Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

محطة الجزيرة تقول الحقيقة عن سورية فلم الإعتذار
أشرف المقداد   Friday 09-04 -2010

عندما تحمس واستغرب أحمد منصورفي برنامجه”شاهد على العصر” في مقابلته مع النحلاوي(منفذ إنقلاب الإنفصال السوري عن مصر)
وتعجب من تقلب الشعب السوري ….أي من “تبويس حذاء جمال عبد الناصر”
إلى الهتاف ضده والإنقلاب عليه........قفز المتفزلكون والعائشين بالأحلام
والمرتزقة ليطالبوابالإعتذار من الجزيرة وكأن ما قاله احمد منصور كذبا أو تجنّي على الراقصين والخليعة وال”سحيجة”(المصفقون) الذين نراهم وفي كل إستفتاء لبشار وأبيه من قبله !!!!! أما هي الحقيقة المرة ؟؟؟؟؟
سأسرد عليكم ما حدث عندما استلم قريب والدتي “ أحمد الخطيب” رئاسة الجمهورية العربية السورية عشية إنقلاب حافظ الأسد(الحركة التصحيحية)
حيث لم يستطع حافظ الأسد أن يقفز إلى الرئاسة دفعة واحدة على أساس أن الدستور السوري يحتم أن رئيس الجمهورية أن يكون مسلماّ سنّيا فوضع أحمد الخطيب “السنّي”
رئيسا (وحتى يدفىء الكرسي له ريثما يغير الأسد الدستور).
في أيامها ما كان تغيير الدستور يتغير بسرعة البرق كما في عهد ابنه (15 دقيقة)
فاحتاج الأسد أولاّ أن يأتي بفتوى تفتي أن “النصيرية” هي فرع من الشيعة
والتي هي فرع معترف به كفرع مسلم(بحسب الفقهاء)
فكان أن أفتى بهذا موسى الصدر ملبياّ النداء ثم كان على الأسد أن يقنع أعضاء مجلس الشعب آنذك(ما كانوا كلهم من المصفقين الهتّافين بعد) بتغيير الدستور من كلمة مسلم سنّي إلى كلمة “مسلم” فقط وعندها فقط يحق له أن”يتصنبع” في كرسي الرآسة حلال زلال!!!!!!!!
طبعا غالبية القيادة تعرف أن العملية تمثيلية فكاهية(تعيين احمد الخطيب رئيسا)
ومع ذالك قضى أحمد الخطيب الثلاثة أشهر التي كان بها “رئيساّ” معجوقا مشغولا باستقبال المهنئين والفرحين والفخورين به وبهذا المنصب المستحق بالتأكيد.
فمن رئيس نقابة المعلمين إلى رئيس جمهورية!!!!!فسبحان مغير الأحوال.....
ما ظل أحد فوق عمر ال 15 في حوران والسويداء إلا ونعم بزيارة القصر الجمهوري مهنئا وفرحا(وصار إلنا حدا بالقصر)
وفي أول هذه الايام أصاب هذا “الحماس” تجار دمشق وحلب (كالعادة) وركضوا إلى المطابع ليشتروا صور الرئيس الجديد ليعلقوها كالمعتاد في صدر دكاكينهم
كعادتهم السمجة في “من بيتجوز أمي بقلوا ياعمي” في العشرة إنقلابات التي سبقت
لكنهم تفاجأوا بان الصور الموزعة كانت لرئيس الوزراء فقط(حافظ الاسد)
فحك التجار رؤوسهم واحتاروا”شو القصة” وحذاء من بالضبط هم يحتجون لتقبيله؟؟؟؟
ثم “فهموا اللعبة” ووضعوا صورة رئيس الوزراء(حافظ الأسد) واتكلوا على الله
وعلى الفور نشفت وفود المهنئون من دمشق وحلب وتحولت مسارها إلى رئاسة الوزراء, وحيث تابع الحوارنة والدروز مسيراتهم الحماسية للقصر الجمهوري
كعادة هذين الشعبين بالسذاجة وطيبة القلب.......
طبعا أحمد الخطيب ومع معرفته للحقيقة لكنه استمتع بالقصر الجمهوري والمبايعات
“المكتوبة بالدم طبعا” وبرقيات الولاء و”سيروا وعين الله ترعاكم” من مساطيل سورية السذج.....
وطبعا فرحة المرحوم أحمد الخطيب لن تدوم طويلا عندما يعرف بكمية التهاني التي وصلت للرئيس(رجل الكرسي) قبله نور الدين الأتاسي ….فما في شي بيحرز والشعب مافيو أخي شعب مكولك وبيضل مكولك(بوّيس أحذية)
ثم نأتي للعصور الحديثة وأسأل أحمد منصور:لما تستغرب يا صديقي؟؟ هل رأيت إستفتاء بشار الاسد قبل سنتين؟؟؟؟
عندما”خرج” مئات الآلاف من الرقاصين والمغنين والخالعين ليكتبوا بالدم “نعم “نعم
لبشار!!!!!!! وعندما يكون بشار أسوأ رئيس جاء على سورية منذ الإستقلال وقبله حتى.......
فعندما ينظر العاقل إلى الحالة التي يعيش فيها هؤلاء “المجعرون” تستغرب أنهم لا يرمون البيض والبندورة على هذا “الرئيس” ولكن لمكر النظام جعل البيض والبندورة
غالية وبشكل رهيب حتى لا يفكر أحد من المفزلكين بهذا.......
وماذا عن الأداء المخجل والفاضح عندما قرر عبد الحليم خدام أن ينشق عن هذا النظام؟؟؟؟؟
وهل رأى أحمد منصور جلسات الردح والشتائم الوضيعة ضد من كانوا ينتظرون ساعات وأيام لكلمة...بسمة...غمزة منه
ففي ليلة ليلاء انقلب “نائب الرئيس” من محترم مقدر مرعوب منه الى خائن مجرم
سفاح!!!!!!!!
بقدرة قادر(أو بالأحرىبقدرة أبو حسين من الفرع ماغيرو) وجد هؤلاء الجبناء شجاعة وهاجموا وبكل قواهم من تغير عليه الزمان!!!!!
فكفى فزلكة وأكل هوى........فالجميع يعرفون الحقيقة ...ووجود بشار الاسد كرئيس لأي شيء هو تبويس كنادر من الخمس نجوم.....ليس لبشار.....ولكن لأجهزة الأمن
فشعبنا اليوم حول تبويس الكنادر إلى فنّ من الفنون الجميلة وفشر أي شعب عربي آخر أن يتفوق علينا........وبالروح وبالدم نفديك يا..........مين ما بدك أبو حسين...ولو
بتمون........تكرم كندرتك ابو حسين....تقبشني

