Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

*سلامة الإنسان غاية نبيلة*
رضا سالم الصامت   Tuesday 02-03 -2010

  *سلامة الإنسان غاية نبيلة*
الدفاع المدني من الأجهزة المهمة و المسؤولة عن حماية المجتمع والثروات الاقتصادية والوطنية في الدولة من كافة المخاطر سواء كان مصدرها الطبيعة أو الإنسان تكمن أهمية الدفاع المدني في العالم و قام من أجلها ....

فالمحافظة على سلامة الإنسان وسلامة ممتلكاته من أسمى الأهداف وأنبل الغايات . والدفاع المدني في أي بلد جاء من أجل مساعدة الإنسان لأخيه الإنسان ليوفر له الأمن على حياته و سلامته و تمكينه من الدواء و الغذاء و المساعدة و هذه أهداف نبيلة....

عرف الإنسان الكوارث منذ القدم وكان ضعيفا تجاهها. وعلى امتداد قرون عديدة سعى الإنسان إلى تكوين مجموعات لمكافحة الحرائق و انتشال الجرحى و تضميد جروحهم و تطورت هذه الأعمال خلال القرن الثامن عشر حين عرف الإنسان إن حياته مهددة و ازداد تفهما حتى فكر في بعث دفاع مدني برز دوره أثناء الحربين العالميتين الأولى و الثانية فأسرعت بعض المجموعات المتطوعة إلى إنقاذ أناس أبرياء اثر تعرضهم إلى غارات جوية و ساهموا في نقل المصابين و مداواتهم و حفر الخنادق و دفن الموتى و إطفاء الحرائق و إعادة الحياة الطبيعية بعد المعارك

في سنة 1958 تأسست المنظمة العالمية للحماية المدنية في جنيف لتقديم المساعدات عند حدوث كوارث مثل الزلزال و الفيضانات .

نحن نحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية يجدر بنا أن نتوجه بتحيات التقدير لرجال الدفاع المدني المنتشرين في كل أرجاء الوطن العربي و في بلدان العالم لما يبذلونه من جهود و شجاعة معرضين حياتهم للمخاطر في سبيل إنقاذ غيرهم من بني جلدتهم الذين يتعرضون إلى الحوادث و الأزمات .
فدورهم في الحياة فعال وجودهم ضروري لتنقص المشاكل و المخاطر الكثيرة التي تهدد المجتمعات بأسرها... تراهم يهرعون لنجدة إخوانهم من مخاطر الحريق و غضب الطبيعة و مآسي الحروب في أي لحظة و بكل شجاعة متفانين في أداء رسالتهم بكل تفان و خبرة و رباطة جأش .. فسلامة الإنسان غاية نبيلة و هو شعار يظل مرفوعا و نحن بصدد الاحتفاء باليوم العالمي للحماية المدنية الذي وافق غرة مارس آذار هذا العام 2010

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.