Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مجزرة دير ياسين دفع فيها شعب فلسطين الثمن و مايزال حتى الآن ؟
رضا سالم الصامت   Friday 09-04 -2010

مجزرة دير ياسين دفع فيها شعب فلسطين الثمن و مايزال حتى الآن ؟
في ليلة 9 أبريل/نيسان 1948 على يد الجماعتين الصهيونيتين: ارجون و شتيرن الصهاينة حاصروا قرية دير ياسين، الواقعة على أطراف القدس هاجم إرهابيو مناحيم بيغن القرية التي سكانها حوالى 700 شخص، قتل منهم 254 أغلبهم من العجائز والنساء والأطفال وجرح 300 آخرون. ترك الإرهابيون العديد من الجثث في القرية، وإستعرضوا بما يزيد عن 150 إمرأة واسروا طفلين... الهاجانا والوكالة اليهودية، منعت الصليب الأحمر من التحقيق في هذه المجزرة الرهيبة المقرفة ... الجثث كانت مشوهة ملقاة هنا و هناك الإرجون إختفوا من الموقع و أخذت الهاغانا مكانهم. جثث متناثرة كومت الأجسام بدون إحترام فوق الأرض ...

بعد المعركة التي قتل فيها أربعة من الإرجون وجرح عدد آخر... توقّفت بحلول الظهر وإنتهى إطلاق النار
لكن أهالي القرية لم يستسلموا رغم هول الفاجعة و الأموات و الجثث المتناثرة هنا و هناك .. الإرجون خرجوا من مخبئهم وبدأوا بعملية تطهير للبيوت... ضربوا كل من رأوا، بما في ذلك النساء والأطفال، ولم يحاول القادة إيقاف المذبحة... كل من يتحرك يضرب هكذا كانت الأوامر تصلهم...
في أثناء ذلك تم حمل 25 عربي على شاحنة وأخذوا أسرى إلى مقلع للحجارة بين دير ياسين وجيفعات شول، وقتلوا عمدا...كانت المذبحة متعمدة و غير مبررة لقد عانى الشعب العربي الفلسطيني منذ قيام دولة اسرائيل ألوانا من المجازر التي انزلتها به الصهيونية والامبريالية والرجعية ولعل مجزرة دير ياسين لم تكن الأولى ولا الأخيرة، فهناك الكثير الكثير، أسماء لا تعد ولا تحصى ولكنها تبقى راسخة في ذاكرة كل عربي و فلسطيني ، مجزرة دير ياسين، قبية، كفر قاسم، مدرسة بحر- البقر، رفح، عمان، الليطاني، عين الحلوة، صور، صيدا، بيروت، وغيرها المئات من القرى الفلسطينية التي هدمت بيوتها على رؤوس أهاليها، والمجرم واحد، هذا المجرم الذي ما زال يسيطر و يصمم على اقتراف المزيد من جرائمه المقرفة.....

هل تظنون أن هذا الشعب الفلسطيني العظيم و البطل نسي مجرة دير ياسين ؟ طبعا لا و ألف لا و من المستحيلات الأربعة كما يقولون ... شعب ابي ناضل و ما يزال من اجل استرجاع أرضه و شرفه و كرامته
لا يمكن ان ينسى هذه المجزرة الرهيبة التي اقترفتها أيادي الغدر الصهيوني تجاه أبرياء قدموا حياتهم فداء للوطن شهداء في جنة النعيم .. ستظل ذكراها خالدة في القلب، وحتى لا ننسى، ولتتعلم الأجيال جانبا من تاريخ المعاناة الطويلة
العدو الصهيوني تقدم بدبابات من صنع أمريكي نحو القرية وبدأ بإطلاق نيرانه الكثيفة والعشوائية على بيوت أناس آمنين . وبعد قتال عنيف ومستميت تمكّن العدو من السيطرة على وسط القرية وقام بارتكاب أعمال شنيعة بحق الأهالي، كما قتل النساء والأطفال والشيوخ ، وأسر العديد من أهالي القرية مما حدا بقسمٍ كبير من الأهالي إلى الهرب فزعا تاركين بيوتهم وأمتعتهم. دارت المعركة في وسط القرية، و استشهد عدد من المقاتلين الأبطال الذين استبسلوا في المعركة.... سنوات كثيرة مرت على مجزرة دير ياسين وما زال المجرمون يحاولون إقناع أنفسهم والعالم بأنهم أبرياء دافعوا فقط عن أنفسهم من الإرهابيين و العالم يتفرج و الشعب الفلسطيني كالعادة يدفع الثمن و ما يزال .

رضا سالم الصامت 9 ابريل 2010

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.