Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل هي قمة الأمل و دعم صمود القدس ..؟
رضا سالم الصامت   Sunday 28-03 -2010

  هل هي قمة الأمل و دعم صمود القدس ..؟
بدأ ت أعمال مؤتمر القمة العربى الثانى والعشرون في مدينة سرت بالجماهيرية الليبية العظمى بحضور ثلاثة عشر قائدا عربيا إضافة إلى مستضيف القمة العقيد معمر القذافي وغاب عنها ثمانية قادة.. القادة الذين حضروا القمة هم ملك الأردن وأميرا قطر والكويت، ورؤساء كل من: تونس و الجزائر و اليمن وسوريا وفلسطين والصومال وجيبوتي وجزر القمر والسودان وموريتانيا.
أما أبرز القادة المتغيبين عن القمة فهم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وملك البحرين، وملك المغرب، وسلطان عُمان، ورؤساء كل من مصر والامارات ولبنان والعراق.
أبرز القضايا هي الصراع العربي الإسرائيلي , خاصة القضية الفلسطينية, والمخاطر المحدقة بالقدس الشريف مع سياسة الاستيطان التي عرقلت كل الفرص لبدء محادثات تقود إلى سلام على اساس حل الدولتين. وستعبّر القمة عن دعمها للقدس وستعمل على تفعيل صندوق دعم القدس بمبلغ يصل إلى 500 مليون دولار...
و قد حضر الجلسة الافتتاحية اثنا عشر من ملوك ورؤساء الدول العربية ، فيما تشارك بقية الدول العربية بممثلين رفيعي المستوى. ويمثل العراق وزير خارجيته ولبنان مندوبه في الجامعة العربية.وتعقد القمة تحت شعار ( دعم صمود القدس) وتتعدد مواضيع جدول أعمال القمة ، لكن خلفيتها تؤشر على عزم لاستنهاض الروح القومية العربية ومواجهة التحديات المعقدة التي تواجهها الأمة العربية و الإسلامية خاصة في فلسطين المحتلة ....
ويعد مشروع القرار الخاص بوضع خطة عربية موحدة للتحرك العربي من أجل إنقاذ القدس من أهم البنود المدرجة على جدول أعمال القمة التي ينتظر أن تحمل اسم نداء * دعم صمود القدس* إضافة إلى مشروعات القرارات الأخرى الخاصة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي ومستجداته وهي مبادرة السلام العربية ، تطورات القضية الفلسطينية، دعم موازنة السلطة الفلسطينية ودعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني ، والجولان العربي السوري المحتل ، والتضامن مع لبنان ودعمه .
كما يتضمن جدول أعمال القمة العربية بنودا حول الأوضاع في العراق ، ودعم السلام والتنمية والوحدة في السودان ورفض قرار الدائرة التمهيدية الأولى المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السودانى عمر البشير، ودعم جمهوريتي الصومال وجزر القمر.....
بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى رئيس الدورة السابقة للقمة العربية ، حيث أعلن أن العمل العربي المشترك يواجه أزمة حقيقية وانه تأكد من ذلك من موقع رئاسته للقمة . وقال خاصة نحن لا نريد إلقاء المسئوليات على الآخرين لأنها أثقل من مسئولية أي طرف مؤكدا أن هناك أزمة بالفعل تقتضى التبصر والمواجهة.
واقترح أمير قطر تشكيل * لجنة اتصال عليا * برئاسة رئيس القمة بهذا الخصوص .وقال انه لا فائدة في اتخاذ قرارات أو توصيات ، متسائلا..هل تكفى القدس قرارات إدانة ؟. هل علينا أن ننتظر رباعية بشأن القدس ؟.
ثم أعلن تسليمه رئاسة القمة العربية إلى العقيد معمر القذافى ، مضيفا انه أهل لتحمل الأمانة.
وفي كلمة العقيد معمر القذافى رئيس القمة الثانية والعشرين، قال إن المواطن العربى ينتظر من قادة الأمة الأفعال وليس الأقوال ، وان الشارع العربى شبع من الكلام ، وقد تحدثت خلال أربعين عاما في كل شيء والمواطن ينتظر من القادة العرب الأفعال وليس الخطب. وأضاف القذافي أن أي شيء نقرره لانطمع في أن يقره المواطن العربى، ولا حتى إذا فعلنا أن يرضى عنه المواطن الذى هو الآن متمرد ومتربص وهو، يمشى معنا إذا كان الشيء يلبى طلباته. وقال معمر إن الحكام في وضع لا يحسدون عليه فهم يواجهون تحديات غير مسبوقة ، فلنحاول أن نعمل ما تقرره الجماهير التي هي ماضية في طريق تحدى النظام الرسمى ...
