Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في ذكرى استشهاد الشيخ ياسين أين الضمير العالمي ؟
رضا سالم الصامت   Thursday 04-03 -2010

  في ذكرى استشهاد الشيخ ياسين أين الضمير العالمي ؟
اليوم تمر خمسة أعوام على ذكرى الشهيد
الإمام احمد ياسين الشيخ القعيد
مؤسس حماس حركة التجديد
بعد صلاة فجر، ووفاء لدم الشهيد
في مسجد وضع هو حجر الأساس به


ضربوه و هو شامخ قعيد
في فجر يوم جديد
صلى في الركن العتيد
ضربوه بالقنابل و الحديد
فمات ياسين الشهيد

لم يمت ياسين الشهيد
فلدى حماس ألف من ياسين
الشامخ الشيخ القعيد
على نهجه يستمر التجديد
و في ظل بطولاته يبدأ التوحيد
ضربوه و هو شامخ قعيد

راح ياسين و الرنتيسي و تأخر العيد
فهل أن الأوان لإنهاء الانقسام
وعودة الفصائل بقوة إلى التوحيد
فإسرائيل اغتالت الشيخ و تريد المزيد



_________

في ذكرى استشهاد الشيخ ياسين أين الضمير العالمي ؟




* ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون *

صدق الله العظيم


أيدي الصهاينة تجرأت بحقد دفين و إجرام مقيت على قتل الشيخ احمد ياسين المجاهد الرجل القعيد المقعد الضرير ففي مثل هذا اليوم من 22 مارس آذار 2004 . نال الشيخ الشهاده..
الرجل البطل الذي لا يقوى على حمل نفسه إلا بواسطة كرسي متحرك فما بالك لو اتهموه بحمل بندقية فحتى جسده الهزيل لا يتحمل حمل حزام ناسف لم يكفيهم قتله بل حتى و هو في المعتقل افقدوه الصهاينة بصره... و هو على كرسيه كالرجل الحديدي كانت لحيته البيضاء ترعبهم وترعب كل من زرع على الإنسانية وعلى ارض فلسطين و تفزعهم ....
طائرات الإجرام كانت تحوم حول دبابة الشيخ المقعد و كان مؤمنا بربه..و بالقضية الفلسطينية العادلة ....
لم يكن خائفا بل كان راضيا بحكم الله و بالقدر .. فهؤلاء الأشرار تعاملوا معه وكأنه ثكنة عسكرية، فوجهوا في اتجاهه الصواريخ .. قتلوه وقتلوا كل القيم الإنسانية...
مات شهيدا و انتهى الأمر استنكر من استنكر و انتهى الأمر ...
ادفنوا موتاكم و ارجعوا لدنياكم ....
بموت الشيخ ياسين ماتت أمة العرب و مات الضمير العالمي ؟ ....و تنفس المجرم شارون الصعداء
مثلما يتنفس اليوم الموت و العذاب و هو طريح على فراش المرض و المذلة ينتظر موتة الكلاب
رحمة الله على شيخ المجاهدين أحمد ياسين
ولا حول و لا قوة إلا بالله

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.