الكندرجي
أشرف المقداد



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  يامن -  سوريا       التاريخ:  10-06 -2011
  أنافي الحقيقة أعلم أن الجزيرة قناة اخبارية و لكن لم أعلم من قبل أنها كاذبة !!!! و الدليل تلفية الأخبار الغير صحيحة و تقول (المظاهرات في سوريا) اي حاجة كذب بيحكوا شغلة صح و بيفرحوا فيا والباقي كلوا كذب (يعني شو بدكون دولار تحطوا بحلقكون وتخرسوا)


 ::

  السفير السوري تمَّام سليمان ينفق ألف دولار يومياً على حراسته الشخصية

 ::

  جورج وسوف بطل قومي!!!!!!!شو هالخيّْلة؟؟؟؟

 ::

  بالمشرمحي2

 ::

  منّْ علمني حرفاً!!!

 ::

  بالمشرمحي.......نقاش حاد بيني وبين قريبتي"العلًّوية"

 ::

  ألمانيا الهتلرية وسورية الأسدية

 ::

  خمسون مليون دولار

 ::

  طق عرق الحياء

 ::

  ماذا نريد من المؤتمر العام لجبهة الخلاص؟


 ::

  حكومةأ مونة

 ::

  الشرطة في بهدلة الشعب

 ::

  ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  التدين الشيعي.. فرز بين خطابين

 ::

  انطلاق المارثون من جنوب سيناء نحو مقاعد مجلس الشعب

 ::

  الكتب هي الأولى في هدايا الهولنديين للنجاح والإجازات

 ::

  العقرب ...!

 ::

  قرغيزستان , طريق المضطهدين في العالم العربي

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.