Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

قصة للأطفال ....السمكة مرجانة و القط خفيف
رضا سالم الصامت   Monday 05-04 -2010

  قصة للأطفال ....السمكة مرجانة و القط خفيف
يحكي أن في قديم الزمان كان هناك قط لطيف اسمه خفيف .... يتصف بحركاته البهلوانية و خفة روحه .. كان خفيف هذا قطا نحيف الجسم رائعا تعرف على سمكة اسمها مرجانة يلعب معها و يداعبها و هي تتمايل في وعاء ممتلئ بالماء...
يراقب حركاتها و يلهو معها و يتحدث إليها و تحدثه هي ...لم تكن مرجانة خائفة من خفيف ذلك القط اللطيف.... الذي طالما غنى لها * أنا خفيف قط لطيف أحب مرجانة شتاءا و صيف *
في البداية لم تكن تثق فيه و كانت خائفة منه ... لكن بمرور الأيام صارت تبادله نفس المشاعر وتحبه بل كانت معجبة به عندما يلهو أمامها بحركاته البهلوانية و موائه الجميل ..
مرجانة سمكة لطيفة أيضا و تتصرف معه بلباقة و عفوية . في يوم ما قالت له : يا لك من قط جميل يا خفيف انك تعجبني فهل تقبل صداقتي ؟
ابتسم خفيف و قال لها : حتى أنت يا مرجانة تعجبني كثيرا فأنا عندما أرك تتموجي في الإناء اسعد كثيرا... و انا صديقك من زمان ....
فرحت مرجانة بهذا الكلام و قالت في نفسها : انه حقا قط مؤدب و صارت تغني هي الأخرى له :
أنا السمكة مرجانة معجبة بقطي ...
في البيت توجد عجوز تعيش معهما و تراقب تصرفاتهما فكانت لا تدري ما تفعله
تارة تطرد القط من البيت و طورا تقوم بتغيير مكان الإناء الذي يوجد فيه السمكة في مكان منزوي
خوفا على السمكة من أن يأكلها القط اللعين في نظر تلك العجوز التي تقطن البيت
فقررت أن تفرق بينهما . و الفراق يجعل السمكة مرجانة تحزن حزنا شديدا على فراق قطها المحبوب خفيف و نفس الشيء بالنسبة للقط خفيف يحزن هو الآخر عن فراق حبيبته مرجانة..
و هكذا قمت العجوز بتفريقهما
أصبح خفيف يعيش خارج البيت في البرد بسبب طرد العجوز له و أصبح أيضا يعاني شدة الألم وكثرة اشتياقه لمرجانة السمكة و هكذا يبقى طول الليل
ينادي بصوت حزين : مياو مياو اين أنت يا مرجانة ... ماذا تفعلي ...هل أنت بخير ؟ ... و هكذا
و بما أن الليل كله سكون فان مرجانة تسمع مواءه فتتألم و يتقطع قلبها حزنا فتراها تقول : انه لمسكين خفيف يعاني من شدة البرد بسببي .. يارب ارحمني فأنا المذنبة ... و أنا السبب في تشرده و معاناته...
ظلت مرجانة السمكة تفكر في خفيف القط و تحاول إيجاد فكرة لإنقاذه . و بقيت على تلك الحالة أياما و أيام إلى أن خطرت ببالها حيلة لتنقذ صديقها القط ....
و بينما العجوز تهم برش الطعام في الإناء للسمكة تظاهرت بأنها ميتة و ظلت تطفو على الماء .. لاحظت العجوز أن السمكة ليست بمظهرها العادي و لا تتحرك كعادتها فارتبكت حائرة و أخذت تحركها لكن السمكة ظلت صامدة متظاهرة بأنها ميتة ... أصاب الذعر العجوز و هي التي تحب السمكة حبا جما مثلما هي تحب قطها خفيف ..
و قتها ظنت العجوز بأن السمكة ربما قد ماتت ...فأخذتها بيدها وفجأة تحركت السمكة ... فرحت العجوز كثيرا بسلامتها و قالت الحمد لله انك بخير يا سمكتي .. ردت السمكة قائلة شكرا لك سيدتي أرجو أن تسمحي لخفيف القط بالدخول إلى البيت و إلا سأقتل نفسي و أموت حزنا ...
فردت عليها العجوز : أنا كنت خائفة عليك يا سمكتي العزيزة فالقط ليس فيه أمان و سيلتهمك في يوم ما ... حياتي بيد الله لا أخاف الموت فكل كائن حي نهايته تكون موتا ..
وافقت العجوز على طلب السمكة مرجانة و أرجعتها إلى الإناء . ثم أسرعت إلى فتح الباب تاركة خفيف يدخل .
دخل خفيف البيت فرحا مسرورا و هو يغني مياو مياو أنا جئت يا مرجانة مياو مياو
سعدت السمكة مرجانة بسماع صوت صديقها القط و فرحت كثيرا ..
و أصبحا يعيشان معا في بيت واحد يجمعهما الود و المحبة .. أما العجوز فقد كانت سعيدة بهما حيث اكتشفت أنهما يحبان بعضهما البعض و منذ ذلك الحين أصبح كل من العجوز و السمكة مرجانة و القط خفيف يعيشون في كنف الثقة و الأمان و الوئام ....
و هكذا يا أصدقائي الصغار تنتهي قصتنا و نتمنى أن تنال إعجابكم و لتعلموا أن ليس هناك أفضل في الحياة من العيش في محبة و ثقة و أمان و وئام .. و أن حياة أي كائن حي لابد من نهاية
مع تحيات كاتب القصة
رضا سالم الصامت

