Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

الضفدع و السلحفاة التائهة.......قصة للأطفال
رضا سالم الصامت   Sunday 09-05 -2010

  الضفدع و السلحفاة التائهة.......قصة للأطفال
يحكى في قديم الزمان و سالف العصر و الأوان انه كانت هناك ضفدع صغير يعيش في بئر يمرح فيه و يلعب و يشرب و يستحم .. هذا الضفدع كان سعيدا يخرج كل مساء على حافة البئر ليستمتع بأشعة الشمس و جمال الطبيعة و ذات يوم جاءت سلحفاة تائهة لا تعرف أين تذهب فسألها الضفدع : أين أنت ذاهبة أيتها السلحفاة ؟
فقالت له : لقد تهت و أضعت طريقي و إني لحزينة جدا ...
فرد عليها الضفدع : لا عليك فأنا سأفرح بك و ستكوني سعيدة معي ..
قالت: هل تتركني ألعب معك أيها الضفدع الجميل ؟
قال الضفدع : بكل سرور....
قالت : شكرا لك ...
لكن لا يمكنني إن أنزل معك إلى قاع البئر... فانا سلحفاة و لست ضفدعا مثلك خفيفا.....
قال الضفدع : أنا من عادتي أن ألعب على حافة البئر و أستريح و استمتع بالهواء العليل و بأشعة الشمس و جمال الطبيعة و لكني في المساء أعود إلى قاع البئر لأفعل ما أريد لأن حياتي بهذا البئر رائعة و مملة في آن واحد ..
فقالت السلحفاة : أنت لا تخاف من الغرق ؟
أجابها الضفدع قائلا : و كيف أغرق و المياه لا تغرق إلا قدمي
و نزل الضفدع في قاع البئر....
و بقيت هي على حافته تنظر بإعجاب له و هو يمرح و يلهو ...
و فجأة صاح لها الضفدع قائلا : هيا تشجعي أيتها السلحفاة الجميلة , هيا انزلي الى قاع البئر و سوف لن تندمي ؟
خافت السلحفاة من النزول إلى قاع البئر و ترددت كثيرا...
ثم قررت أن تنزل لصديقها الضفدع ... لكن جسمها حال دون دخول البئر الصغير و رغم عديد المحاولات فلم تعد السلحفاة قادرة على الهبوط الى قاع البئر فحزنت و تراجعت و قررت العودة من حيث أتت و ودعت صديقها الضفدع رغم انها أحبته لخفة روحه ....
تركته في سبيل حاله . و قفلت راجعة من حيث أتت باحثة عن بيتها . لكن الضفدع فكر مليئا في أمرها و أحس الضفدع بالوحدة و بالقلق....
و قال في نفسه إني بحاجة اليها تشاركني في العيش فما فائدة أن أعيش لوحدي في بئر و انقلبت سعادته إلى كآبة و صعد إلى حافة البئر يبحث عن صديقته السلحفاة و وجدها في انتظاره و قرر أن يذهب معها و يعيش حياة جديدة معها تاركا البئر ...
هكذا يا أصدقائنا الصغار .... أحب الضفدع السلحفاة .....
و حكايتنا فيها عبرة فأي كائن حي هو بحاجة إلى صديق أو صديقة تشاركه أفراحه و أتراحه مثل هذا الضفدع الذي تغيرت حياته بمجرد أن تعرف على سلحفاة تائهة في الطريق و قرر العيش معها ....

مع تحيات الكاتب : رضا سالم الصامت

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ايمان -   اكتوبر       التاريخ:  06-05 -2011
  حلوة القصة
   
   


  رضا سالم الصامت -  تونس       التاريخ:  10-05 -2010
  الأخت جميلة تحية لك و للشعب السوري الشقيق شكرا على تعليقك الجميل
   و الذي عبرت من خلاله عن اعجابك بقصة الضفدع و السلحفاة التائهة
   اتمنى ان تواصلي معنافي الركن الأخضر و مرحبا بك اخوكم رضا سالم الصامت تونس


  جميلة -  سوريا حلب       التاريخ:  10-05 -2010
  من سورياانا جميلة صديقتكم ازور موقع ركننا الأخضر كل يوم تقريبا و معجبة بما تنشرونه من قصص و مقالات شيقة لقد قرأت كثيرا للأستاذ كاتب هذه القصة الضفدع و السلحفاة التائهة و غيرها من قصصه الأخرى فأشكره على هذا الابداع و اتمنى ان أقرأ له و لغيره من الكتاب و الأساتذة المزيد من القصص الرائعة و المقالات الموضوعية الهادفة أختكم الحلبية جمييييييييلة
   مع السلامة



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.