Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

يا علاوي هل حال العراق و شعبه يتحسن؟
رضا سالم الصامت   Wednesday 10-03 -2010

يا علاوي هل حال العراق و شعبه يتحسن؟
لاشك بأن الانتخابات العراقية تمت و النتائج بدأت تظهر في انتظار النتائج الرسمية . فالعراق بلد عرف مرارة الاحتلال الأمريكي وعلى الرغم من أن العديد من نتائج استطلاعات الرأي التي أجرتها أكثر من جهة إعلامية في العراق أظهرت بأن الميل العام لدى الشعب العراقي يتجه نحو مقاطعة الانتخابات البرلمانية لأنهم يرون أنهم خذلوا من قبل من انتخبوهم في الانتخابات التشريعية الماضية،إلا أن هذه المرة فضل العراقيون المشاركة فيها رغم الضغوطات و التسيب الأمني و التجاوزات ، هم قرروا الذهاب إلى صناديق الاقتراع لا ظناً بان القادمين سيكونون أفضل وهو ما لا يمكن أن يتحقق أبدا في ظل وجود المؤشرات الحالية و دار لقمان على حالها .... ولكن على الأقل في محاولة لتقليل الضرر الذي قد ينشأ إذا ما بقت نفس الوجوه الحالية في دفة البرلمان والحكومة. شعب العراق مظلومٍ يعاني من الجوع و يمزقه المرض والحرمان و الخصاصة و البطالة على مدى أكثر من ستة سنوات عجاف جاءت على الأخضر واليابس.

الشعب العراقي بكل فئاته تتملكه الحسرة والعوز والفقر بسبب الاحتلال و الانفلات الأمني عصابات الموت القذرة تقتل وتذبح أبناء شعبهم بدلاً من أن ترسل لهم الأموال والغذاء وتوفر لهم الخدمات الإنسانية والصحية ، و اليوم هم يريدون تغيير الحياة العراقية رغم التجاوزات الغير قانونية مثلما حصل في الانتخابات السابقة من تزوير لكن إحجام البعض من العراقيين عن المشاركة في الانتخابات يساعد على حصول عمليات تزوير،إذ لن يتوانى مندوبي وممثلي الأحزاب السياسية الكبيرة عن ملئ بطاقات الاقتراع التي لم يحضر ناخبوها بأسماء كتلهم وأحزابهم السياسية في ظل غياب وجود رقابة دولية أو مهنية للانتخابات بل وارتباط بعض الجهات المحلية ومنظمات مراقبة الانتخابات بتلك الأحزاب السياسية نفسها،. لذلك أبناء العراق أقبلوا على صناديق الاقتراع و أدوا واجبهم و أدلوا بأصواتهم للقوائم الوطنية التابعة لهم و التي تضم السني والشيعي، والعربي والكردي والتركماني،وكانوا شرفاء لسان حالهم يدعو لوحدة العراق ،ويدافع عن كركوك والعمارة وديالى والموصل والبصرة ويدافع عن كل شبر من ارض العراق الطاهرة و لعل الأحوال تتحسن و تعود البسمة على شفاه كل العراقيين دون استثناء و ينتهي العنف و التقتيل و يشمرون على ساعد الجد لبناء عراق نظيف محترم قوي موحد ...

و الآن على أياد علاوي أن يمسك بزمام الأمور بحنكة و دراية و مسؤولية و أن يعيد الاعتبار لشعب ذاق الأمرين و يكفى ما عانه من سنوات عجاف ومثلما أيدوا قائمة ثلاثة ثلاثة ثلاثة فعلى العراقية 333 أن تؤيد هذا الشعب العظيم و تنهي الاحتلال تطرده دون رجعة و تتحسن الأحول ... وسائل الإعلام تقول بان النتائج أولية لفرز أصوات الناخبين قد أشارت إلى تقدم كتلة "العراقية" بزعامة إياد علاوي رئيس الوزراء السابق وقائمة ائتلاف "دولة القانون" برئاسة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بشكل ملحوظ على القوائم الأخرى المشاركة في هذه الانتخابات . هذا وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 62,4 % من إجمالي عدد الناخبين .. و في انتظار النتائج الرسمية خلال اليومين القادمين. لسائل أن يسأل : هل يتحسن حال العراق و شعبه ؟
نتمنى ذلك ....

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.