Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل تنتهي لغة الوعيد و التهديد في دارفور ؟
رضا سالم الصامت   Sunday 28-02 -2010

هل تنتهي لغة الوعيد و التهديد في دارفور ؟
وقعت الحكومة السودانية مع حركة العدل والمساواة، احد اكبر فصيلين متمردين في دارفور، في تشاد اتفاقا لوقف إطلاق النار واتفاق إطار يمهد الطريق لمفاوضات سلام مباشرة.
وأوقع نزاع دارفور نحو 300 ألف قتيل منذ العام 2003 بحسب تقديرات الأمم المتحدة، ونحو عشرة آلاف قتيل بحسب السلطات السودانية.
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير أعلن في الدوحة عشية التوقيع الرسمي على اتفاق إطار مع فصيل رئيسي من متمردي دارفور... إن هذا الاتفاق "سيكون بداية النهاية لحرب قاسية في دارفور".
وفي لقاءه مع الجالية السودانية في قطر قال البشير : إن هذا الاتفاق "سيكون بداية النهاية للحرب في دارفور". وأضاف "لم تبق سوى تفاصيل صغيرة ولن تطلق طلقة أخرى في دارفور بعد اليوم والحرب ذهبت بلا رجعة والتحدي المقبل هو اعمار وتنمية وبناء دارفور".
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد رحب بإعلان حكومة السودان وحركة العدل والمساواة من العاصمة التشادية انجامينا استعدادهما للتوقيع على اتفاق لوقف إطلاق نار في العاصمة القطرية الدوحة.
هذا و قد أعلنت حركة العدل والمساواة *مجموعة أديس أبابا* في بيان لها انسحاب وفدها من منبر سلام دارفور في الدوحة، احتجاجا منها على الاتفاق الذي أبرم بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة في العاصمة التشادية. و فور الإعلان عن توقيع الاتفاق تم إطلاق سراح العديد من المساجين و الأسرى . و عمت الفرحة شعب السودان خاصة في دارفور
لكن السؤال يبقى مطروحا هل يلقى هذا الاتفاق مصيره إلى الفشل، مثل اتفاقات سابقة آلت إلى فشل ذريع و هل يعود السلام الحقيقي إلى منطقة دارفور و تنتهي لغة الوعيد و التهديد و الرصاص ؟
هل اتفاق إحلال السلام في دارفور ينص على تقاسم السلطة ... حين أعلن الرئيس السوداني
من الدوحة أن بداية النهاية للحرب في اقليم دارفور قد حلت هل أمريكا الآن تصمت و تهتم بمشاغلها الداخلية و تترك السودان و شأنه ؟...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.