Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!
زيد احمد الربيعي   Monday 19-04 -2010


مصطلح " المؤامرة " سياسيا ، فهو اليوم يعني : الاتفاق بين شخصين أو أكثر على انجاز عمل سياسي مضاد لنظام قائم ، أو لحالة سائدة ، أو لانقلاب عسكري ، أو لإشعال صراع ، أو لبث مبادئ وأفكار .. الخ أما المصطلح قانونيا ، فهو اتفاق بين طرفين أو أكثر لتنفيذ خطة سرية محددة مضادة للوضع القائم ، وقد تصل إلى ارتكاب جريمة في العلن . إن المؤامرة في التفكير الغربي تأخذ بعدا غير قانوني وغير أخلاقي ، باعتبارها تجمع سري لأغراض شريرة ! أما المعنى الشامل ، فهو التآمر بين دول وجماعات معينة ضد دولة أخرى .. أو تآمر زعماء دول ضد قيم حضارية .. او تآمر أحزاب وحكومات للتبشير بمبادئ معينة .وهذا ما يحصل في العراق اليوم من قبل من يسمون أنفسهم حكومة العراق الجديد (الديمقراطي والفيدرالي والاتحادي.الخ)المنصبين من المحتل وموضوعنا عن (رئيس الجمهورية) بالتحديد إجلال الطال باني.هذا الماكر والمتآمر.الذي يدعو اليوم الى اصطفاف طائفي من جديد ليزيد الخراب خرابا.

الحديث عن هذا الهرم المتلعثم حتى بلغته الكردية ناهيك عن تكسيره للغة العربية فيه هموم كبيرة واسى وألم على وطن يحكمه الأوباش من الذين يتفاخرون بأنهم تآمروا سوية للإطاحة بالنظام الوطني ، يرددها هذا الرئيس باستمرار بأنه تأمر مع فلان وزكان على النظام الوطني عندما كانوا في مايسمى بالمعارضة التي أوصلت العراق إلى الاحتلال ونهب ثرواته وقتل وتهجير أبنائه. وتقسيمه إلى كرد إستان وجنوب إستان وغرب إستان والحبل على الجرار. نتيجة سياسته وأمثاله من العملاء أشباه الرجال.
ولد الخرف طالباني في قرية كلكان التابعة لقضاء كوي سنجاق قرب بحيرة دوكان. أنظم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مصطفى البار زاني سنة 1947م، وبدأ مسيرته السياسية في بداية الخمسينات كعضو مؤسس لاتحاد الطلبة في كردستان داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وترقى في صفوف الحزب بسرعة نتيجة مكره واحتياله حيث اختير عضوا في اللجنة المركزية للحزب في سنة 1951م .
وقد بدأت خلافات جوهرية تظهر بينه وبين زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مصطفى البار زاني فأنضم في سنة 1964م، إلى مجموعة انفصلت عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ليشكلوا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني والذي كان يتزعمه إبراهيم أحمد الذي أصبح لاحقاً حماه
مثلما ظهرت خلافات بينه وبين مسعود البار زاني أوصلتهما حد الاقتتال راح ضحية رعونتهما الآلاف من الشهداء من أبناء شعبنا الكردي،نعم يبدو الرئيس جلال الطالباني لم يستوعب الذي حصل في العراق ، وهو ما زال يتصور أن الأستقواء بالقوى الغربية وحده هو الكفيل بتحقيق الأهداف التي يسعى إليها سواء كانت أهدافاً مشروعة أو غير مشروعة. وحيث انه في ممارسة عمله اليومي كرئيس للجمهورية وفي سعيه لتحقيق المطالب الكردية المشروعة وغير المشروعة ، ما زال يتلقى الأوامر من الحكومات الغربية عن طريق سفرائها ويسعى إلى مشورتها كما كان يفعل ذلك سابقاً أيام المعارضة ، ولذلك فما زال الرئيس جلال الطالباني يتصور أن أهميته لا تتعدى أهمية وكيل وزير في أي دولة غربية كما كان هو الحال أيام المعارضة العراقية.

من مهازل هذا الرئيس الأرعن انه فرط بسيادة العراق كونه لايعرف قدر نفسه حيث غالبا مايزور دول عربية أو أجنبية ويستقبل فيها من قبل وكيل وزير او وزير كما حصل في زيارته لجمهورية ألجيك حيث استقبل في المطار من قبل وكيل وزير خارجية ألجيك!! وكذا الحال في زيارة الى تركيا سابقا وغيرها من الزيارات.
ويبدو أن الرئيس الطالباني قد نسي انه يمثل منصباً سيادياً في جمهورية العراق وأن الأعراف الدبلوماسية تقضي أن يتم استقبال الرئيس الضيف من قبل رئيس جمهورية الدولة المضيفة ، ولكن ذلك لم يحدث ولم يصدر عن الرئيس الطالباني أي امتعاض لهذا الخرق الدبلوماسي من قبل الدبلوماسية الجيكية !لأنه لايصدق نفسه أو يخطر على باله حتى في الحلم أن يكون رئيسا للعراق!!

