Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

القدس قدسنا وإسرائيل تعربد و لا من رادع لها ! .....؟
رضا سالم الصامت   Tuesday 16-03 -2010

القدس قدسنا وإسرائيل تعربد و لا من رادع لها ! .....؟
اندلعت مواجهات دامية بين مئات الشبان الفلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى بالقدس الشرقية ، مما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى. إن المواجهات اندلعت بعد قيام عدد من الشبان الفلسطينيين بإلقاء الحجارة على أفراد الشرطة، مما أدى إلى إصابة ثلاثة ضباط، الأمر الذي دفع القوات إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق الفلسطينيين.
أصيب ما يزيد عن 50 شخصا بالرصاص والاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر اقتحام شرطة الاحتلال الخاصة، باحات المسجد الأقصى، بعد صلاة الجمعة، واعتدائها على المصلين. وبدأت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه المصلين، بشكل استفزازي."
وأغلقت كافة مداخل المسجد الأقصى، وحشد المئات من أفرادها على بوابة المغاربة، وانتشرت بكثافة في باحات الحرم القدسي، وحاصرت المسجد الأقصى، ومسجد قبة الصخرة، معتبرةً أن تلك الإجراءات جاءت "تمهيداً لعملية اقتحام واسعة." الصهاينة يخترقون كل الخطوط الحمراء، في محاولة منها للحيلولة دون استئناف مفاوضات السلام. التي لا يريدونها ... فاسرائيل كالعادة تلعب بالنار و تجر المنطقة الى حرب همجية و المجتمع الدولي كالعادة لا تهمه هذه الأحداث بل البلدان العربية نفسها تغط في نوم عميق ... هذه المواجهات تُعد الثانية على الأقل التي تندلع بين شباب الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في المنطقة التي تضم العديد من الأماكن المقدسة، كما أدت مواجهات مماثلة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى قيام الشرطة الإسرائيلية باعتقال عشرات الفلسطينيين.
سلطات الاحتلال فرضت طوقا عسكريا محكما على البلدة القديمة ونصبت متاريس وحواجز عسكرية وشرطية على كافة مداخل البلدة ولم تسمح إلا لكبار السن بالدخول وللقاطنين بأحياء البلدة القديمة،فيما واصلت إغلاقها لبوابات المسجد الأقصى باستثناء ثلاث بوابات.كما حلقت طائرة مروحية، ومنطاد راداري، في سماء المنطقة لمراقبة وتصوير المواطنين.
وأغلقت قوات الاحتلال الشارع الرئيسي الممتد من منطقة باب العامود مرورا بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة حتى باب الأسباط، ومنعت حركة السير فيه باستثناء السيارات الشرطية والعسكرية.
فى غضون ذلك، وصلت 30 حافلة تقل مصلين من داخل أراضي عام 1948 إلى مدينة القدس للصلاة بالمسجد الأقصى المبارك رغم الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال التى منعت ثلاث حافلات أخرى من الوصول. هذا و حاولت شرطة الاحتلال الإسرائيلية منذ ساعات الليل وفي ساعات الصباح الباكر إعاقة وصول الحافلات إلى القدس،حيث نصبت الحواجز في عدة نقاط لكن إصرار المصلين على حقهم فى الوصول إلى القدس والمسجد الأقصى للصلاة مكنهم من متابعة سيرهم ووصولهم إلى المدينة المقدسة.
من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة صحافيين فلسطينيين ومواطنا رابعا واعتدت على آخرين بالضرب خلال قمعها للمسيرة الأسبوعية للتضامن مع المقدسات الإسلامية ومناهضة الاستيطان في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل فى جنوب الضفة الغربية. اذن هكذا تظل اسرائيل تعربد و لا من رادع لها ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.