Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ورقات داكنة … و بعد .... في نسخة ثالثة
رضا سالم الصامت   Tuesday 16-03 -2010

  ورقات داكنة … و بعد .... في نسخة ثالثة


ورقة أولى داكنة....وبعد


هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية تصرح أن العقوبات الجديدة التي قد تصدر عن مجلس الأمن الدولي بحق إيران إجراء فعالا جدا... قرار مجلس الأمن الدولي يجب دعمه من قبل دول أخرى و على إيران أن تتخلى عن برنامجها النووي مثلما فعلت ليبيا ... و أضافت هيلاري قائلة إننا نعبر عن قلقنا إزاء تلك الخطوات التي تتخذها طهران والتي ترمي إلى تخصيب اليورانيوم وإجراء تجارب على أنظمة الصواريخ باعتبارها خطرا متزايدا يشكل أكبر خطر على الأسرة الدولية و على اسرائيل بالذات و القول قولها ... وان عدم رد الفعل على هذه الأخطار يعتبر أمرا غير مسؤول...
وعلى ايران إعادة النظر في موقفها الراهن من المسألة النووية و تحمل مسؤولياتها ....


ورقة ثانية داكنة... وبعد

تشيلي شهدت زلزالا قوته 8.8 درجة في ليل يوم 27 فبراير/ شباط الماضي وخلف 497 قتيلا وحوالي 500 جريح فيما يعتبر مئات في عداد المفقودين... و نفس الشيء مثل ما حدث في هايتي التي شهدت زلزالا عنيفا قبلها ....
فالمساعدات لم تصل للتشليين ا بصعوبة و عمليات الانقاذ تواصلت في فوضى عارمة بين المواطنين . و المتضررين من الزلزال عانوا من نقص في الأدوية و العلاج ....

ورقة ثالثة داكنة.... وبعد

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تعلن مساء يوم 15 مارس/اذار النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من شهر مارس الجاري ،وذلك بعد فرز زهاء 60 % من اصوات المقترعين. إن عدد الشكاوى التي استلمتها المفوضية بلغ 243 شكوى ازاء التصويت العام داخل البلاد فيما بلغ عددها بالنسبة للتصويت في الخارج 74 شكوى ...

ورقة رابعة داكنة...وبعد

لا تزال الولايات المتحدة خلال ربع القرن الاخير اول مصدر للسلاح في العالم وتتصدر قائمة الدول الخمس المصدرة للأسلحة التقليدية الاساسية.... تصدر السلاح لقتل الأبرياء ...


وأخيرا مع الورقة الخامسة و هي أيضا داكنة .... ؟

وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أدى يوم 15 مارس/آذار الجاري زيارة إلى الصين و اجرى مباحثات مع رئيس الحكومة الصينية وين جيا باو ووزير الخارجية يانغ جيه تشي. في إطار اقناع الصين الى القبول بفرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي و الاشراف على حفل افتتاح الجناح البريطاني لمعرض أكسبو شنغهاي العالمي 2010 ....

و ماذا بعد ....؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  خبير تناسليات مصري: 100 مليون رجل في العالم 'ما بيعرفوش'!

 ::

  أرونا ماذا لديكم

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني

 ::

  الانهيار المالي سينهي حرب بوش–تشيني على العراق

 ::

  نتنياهو قلق على إرث بيغن

 ::

  السيميائيات الجذور والامتـدادات

 ::

  بين قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر

 ::

  لماذا يصر السيد نجاح محمد علي على مقاومة المقاومة العراقية؟

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.