Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رغم الاعتداء على متضامنين دوليين في قافلة الحرية...
رضا سالم الصامت   Friday 18-06 -2010

رغم الاعتداء على متضامنين دوليين في قافلة الحرية...

البعض من الاسرائليين استاءوا مما أقدم عليه نتن ياهو و باراك حين اتخذا قرار بشأن السيطرة على القافلة الإنسانية المتوجهة إلى أهالي غزة و وجهوا انتقادات لاذعة حول كيفية التعامل مع أسطول الحرية أما الوزير بنيامين بن اليعازر عن حزب العمل فقد صرح خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر أن وضع إسرائيل الدولي أصبح كارثيا لا يحتمل ....

هذا و هاجم عدد من الوزراء باراك متسائلين سبب إصراره وقف السفينة و هي في قلب البحر فيما سارع وزراء آخرون للدفاع عن باراك و اعتبروه بطلا ..

أما من حيث طريقة تعامل الجيش الاسرائلي مع المتضامنين المتواجدين على سفن الحرية لقيت إدانة و استهجان من قبل العديد من الكتاب الاسرائليين ومن بعض الصحف الاسرائلية و منها صحيفة ايدعوت احرنوت و ذلك بسبب الاعتداء اللأخلاقي الذي تعرضت له سفينة مرمرة حيث تسعة من ركابها لقوا حتفهم في الهجوم و إصابة أكثر من 48 آخرين بجروح خطيرة و اعتقال من فيها..

المجزرة كانت جريمة دولية متعمدة و دولة كإسرائيل تمارس الإرهاب الدولي و تتعمد القتل هي دولة تحكمها عصابات حسب ما تداولته وسائل الإعلام و لذلك قررت نيكاراغوا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع هذا الكيان الخطير...

أمريكا ليست وسيطا نزيها وقد أعطت هيلاري كلنتون إشارة بعدم تضخيم ما حدث أكثر من اللازم في رد فعل. بمعنى آخر من لقي حتفه من الأتراك رحمة الله عليهم ... بل هم ذهبوا إلى القول أن المحصله إيران تسجل نقطه قوية لصالحها في هذه المعركه.

الموقف الأمريكي من هذه المجزرة مخزي فعدم اتخاذ موقف إدانة من هذا الجرم البشع يجعلنا نغسل أيديننا من عدالة أمريكا عندما تكون إسرائيل طرفا .. ولذا فمن العار على العرب الاستمرار في مفاوضات ترعاها أمريكا المنحازة دائما ..
فرغم الاعتداء الارهابي الذي لم يقبله و لم يهضمه العالم على متضامنين دوليين في قافلة الحرية...فان أمريكا كعادتها منحازة لاسرائيل ....


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.