Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ردا على وثيقة عريقات الاجنبية وليست العربية
وفاء عبد الكريم الزاغة   Monday 03-05 -2010


قضية فلسطين قضية المشرق العربي والاسلامي وهي قضية كل العرب والمسلمين جميعا وليست قضية الفلسطينيين فقط والحفاظ على الاردن معادلة عربية دولية .
الذين دخلوا اوسلو فكروا فقط في تشكيل السلطة وممارستها وترك الامور الحساسة للاجيال المقبلة ؟؟؟
وربما اختارت السلطة ان تعيش في غيتو مغلق ثمنه التنازلات المعلنة وغيرها في وثيقة عريقات
ذكرتني الوثيقة بسؤال اليهود عندما طلب الله عز وجل منهم ان يذبحوا بقرة على لسان نبيه موسى عليه السلام فبدات تظهر عقلية متشددة وتقوم على التمويه للحقائق : قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي ... قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها
ثم اعادوا الكرة مرة ثانية للسؤال الاول
قالوا ادع لنا ربك يبين ما هي
هؤلاء الصهاينة واليهود يحسنون المرواغة حتى مع نبيهم واستخدام اساليب قائمة على تقطيع وتجزئة المعلومة لإنهم يفكرون النتيجة ثم الانجاز عليها وليس السبب
تعقبه النتيجة الاسلوب العلمي . ايضا كل تقطيعة يصنعون عليها مفهوم كما يريدون وقانونا كما يتأول مع طموحهم . فلو فكرنا قليلا بقرة أمرك الله عز وجل اذا كنت مؤمنا ان تذبحها وهذا امر سماوي بالشكل الطبيعي البقر كثير وسهل الحصول على اي واحدة كقربان لطاعة الله عز وجل . وهنا نقارن بينهم وبين ابراهيم عليه السلام اذ امره الله عز وجل بذبح ابنه وهي اصعب حالة انسانية تؤمر لبشر ؟؟؟ هل تأخر ابراهيم عليه السلام هل قال يا ربي بعد سنة اذبحه لكي اتمتع بفلذة كبدي هل سأل حتى امه ؟ هل تفاوض بقربان اخر؟ حتى ان ابنه كان اكثر استسلاما لامر الله وهو يساق الى الموت ؟؟؟ ثم هناك مقارنة ثالثة العجل الحيوان الذكري من صنف البقر والانعام ماذا حدث له ففي مرحلة تكليم موسى عليه السلام وولاية هارون عليه السلام عليهم فورا ركضوا وتلهفوا لعبادة العجل المصنوع المادي بيد بشرية
يد السامري ولم يقلوا ما هو وما لونه لان مادته الذهب فقط افقدتهم صوابهم وبينت
انه لحب المال لشديد فلا نقاش ولا تفاوض ولا تساؤل بل عبادة مقدسة لمادة من الذرات تحتوي بروتين والكترون ولو هي ذهب كل ذلك ونبي الله بينهم ؟
وفلسطين التي يفاضون عليها السلطة فقط مرة يمنعون ومرة يعطون ما يريدون
ومرة ما لون الارض وكم يمكن ان يخرج منها الآن لإنها ضاقت على اهلها بما رحبت ومرة عجلهم هيكلهم وادواته الذهبية . نعم فلسطين بقرة اليهود الجديدة وهيكلهم المزعوم عجل سامري يعبد في تيه العقل والاخلاق .
ولكن هم اليهود اما انتم ( السلطة الفلسطينية ) اصبحتم اكثر اقتناعا بتقطيع المعلومة
والجغرافية والبشر وتصورتم ان الوثيقة تبيح العبث بقرار مصيري قرار حق الشعب الفلسطيني بالشتات و تعاطيتم مع مساحة تحت الاحتلال الى الان لا تمثل الا 10% من فلسطين كلها وقدمت تنازلات بحق العودة واصبح المستقبل يقول كل سنة 5 عائد فقط اراهنكم اذا عاد كل سنة 5 فقط من فلسطيني الشتات فلقد سارعت اسرائيل ب قرار اكثر عددا باخراج 70 الف او يزيدون فهل الخمسة من هؤلاء الجدد ام الخمسة من خواصكم ؟؟؟؟
فلسطين افلست من مثل هذه الوثائق والطين يطمسها .
فلسطين لاتنتظر من يعيد اليها اهل الشتات بوثائق البيات الشتوي
فلسطين برتقالة لا تحتاج لمن يعصر اهلها ويشرب العصير
فلسطين زيتونة على مر التاريخ لا تحتاج من يعصر زيتها ويقول هذا لكم شفاء .
فلسطين تحتاج للوفاء هي التي صنعت اسماء الابطال وهي التي سوف تفصح عن اسماء الإعطال . وهي التي هتفت ليس انا طين وفلس بثمن بخس لكي اكون مسرحا للمزاد العلني في سوق النخاسة . .. بل بما حملته من مجانبة الحقيقة حين كان يردد أقطاب السلطة وحزبها بأنه "لا تنازل عن الثوابت".. لنكتشف في النسخة الإنكليزية للوثيقة "عرض الرئيس عباس على أولمرت قبول السلطة حلا لمسألة اللاجئين يتمثل بالموافقة على عودة 150 ألفا على مدى 10 سنوات".. وهذا يعني بشكل مباشر تنازلا مجانيا عن حق العودة ومحاولة لكسب رضا الإسرائيليين والغرب على حساب ثابت من ثوابت الحقوق الوطني حق العودة .
فلا يجوز للسلطة ان تتعاطى بمعزل عن الموقف العربي والاسلامي الذي يرتبط بقضايا فلسطين والقدس ربطا قوميا ودينيا وجغرافيا اذا اردت المسؤولية المشتركة .
اما اذا رأت ان الامر حصريا عليها فهي سوف تعمل على تقطيع فلسطين الى فلس وطين ولا تقلق على اهل الشتات دعهم يحلمون ؟؟؟ مادام المرعى للسلطة يكفيهم انهم يحملون مفتاح العودة ؟؟؟ اهذه هي المسؤولية التاريخية والدينية والقومية والعربية والاخلاقية نحو شعب فلسطين ؟؟؟ هي ثقافة السندويتش الجديدة .
الوثيقة التي نشرها المحلل السياسي في "هآرتس"، عكيفا الدار:
وقال إلدار إن النسخة العربية للوثيقة تختلف عن الوثيقة الإنجليزية، إذ لم يتطرق عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين»الى العرض الذي قدمته حول عودة اللاجئين، وأخفى العدد المحدد للاجئين الذين وافقت السلطة على عودتهم الى اسرائيل. وعزا إلدار ذلك الى ان عريقات أراد الظهور بمظهر "التصالحي" أمام الدبلوماسيين الأوروبيين، فيما أراد منع نقاش فلسطيني داخلي حول موافقة السلطة تقديم تنازلات في حق العودة
وتتكون الوثيقة من 21 صفحة جرى تعميمها على دبلوماسيين أوروبيين وغربيين، ويشرح فيها عريقات التفاهمات التي توصل اليها رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مع أولمرت وبوش، وأبرزها الإعلان عن موافقة فلسطينية رسمية على حل وسط فيه تنازل كبير في حق العودة، حسب "هآرتس".

