل موجود وببساطة هاكم الترياق والوصفة ولاتخبروا أحدا أني القائل لأنني لست طبيبا سياسيا ولايجوز لي صرف أي دواء مهما دنا شأنه أو خف تأثيره حتى إن كان علاج للبثور الجلدية أو الحساسية والحكة السياسية.


أدوات الحل ياسادة ياكرام هاهي :
1_فرشاة ألوان :يجب أن تكون قوية لتحطم تكلسات الألوان وتحجرها .
2_وعاءاً هلاميا:بمعني أنه يكبر ويصغر,,,,تماما كأحلام الرجال المتذبذبة .
3-مازج ألوان ماهر:يشترط أن يكون أعمى لئلا يصعق إن خرج مزيج الألوان غير متناسق أو غريبا عن قيمنا اللونية.

خطوات الحل :
أولا:كمية كبيرة من الخطط والخطابات والبرامج الخضراء بكل درجاتها،
ومثلها أيضا من المبادرات والمؤتمرات والتصريحات الصفراء يشترط أن تكون هذه الكمية مماثلة للكمية الخضراء تماما وإن زادت قليلا فلا بأس"لأنه إحنا بنعرف الاصول وبنراعي الاقدمية".

بعد جمع ما سبق ومزجه بقوة وعنف متواصلان ينتج لنا لونا أصفر مخضرا أو أخضرا مصفرا يشكل لونا جديدا غير ألوان اليمين الباردة...وألوان اليسار الحارة وبذا يكون الله قد أتم نعمته وأوجد لنا حزبا لاشرقيا ولاغربيا بل وسطيا بين الألوان وانعكاساتها......عجبي .....

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ياسمين -  فلسطين       التاريخ:  21-06 -2010
  تحياتي الك
   وفعلا حل رائع بس ياريت يئومو بتطبيئو ونخلص من هالمشكلة اللي زهقنا منها
   واكيد تحياتي لزميلتك اللي الهمتك بهالحل



 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.