Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في ذكرى رحيل عاشق الوطن حتى الثمالة..!
د. صلاح عودة الله   Monday 19-04 -2010

  في ذكرى رحيل عاشق الوطن حتى الثمالة..! صادفت يوم الجمعة السادس عشر من الشهر الحالي الذكرى الثانية والعشرون لاغتيال الشهيد القائد خليل الوزير"أبو جهاد"..هذا القائد الذي رفع أسم فلسطين عاليا من خلال هندسته لعمليات بطولية ضد الاحتلال الصهيوني ومن أشهرها عملية الساحل التي قادتها الشهيدة دلال المغربي..رحل أمير الشهداء ومهندس الانتفاضة الفلسطينية الأولى الباسلة, هذه الانتفاضة التي جعلت العدو في حيرة من أمره, فقد وقف جيشه" الذي لا يقهر" عاجزا أمامها..رحل الذي كان جبلا في رجل بعد أربعة شهور من انطلاقتها, ولو كتب له أن يبقى حيا بيننا لما تم توقيع اتفاقية الجبن والعار"أوسلو", تلك الاتفاقية التي جاءت لتخمد لهيب الانتفاضة, ولتمهد لاقتتال داخلي بين الاخوة الفلسطينيين..اتفاقية كان ولا يزال العدو هو المستفيد الوحيد والأوحد منها. رحل الذي كان مناضلاً في كل لحظة, حاملاً لواء النضال مؤمنا ًبحرب التحرير الشعبية طويلة الأمد وتنظيم الجماهير والإيمان بطاقاتها وقدرتها على توفير شروط المواجهة, كيف لا وهو رجل المواجهة والرصاصة الأولى والهجوم الأول, وواضع دستور الانتفاضة وفن الكفاح الشعبي. اليوم ونحن نستذكر هذا الرجل في وقت تعصف بقضيتنا حالة من التشرذم لم نشهد لها مثيلا منذ انتصاب الكيان الصهيوني, نستذكر بعضا من أقواله, رحل ولكنها ستبقى حية في عقول من يسيرون على دربه, وفي المقابل نأمل أن تقوم هذه الأقوال بانارة عقول الكثيرين الذين اتخذوا من المفاوضات نهجا وحيدا للتعامل مع العدو, وقاوموا المقاومة واعتبروها عنفا وارهابا:"إن الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد". ومنها:"لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة"..وقوله:"إن مصير الاحتلال يتحدد على أرض فلسطين وحدها وليس على طاولة المفاوضات"..كما كان يقول:" لماذا لا نفاوض ونحن نقاتل"؟, ويرى"أن كل مكسب ينتزع من الاحتلال هو مسمار جديد في نعشه". اختلفت الروايات في كيفية اغتياله, ولكن النتيجة واحدة..رحل"الوزير" فكانت بداية الحكاية الطويلة، بداية اكتشاف لسوق يعرض فيه الوطن في أسواق الأممية، وعلى جدران المزاد العلني, رحل الوزير ابو جهاد فكانت القضية تسجّى قرب نعشه تشتهي جسد فيه روح قائد عشق رائحة البارود فعشقه الرصاص وأبى أن يغادره دون أن يلتصق فيه ويستقر ليسري كما الدم حين يتوهج ثورة في عروقه. أبا جهاد:من أجل القضية عشت ومن أجلها ناضلت وكافحت, ومن أجلها رحلت..كنت القائد المستميت الذي لا يعرف معنى الراحة, وامنت بتحرير فلسطين كل فلسطين..كنت العاشق الأبدي لها, لذلك أحبك المناضلون..رحلت يا أبا جهاد وما نزال نذكرك تسكن التاريخ ولا تغادره وتسكن الذاكرة ولن تكون مجرد ذكرى..رحلت ولكنك لا تزال تعيش بيننا, فالعظماء لا يموتوت أبدا..نعم أيها القائد, لقد عشقت الوطن حتى الثمالة, فعشقك الوطن حتى الدم. في ذكرى رحيلك يا أبا جهاد نردد,"أسفي على قدر يصادر روحه ويطيق أشباه الرجال تعيش", ونقول لن ننثني يا سنوات الجمر, واننا حتما لمنتصرون. د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني!

 ::

  الا الحماقة أعيت من يداويها يا"بشرى خلايلة"!

 ::

  المناضلون..اذ يرحلون

 ::

  يوم الأرض..في ذكراه الخامسة والثلاثين!

 ::

  ما بين ايناس الدغيدي ونادين البدير!

 ::

  كم نحن بحاجة اليك يا أبا ذر الغفاري!

 ::

  هل الأردن على أعتاب "هبة نيسان" ثانية؟


 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  أسرار وخفايا من تاريخ العراق المعاصر :المتصارعون على عرش العراق

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.