فهل هذا هو الدور السيادي الذي يقوم به الرئيس جلال الطالباني وقد أرتضى لنفسه أن يُستَقبَل من قبل وكيل وزير ؟!

يبدو أن الرئيس جلال الطالباني ما زال يعيش أجواء أيام جواسيس المعارضة العراقية حينما كان عميلا وجاسوسا يتنقل بين مخابرات البلدان ويعتبر أن استقباله من قبل وكيل الوزير مكسباً للجهة التي يمثلها في المعارضة المذكورة !

نرى هذا الرئيس الفاشل لايعرف غير التصريحات التاريخية في مناسبة وغير مناسبة فعند تعين مجلس القرعة الشهرية(مجلس الحكم) من قبل السفير الأمريكي صرح مبتهجا انه حدث تاريخي وأقام الدنيا ولم يقعدها وعند استفسار احد الصحفيين منه عن الاحتلال وتداعياته قال هذا الدعي وبعصبية انه تحرير وليس احتلال!! وفي يوم ما سمي بتسليم (السيادة) قبل أربع سنوات قال انه يوم تاريخي أن تعود السيادة للعراق..!! أي سيادة يا ارعن هذه التي تتحدث عنها وتعتبر يومها تاريخي ، كما انه عبر عند توقيع اتفاقية الذل والإذعان من قبل المجرم جواد المالكي قال انه يوم تاريخي كذلك عند حضوره للإدلاء بصوته لنفسه في الانتخابات قائلا بأنه يوم تاريخي !! ان جميع أيام العراقيين في عهد الطالباني تاريخية!!حتى التفجيرات التي تقتل الأبرياء يعتبرها هذا الخرف تاريخية,ماذا قدم هذا الهرم للعراق ولشعب العراق غير الماسي
انه ثعلب ماكر وحيال فالذي تابع مفاوضاته مع الحكومة الوطنية قبل الاحتلال يصرح ويوقع على اتفاق مع الأطراف المتفاوضة معه وما ان يصل إلى سيطرة الراشدية وهو في طريقه إلى السليمانية حتى يخبر احد أطراف الحوار لاسلكيا بأنه لايقبل بما اتفقا عليه !! وهذه أللعبه لعبها مع أمثاله من الذين يسمون أنفسهم بالمعارضة سابقا يتفق معهم اليوم ويغدرهم غدا!! انه غدر بأقرب ناس له وهو الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1996 وخاض معهم معارك دامية راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء من أبناء شعبنا الكردي الذي تاجر بهم هذا الخرف وبالقضية الكردية طيلة أكثر من خمسين عاما.
واليوم تراه يتفق مع هذه الكتلة وفي اليوم الثاني يتفق مع كتله أخرى ناقضا عهده مع الكتلة التي اتفق معها بالأمس وهذا ديدن هذا الثعلب الماكر ، حيث قضى حياته بالحيل والتآمر والخداع مع اقرب ناس له. ولم يكن انقلاب أعضاء حزبه عليه بالصدفة أو ألمصادفه وأنهم قبلوه طيلة هذه السنوات على مضض، لأنهم خبروه وعرفوه كم هو ماكر متآمر مخادع وخطر!! ولكن فات هذا الخرف ان حيله ومكره ودوافعه باتت مكشوفة وواضحة ، ونظرة واحدة وبتفحص لمواقفه وقراءة ما بين السطور وما يرمي اليه من خلال تلميحاته واتفاقاته ،نخلص إلى نتيجة واضحة إن هذا المتخاذل ومؤامراته وأفعاله أصبحا معروضان في سوق النخاسة بشكل علني بعد آن أفقدته السلطة و الدولارات الأمريكية حياءه وشرفه !!!ماذا قدم هذا الرئيس للعراق وشعب العراق غير القتل والنهب والتهجير والطائفية والعرقية!! ومن هنا أقول بان هكذا عميل وهكذا ثعلب وكذاب لايصلح لحكم العراق ولا نقبل أن يكون هذا الهرم رئيسا لنا لأنه ينتقص من قيمنا وكرامتنا وسمعتنا، نعم انه يصلح رئيسا للمنطقة الخضراء ويصلح رئيسا على زوجته لااكثر ؟!! فهل سيرفضه العراقيون بتظاهرات واعتصامات في حال تنصيبه رئيسا من جديد..!! أتوقع ذلك ولا استغرب.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  دمعتان رقراقتان

 ::

  الإبداع في العمل السياسي: حزب التحرير كمثال

 ::

  5 خطوات للازدهار في أوقات الاستراتيجيات الصلبة

 ::

  دعاة كويتيون يؤيدون فتوى تجيز رضاعة الرجل من زوجته

 ::

  باسم المظلومين والبؤساء

 ::

  أكثر من نصف السعوديين يعانون مللا مزمنا

 ::

  ما أغباك

 ::

  بمناسبة مرور تسعين عاماً على تأسيس جامعة النجاح الوطنية

 ::

  رداُ على أهل الإفك

 ::

  إلي أي مدي أنت قلق ؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.