Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

احياءاً للسابع من نيسان الخالد !!!
السيد أحمد الراوي   Saturday 08-04 -2006

في هذه الايام ، تمر على امتنا العربيه ، الذكرى التاسعه والخمسين لتاسيس حزب الامه العربيه المجيده ، حزب الجماهير المناضله ، حزب الثوره العربيه ، حزب البعث العربي الاشتراكي ، الحزب الطليعي الذي استقطب الجماهير العربيه المؤمنه بوحدة المصير من المحيط الى الخليج ، الحزب الذي طالما عبر عن طموحات الشعب العربي وآماله وآلامه ، هذا الحزب الذي عمل جاهدا على ان يكون دائما في مقدمه الجموع العربيه خدمةً لها وتحقيقا لأمانيها واهدافها المشروعه في الوحده والحريه والاشتراكيه.

اليوم وحيث تقبع معظم قيادات حزب الجماهير بيد القوات الغازيه وفي سجونها ، فان هذا محل فخر واعتزاز الحزب وجماهيره ، وهو خير دليل على ان الحزب وافكاره الثوريه قد اقضت مضاجع الاعداء وحَيّرتهم ، مما جعلهم يعِدّون العدة ويُجَيّشون الجيوش ليقوموا بما قاموا به من فعل اجرامي وحقير ومخالف للشرعيه الدوليه من اجل محاولة القضاء ( وهم واهمون وخاسئون بعون الله ) على هذا الحزب المناضل من اجل رفعة وسمو وعزة الامه العربيه المجيده.

ان هذا الحزب العربي الاصيل بأفكاره ومبادئه واهدافه وشعاراته وكل منطلقاته النظريه الثوريه ، قادرٌ على البقاء والصمود بوجه كل الاعداء ومؤامراتهم . فلا محاولات الاجتثاث القذره التي يراهنون عليها ولا عمليات الاعتقالات لأعضاء قياديين في الحزب ولا عمليات التصفيه الغادره والحقيره لرموز ومناضلي الحزب وكوادره ، ان كل ذلك غير قادر على انهاء تلك الافكار الثوريه التي في قلوبنا قبل ان تكون على الورق او في بطون الكتب والمؤلفات . ان افكار حزبنا المناضل هي منارٌ لنا ينير دربنا نحو الحريه والاستقلال ونحو العيش الآمِنْ المستقر بعيدا عن التدخلات الاجنبيه في مقدرات شعبنا وامتنا المجيده.

لقد ادرك الكثير من ابناء شعبنا الشرفاء ان الحرب على العراق وشعبه وقيادته لم تكن الاّ لتغيير النظام الذي كان قائماً ، قوياً و متحدياً لكل مشاريع الامبرياليه العالميه . وما وقفة الرئيس الشرعي للعراق ورفاقه ، تلك الوقفة الشجاعه والثابته في ما يسمونه بالمحكمه الاّ صوراً ناصعةً لتلك المواقف المتحديه الرافضه لتلك المشاريع .
كما انه قد اصبح واضحا وجلياً للجميع ان هؤلاء الخونه والعملاء لم و لن يتمكنوا من ان يقودوا العراق وشعبه الى بر الامان وذلك ببساطه لأنهم مجموعه من الخونه والعملاء الذين يضعون مصالحهم الشخصيه امام مصلحة الوطن والشعب.

وفي هذه المناسبه العظيمه والخالده في نفوسنا وقلوبنا ندعوا ونبتهل الى الله العلي القدير ان يرحم كل شهداء الامه العربيه الذين ناضلوا من اجل عزة وسيادة وكرامة هذه الامه العظيمه الخالده.

وكذلك نتوجه باسمى آيات العز والاجلال والتقدير الى قائد المسيره الرفيق القائد صدام حسين (حفظه الله ورعاه وفك الله اسره بمشيئته انه على كل شيء قدير) معاهدين سيادته بالمضي قدما على الدرب الذي سرنا عليه لتحقيق اهداف الامه .

كما نتوجه بالتحيه لكل الرفاق المناضلين والمعتقلين في سجون الاحتلال وافرازاته واذنابه وعملائه والخونه المارقين.

تحيه لكل الرفاق والمناضلين والشرفاء في كل مكان ومهما كان توجههم السياسي وانتماؤهم العرقي او الديني .
أؤلئك الرفاق الذين يقفون بوجه المؤامرات والمشاريع الخيانيه وليس الذين يصطفون مع المحتل او الذين يرفعون اعلام الجيش المحتل على مقراتهم ، ويتخذون من دباباته وجنوده ساتراً ليحميهم من انتقام ابناء شعبنا .

وسيبقى العراق عزيزا ابياً شامخاً موحداً ،
وسيبقى الخزي والعار هو الصفة الملازمه للخونه واذنابه .

وبالله المستعان ....

**** لم اكن منتمياً الى حزب البعث قبل نيسان 2003 ، ولكن اليوم انه الفخر بعينه الانتماء لهذا الحزب العظيم . ان مجرد محاولات المجرمين لاجتثاثه هو دليل على عظمة فكره وقيادته.

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  عراقي -  عراق       التاريخ:  22-04 -2006
  يبدو لي ان الاخ من الكادر المتقدم للحزب رغم ادعائه عكس ذلك واذا قبلنا بذلك بانك لست حزبيا فلماذا لم تنتمي الى الحزب وانت تحمل كل هذه العواطف الجياشة والصادقة نحوه؟؟ اليس الاجدر بك ان تكون من المقاتلين مع الحزب ؟ وانت شارب كل هذه المعاني؟ لو كان هذا ماامرك بك الله مافعلت .لااستطيع ان اجاري بلاغتك وثقافتك العالية وتحليلاتك الصائبة رغم تعقيدات الموقف وصعوبة الفهم الا ان قدرتك الذهنية العالية وبصيرتك الثاقبة تمكنت من فهم هذا اللغز في الصراعات الحالية المعقدة وفي الختام اتمنى ان تبقى مواصلا لقراءة جريدة الثورة والمؤتمر القطري وان تحصل عليها من رفاقك من المنفى كي تستطيع ان ننهل من ينابيع فكرك الدافق.

  عراقي -  عراق       التاريخ:  22-04 -2006
  يبدو لي ان الاخ من الكادر المتقدم للحزب رغم ادعائه عكس ذلك واذا قبلنا بذلك بانك لست حزبيا فلماذا لم تنتمي الى الحزب وانت تحمل كل هذه العواطف الجياشة والصادقة نحوه؟؟ اليس الاجدر بك ان تكون من المقاتلين مع الحزب ؟ وانت شارب كل هذه المعاني؟ لو كان هذا ماامرك بك الله مافعلت .لااستطيع ان اجاري بلاغتك وثقافتك العالية وتحليلاتك الصائبة رغم تعقيدات الموقف وصعوبة الفهم الا ان قدرتك الذهنية العالية وبصيرتك الثاقبة تمكنت من فهم هذا اللغز في الصراعات الحالية المعقدة وفي الختام اتمنى ان تبقى مواصلا لقراءة جريدة الثورة والمؤتمر القطري وان تحصل عليها من رفاقك من المنفى كي تستطيع ان ننهل من ينابيع فكرك الدافق.


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.