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  رقية زيان -  الجزائر       التاريخ:  19-06 -2016
  قصة جد ممتعة و مفيدة تحمل معنى كبير فالبشر من رغم إختلافاتنا الخلقية التي خلقنا الله بها من ابيض و اسود طويل قصير إلا أنا القيمة الخلقية تجمعنا و يمكنها كسر حواجز الإختلاف و هذا ما حثنا عليه الدين الإسلامي فالحمدالله على نعمة الإسلام

  محمد عرقوب -  الجزائر       التاريخ:  05-11 -2010
  أشكركم جزيل الشكر اخوتي واصلوا

  رضا سالم الصامت -  تونس       التاريخ:  07-04 -2010
  سعدت جدا بتعليقك يا وائل على القصة التي نشرت في موقع الركن الأخضر تحت عنوان السمكة مرجانة و القط خفيف اتمنى ان تقرأ المزيد من القصص و بالفعل هي قصة جديدة و مختصرة جدا و يتعذر علي نشرها كاملة
   عموما اشكرك يا ابني و ارجو ان تواصل قراءة القصص و المطالعة حتى تستفيد و تفيد أقرانك من التلاميذ الذين هم في سنك و تمدهم ايضا بعنوان الموقع حتي يقرأوا هم بدورهم ما ينشر في ركننا الأخضر الجميل الذي سيظل منارة اشعاع ثقافي و ادبي ينير لنا طريق الخير لك تحياتي و تقدير الكاتب رضا سالم الصامت


  وائل عبدو -  الاسكندرية مصر       التاريخ:  06-04 -2010
  اسمي وائل عمري 14 سنة قرأت القصة الجميلة و قد اعجبتني و اني اشكر الموقع الركن الأخضر على هذا انه موقع محترم يهم الأطفال الصغار مثلما يهم الكبار ..ان قصة السمكة مرجانة و القط خفيف تفيدني و اني اشكر الكاتب الاستاذ رضا سالم الصامت و قد سبق ان قرأت له عدة قصص مثل الديك و الدجاجة و ابن صياد السمك و ازهار ترقص و هيا نلعب
   كلها قصص تميز الكاتب بكتابتها للأطفال اما هذه القصة فهي جديدة على ما اعتقد شكرا و السلام عليكم
   صديقكم وائل عبدو مصر



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.