وحسب الوثقية التي تلقتها الصحيفة فإن السلطة عرضت على حكومة أولمرت عودة 150 الف لاجئ فلسطيني الى اسرائيل، في اطار التسوية، تتم على مراحل ممتدة على 10 سنوات، أي 15 الف لاجئ في العام.
ذكر د.عريقات أمرين هامين في وثيقته؛منها : أن الرئيس محمود عباس أبلغ أولمرت سابقا بأن حكومته ستكون مستعدة للقبول بعودة 15 ألف لاجئ فلسطيني سنوياً ولمدة 10 سنين، وليس كما ذكرت وكالة "معا" وهو عودة 150,000 لاجئ سنوياً لمدة عشر سنين، وهذا يعني قبول منظمة التحرير بالتخلي عن حق عودة باقي اللاجئين .
وهنا يتبين حجم المأزق الذي وضع الفلسطينيون أنفسهم فيه فإذا كانوا غير قادرين على إعطاء الجنسية لأبناء وطنهم فلماذا إدعاء إنشاء الدولة والحكومة أساسا! حكومة ليست قادرة أساسا على إعطاء جنسيتها لشعبها لا مبرر لوجودها أساسا .
بما يثبت للمرة المائة بأن الإستراتيجية السياسية والتفاوضية الفلسطينية تحولت مع الوقت إلى الكثير من الارتجال والتذاكي في حقل التجريب لشعب متمرس على قراءة ألف باء السياسة أكثر من كثير من قياداته التي تقدم وثائق الوطن بلغتين لكي نكتسب الامية السياسية او ربما العائدون الخمسة الى فلسطين هم من سيقرأون النسخة الاجنبية اما العربية فهذا ذنبهم وليبقوا خارج فلسطين .
الكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة





 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  السعرات الحرارية وسلامة الجسم

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 3

 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  ألمانيا: عمليات زرع أعضاء وأخرى تجميلية للحيوانات

 ::

  جامعة فلسطين صرح أكاديمي أنشأت من رحم المعاناة لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني

 ::

  برقيــة إلـى الله ســـبحانه وتعـــــــالى

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 1

 ::

  دور التعصب الديني، والمذهبي، والجنسي، في الحط من كرامة المرأة العاملة

 ::

  «الرباعية» وزمام المبادرة

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  حلم

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.