Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أوباما تجنب الظهور علنا عندما التقى بدميته الدلاي لاما
رضا سالم الصامت   Saturday 27-02 -2010

أوباما تجنب الظهور علنا عندما التقى بدميته الدلاي لاما
باراك أوباما استقبل الدالاي لاما الزعيم الروحي لإقليم التبت في خطوة من شأنها أن تؤجج التوتر الذي تشهده العلاقات الصينية الأمريكية. وكانت الصين قد أبدت استياءها لهذه الزيارة وطالبت الإدارة الأمريكية بإلغاء الزيارة للحفاظ على علاقاتهما معا. و رغم تحذيرات الصين المتكررة تم اللقاء بين أوباما و دميته
فأوباما يعرف تماما أن تصرفه هذا سيزيد في تأزم الأوضاع الدبلوماسية بين القوتين العظميين، و ما يترتب من النتائج عن هذا اللقاء، رغم أن مراسم الاستقبال بسيطة و سادها تكتم إعلامي طبقاً لتعليمات البيت الأبيض المتشددة.
الرئيس الأمريكي الذي تجنب الظهور علناً مع ضيفه الدمية الذي هو موضع إثارة جدل، و يعتبر كرئيس سلطة دينية فقط وليس كرئيس دولة، وهذا ما يفسر عدم استقباله له في المكتب البيضاوي.
مثلما رفض أن يكون هناك مؤتمر صحفي مشترك، والصحفيون لم يتلقوا أي دعوة لتغطية هذا اللقاء. الأشياء تمت بسرية تامة، تاركين الانطباع بأنه لن يُفرش السجاد الأحمر لزعيم تبتي صنعته أمريكا و بريطانيا كدمية يحركونها متى شاءوا و يشاءون .... كان في نية باراك أوباما إسكات أصوات اعتراضات واستنكار حركات الدفاع عن حقوق الإنسان، التي تأخذ عليه نظرته المسايرة للصين خلال زيارته لهذا البلد في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ورفضه سابقاً للالتقاء بالدالاي لاما...
هذا اللقاء الأول بين الرئيس الأمريكي والزعيم التيبتي يبدو أنه سيزيد من التوتر القائم مسبقاً بين بكين وواشنطن. بينما كنا نتكلم في تشرين الثاني/نوفمبر في بيتسبورغ عن ظهور قمة اقتصادية ثنائية صينية ـ أميركية، ما لبثت أن تدهورت العلاقات بين البلدين بخصوص مسائل تجارية ودبلوماسية.
ثم تهديد شركة قوقل Google بالانسحاب من الصين مدعومة من قبل هيلاري كلينتون، ومسألة بيع أسلحة أميركية لتايوان التي هي جزء من أراضي الصين و تعتبر مقاطعة تابعة لها، والخفض القسري لقيمة اليان...بحيث هناك الكثير من الاختلاف التي من الممكن أن تؤجج نارها زيارة الدالاي لاما للولايات المتحدة.
الدالاي لاما و" زمرته " كما يسميهم الصينيون، يُعتبَرون في الواقع متمردين انفصاليين من قبل الصين التي ضمت التبت إليها عام 1959 و شهدت في عهدها ازدهارا. لكن بكين تشدد لهجتها سنة بعد أخرى، معتبرة أن مثل هذه التصرفات تدخلاً في شؤونها الداخلية. و مع ذلك فان الرئيس الأمريكي أوباما تجنب الظهور علنا عندما التقى بدميته الدلاي لاما ...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.