Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

فتحت النافذة….. فأتى الرزق قصة قصيرة جدا....
رضا سالم الصامت   Tuesday 25-05 -2010

  فتحت النافذة….. فأتى الرزق  قصة قصيرة جدا....

أحست باختناق و الطقس حار و هي الصبية ذات السابعة عشر ربيعا فقررت فتح نافذة غرفتها المطلة على الشارع و بينما هي تحاول فتحها دون جدوى سمعت صوت بائع متجول و هو يصيح صمك صمك
صمك ... لم تفهم كلامه فأسرعت إلى أمها لتقول لها : أمي أمي هناك رجل يصيح و لكني
لم أفهم كلامه ردت عليها أمها بابتسامة انه يبيع السمك ...

لا تخف منه يا ابنتي هو رجل يعيش على بيع السمك ليوفر قوت أبنائه من رزق الحلال ..
هيا ادخلي غرفتك و لا تشغل بالك به ...
ردت البنت على والدتها قائلة : إني سئمت العيش في غرفتي فحتى النافذة لم أقدر على فتحها
إني أكاد أموت في الغرفة اختناقا بسبب الحرارة و قلة الهواء .. أماه أرجوك ساعديني على فتح نافذتي ...
يا ابنتي والدك نبه علي أن لا أفتح نافذة غرفتك
قالت : و لماذا ثم غشيت بالبكاء ... لماذا والدي يعاملني هكذا بقسوة و كأني محبوسة بين الجدران
رق قلب الأم لابنتها و قالت لها : كفى كفى بكاءا يا ابنتي سأفتح لك النافذة على شرط قبل مجي
والدك نغلقها ...
فرحت البنت بقرار والدتها و دخلت غرفتها و تم فتح النافذة فإذا بالبائع يقول بلهجة عامية : صمك صمك يا عروصة خذي شوية صمك ... ردت عليه والدتها : انزلي و اختر لنا أربعة سمكات
نزلت البنت ومعها وعاء و أخذت السمك ... و لم يطلب البائع الثمن منها ...
قالت له الأم من النافذة : يا سيدي كم ثمن السمكات ؟
قال البائع مبتسما : لا عليك يا سيدتي كله من عند الله ...اعتبرهم هدية مني فهذه السمكات للعروسة
فرحت البنت لكلام البائع و التفتت و هي في سعادة نحو والدتها و قالت لها : أماه أماه الحمد لله فتحنا النافذة فأتانا رزق من عند الله بارك الله في هذا الرجل الكريم....

مع تحيات : رضا سالم الصامت

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  شروق -  المملكه العربيه السعوديه       التاريخ:  22-10 -2011
  يا اللله ابي موضوع قصير في ركن لي وحده كذا ما افهم مو الصوره الي فيها الرجل فوق
   * وشكرا



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بــ قدس يهودية ، أو دولة يهودية لن ينتهي الصراع

 ::

  سأعلن وفاة إحساسي

 ::

  لماذا فتح أم الجماهير؟؟؟

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.