Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

يا مبحوح دمك لن يذهب هدرا..!
رضا سالم الصامت   Saturday 20-02 -2010

  يا مبحوح دمك لن يذهب هدرا..!
حسب التحقيقات ، فإن المجموعة المشكوك في تورطها في عملية الاغتيال يبلغ عددهم 17 شخصًا وليس 11 أوروبيا وفلسطينيين كما كان القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان قد أعلنه قبل أيام.
ووفقا لتلك المصادر فقد فضلت الشرطة عدم الكشف عن هويات العناصر الأخرى لأسباب تتعلق بضمان سلامة سير التحقيقات أو لعدم التأكد من عددهم الحقيقي، حيث إن الستة المعتقلين قد يقودون إلى عناصر أخرى متورطة في الاغتيال.
وكانت شرطة دبي قد عثرت على جثة القيادي في حركة حماس وأحد مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مقتولاً في إحدى غرف فندق البستان روتانا وسط مدينة دبي، حيث تبين أن عملية الاغتيال تمت بعد ساعات قليلة من دخوله دولة الإمارات عبر مطار دبي الدولي.
المبحوح وصل إلى دبي قادمًا من دمشق على متن طيران الإمارات، ولم تكن دبي مقصده الأخير، بل كان ينوي التوجه في اليوم التالي إلى الصين ومنها إلى السودان.

المصادر أكدت أن المبحوح لم يلتقي بأي شخص في دبي، كما لم يجري أي اتصالات أيضا حيث تحدثت أنباء عن أن المبحوح هو ضابط الاتصال بين حركة حماس وإيران، وأن زيارته إلى الإمارات تندرج في هذا الإطار.
و يحتمل أن جوازات السفر التي استخدمت في الجريمة النكراء قد تكون صحيحة و ليست مزورة... فالمتهمين بارتكاب الجريمة و من وراءهم يتسمون بالغباء الأكبر لأن الفيديو رصد تحركاتهم و استراتيجيتهم و خططهم و أهدافهم ثانية بثانية أمام العالم أجمع لكن قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان أكد أن ضلوع جهاز الموساد الاسرائلي في اغتيال محمود المبحوح قائم و لو بنسبة 99 بالمائة .

المكان الوحيد الذي زاره المبحوح في دبي هو محل لبيع الأحذية اشترى منه قطعة واحدة ظهرت في يده في الصور التي عرضتها الشرطة ملفوفة في كيس أثناء دخوله غرفته.و لكن دمك يا مبحوح لن يذهب هدرا ...

قال تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا .... صدق الله العظيم ..) النساء 93 .

و يا قاتل الروح فين اتروح....

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بلاد البحر لا بحر فيها ولا نهر

 ::

  فلسطين ميزان إيمان كل مسلم

 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.