أما عن العمل في إطار الجامعة العربية قال القذافى لن نعود بعد الآن ملزمين بالإجماع ، فإذا وافقت أي مجموعة من الدول العربية على شيء تستطيع القيام به يمكنها أن تمضى فيه .. وإذا لم تقبل مجموعة أخرى فلتراوح في مكانها وتتراجع وكلتا المجموعتان حرة..... هذا و قد ألقى كل من بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة كلمة تحدث خلالها عن إمكانية إيجاد حلول بين الفلسطينيين و الاسرائليين و إنهاء إسرائيل سياسة الاستيطان و أن ما تفعله اسرائيل غير قانوني و أن على إسرائيل إنهاء الحصار على غزة كما ألقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه من الـجنون أن تعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها. وقال إن وزراء إسرائيليون أعلنوا أن القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، مضيفاً أن هذا جنون وهذا لا يلزمنا إطلاقاً، بحسب ترجمة عربية فورية لكلمته التي ألقاها باللغة التركية. وأضاف أن القدس هي قرة عين كل العالم الإسلامي ولا يمكن قبول اعتداء إسرائيل على القدس و السكوت عليه . هذا و ألقى جون بينغ رئيس المفوضية الإفريقية كلمة ندد فيها بأعمال اسرئيل كبلد محتل و ألقى برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا كلمة عبر فيها عن إنزعاجه لما تقوم به اسرئيل من انتهاكات صريحة للقانون الدولي ضاربة عرض الحائط بكل التشريعات و القوانين الدولية . أما أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية فقد ألقى كلمة ابرز فيها بالخصوص نضال شعب فلسطين و ما قدمه من تضحيات جسام و طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه القدس و بين للحضور أن الوضع الحالي يستحيل فيه العودة إلى أي مفاوضات لا قريبة و لا بعيدة مع الكيان الصهيوني الغادر و أكد على عدم إمكانية استئناف المفاوضات غير المباشرة مع استمرار الاستيطان في القدس و ألقى وزير خارجية اسبانيا كلمة بين فيها أن السياسة الاسرائلية الاستيطانية يجب أن تتوقف و أن الاتحاد الأوربي يدعو إلى الحوار و التعاون المتبادل.... كما أخذ الكلمة السيد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة علي التريكي ، في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية حيث قال، إنه آن الوقت لإعادة القضية الفلسطينية للأمم المتحدة. واقترح التريكي، اعتماد قرار من الأمم المتحدة بإنشاء دولة فلسطينية، على أساس القرارات الدولية. وقال رئيس الجمعية، إن القمة تتحمل مسؤولية كبيرة لإنهاء الخلاف الفلسطيني الفلسطيني الذي بسببه تبعثرت الجهود المتعلقة لحل المشكلة ودعا المسؤول الأممي إلى ضرورة عقد مؤتمر حول مراجعة الانتشار النووي، واعتبار الشرق الأوسط منطقة خالية منه كما دعا القادة العرب إلى إنهاء كافة الخلافات والحساسيات بين الدول العربية، لمواجهة الأخطار المحدقة بالأمة، وأن تعمل تحت قيادة القائد معمر القذافي رئيس القمة العربية في دورتها الحالية، لحل مشاكل السودان والصومال، وكافة المشاكل العالقة... هذا و ألقى أيضا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح كلمة تحدث فيها عن الحرب في صعدة مع الحوثيين بأن الوضع مستتب و ان وسائل الاعلام هي التي تروج اخبارا غير صحيحة و طالب بإنشاء اتحاد عربي ...يعالج كل المشاكل و القضايا العربية المختلفة ......
بداية القمة الثانية و العشرين في سرت الليبية قد تبدو جدية ... و هذا ما نتمناه على الأقل نحن كمواطنين عرب
فهل يجدر هذه المرة القول اتفق العرب على ما اتفقوا... أم سيظل حال العرب كلام و بس ...
و كعادتهم اتفقوا على ما لا يتفقون ... على العموم الأمل قائم هذه المرة
رضا سالم الصامت ....
سرت .....الجماهيرية الليبية الاشتراكية الشعبية العظمى

شهر الربيع 27 /28 / مارس آذار 2010

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.