Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الرجل المناسب في المكان المناسب ...
رضا سالم الصامت   Tuesday 30-03 -2010

  الرجل المناسب في المكان المناسب ...
لماذا نوري المالكي لا يريد تقبل نتائج الانتخابات العراقية بروح رياضية ؟ فالرجل يبدو و كأنه مغتاظ لم تعجبه النتائج و لم يعجبه الفرز و كأنه يريد أن ينفرد بالحكم و لا يريد حتى مغادرة الوزارة الأولى في حين كان عليه أن يهدأ و يتقبل نتائج الانتخابات، لماذا هو يجعل من نفسه مسخرة ؟ .
شخصيات عديدة هاجمت المالكي هجوماً عنيفاً بسبب تصريحاته التي ربط فيها خسارته في الانتخابات بعودة العنف إلي العراق و بين قوسين هذه تصريحات صبيانية و غير مسؤولة لأن للعراق رجال يعرفون كيف يدافعون عن بلد الرافدين ثم الكثير ممن علقوا على تصريحات نوري المالكي الذي كان سببا رئيسيا و الحق بقال حيث وقع قرار إعدام صدام ليلة عيد اضحى بالرغم أنه أسير حرب ضاربا عرض الحائط بمشاعر المسلمين و ما ترتب عنه من استنكار لأن الوقت و الزمن غير مناسب بعد محاكمة غير نزيهة و لا عادله بل كانت محاكمة مهزلة ..

تصريحات المالكي هذه تدخل في إطار الإرهاب السياسي و إرهاب الدولة و لا يمكن الانجرار خلف النزوات والأهواء السلطوية والتضحية بدماء العراقيين من أجل وصول فلان أو فلتان إلي مركزه القديم...
عيب و الله عيب يا مالكي عندما تطالب المفوضية بإعادة فرز محطات الاقتراع يدوياً للحيلولة دون انزلاق الوضع الأمني وعودة العنف، في حين نددت قائمة العراقية 333 التي يرأسها الدكتور أياد علاوي بالانقلاب علي الديمقراطية والتهديد الواضح للمفوضية وهو أمر غير معقول و غير مقبول و يعتبر تجاوزا للقانون ...
فرج الحيدري - رئيس المفوضية العراقية المستقلة – رفض جملة و نفصيلا إعادة الفرز قائلاً أعطينا جميع الكيانات نتائج الفرز والعد بعد التدقيق فيها، وإذا كان هناك خلل ما فليواجهونا و هنا اعتقد أن على المالكي أن يفهم شيئا و هو: عاش من عرف قدره ...

أما رئيس المجلس الأعلي الإسلامي عمار الحكيم فقد دعا إلي ترويض النفس و كلامه موجه للمالكي و أتباعه و أن يقبل بنتائج الانتخابات، منتقداً في الوقت ذاته الحديث عن الديمقراطية... والنتائج التي تتسم بالشفافية سواء كانت لصالح هذا أو ذاك المهم لصالح العملية السياسية في العراق و مصلحة العراق فوق كل شيء ثم فان للعراق ليس رجلا واحدا يدعى المالكي فللعراق رجال كثيرون و لهم الحق في تسيير البلاد أيضا ..... و الشعب اختار أخيرا و علينا ان نحترم اختيارات الشعوب و ليعلم الجميع ان الرجل المناسب في المكان المناسب ...


28 مارس آذار 2010


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد

 ::

  خذوا اموالكم من صفاء ابو السعود

 ::

  الثقافة, الأدب, الفن والسلطة

 ::

  تذكرة ركوب ضمير



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.