Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

التاريخ يعيد نفسه !!!
السيد أحمد الراوي   Wednesday 05-04 -2006

في كتاب التاريخ المعنون ( تاريخ العالم )

(World History / Patterns Of Civilization)

لمؤلفه استاذ مادة التاريخ في جامعة نورث كارولاينا / الولايات المتحده الامريكيه

Burton F. Beers

في الفصل الثاني ، الصفحه 48 ، يتطرق هذا الكتاب الى السبي البابلي لليهود على يد القائد العظيم نبو خذ نصر وذلك في عام 586 قبل الميلاد ، وكيف تم جلبهم الى بابل آنذاك . والمهم في الموضوع ان هؤلاء السبايا و الاسرى قد بقوا في بابل الى ان تم فك اسرهم على يد الدوله التي غزت واحتلت ارض بلاد وادي الرافدين . فقد عاد منهم مَنْ عاد ليبنوا معبدهم مره اخرى !!!

(In 586 B.C., Nebuchadnezzar seized Judah, destroyed the temple in Jerusalem, and sent the Hebrews as slaves to Babylon.
The Persians later freed the Hebrews from Captivity. Some of the Hebrews returned to Jerusalem and rebuilt their temple)

ياترى مَنْ هي هذه الدوله التي غزت العراق و فكت اسر اليهود من بابل ؟؟؟

يقول هذا الكتاب وكما هو معروف لنا جميعاً :

انها الدوله الفارسيه !!!!!! الفرس ؟؟؟؟ !!!!!! هنا بيت القصيد !!!!

هنا لنا وقفه مع هذه المعلومه . فكلنا يعلم ويعرف حق المعرفه ان اليهود اليوم ( الصهاينه ) يحقدون على العراق وعلى كل العراقيين الذين يتفاخرون بامجاد اجدادهم العظام من امثال أولئك القاده والملوك الذين غزوا وسبوا اليهود في قديم الزمان وقبل آلاف السنين . كما اننا نعرف ماالذي حدث بعد الغزو الامريكي للعراق وكيف دخلت مجاميع من اليهود والصهاينه للعراق للأستحواذ على بعض الآثار التي تتعلق بتلك المرحله من التاريخ !!!! وليس خافيا على الجميع ان المتصهينين وعملائهم قد فتكوا ودمروا وحرقوا ما لم يتمكنوا من اخراجه من العراق .

من هذه المقدمه البسيطه ، اقول ان اليهود اليوم وبعد آلاف السنين فهم لم ينسوا وسوف لن ينسوا مافعله بهم العراقيون القدماء ( أجدادنا ) بهم !!! وبما انهم بهذا الشكل من الحقد والكراهيه ، فمن البديهي ان تكون لهم صفه اخرى وهي نقيض هذا الحقد على الذي سباهم ولكنه تجاه طرفٍ آخرٍ وهو الذي انقذهم من السبي والاسر !!! اي تجاه الفرس !!!! فأن اليهود اليوم لايترددون في ذكر هذه الواقعه في كل مناسباتهم الدينيه والقوميه .

فهل لليهود اي عداء للفرس ؟؟ او العكس؟؟؟ ان احداث التاريخ كلها لم تخبرنا بان الفرس او اليهود قد قاموا باعمال عدائيه تجاه بعضهم البعض !!! وما الاوصاف الاعلاميه التي تصدر هنا او هناك من هذا الطرف او ذاك ، الاّ مظهر من مظاهر العداء السطحي والشكلي وذلك للاستهلاك المحلي ولأفهام العامه بان هناك عداءاً بين هاتين الدولتين!!

انا لا أتفق مع الرأي القائل بان ايران هي التي ساعدت على تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي !!!! خصوصا لو أخذنا بنظر الاعتبار تصريحات ( الشيخ صبحي الطفيلي ) الامين العام السابق لحزب الله في لبنان .

وكذلك فأنا لاأتفق مع اي رأي يدعم او يؤيد فكرة وقوف ايران بوجه اسرائيل او امريكا ، منذ ايام الشاه والى يومنا هذا ، وان كل ما نسمع به اليوم ما هو الاّ تغطية لما هو تحت الطاوله من اتفاق على الامور والخطوط العريضه والاساسيه في سياساتهم !!! والاّ هل هناك اي تفسير لما كان يحدث في ايران من شراء الاسلحه من امريكا واسرائيل وكما هو معروف من ( ايران غيت ) في اواسط الثمانينات ؟؟؟؟ وكيف كانت ومازالت ايران تسمي امريكا الشيطان الاكبر ولكنهم يسلحون جيشهم من الشركات الامريكيه ( من المعروف ان تسليح الجيش الايراني ومنذ تأسيسه وحتى اثناء الحرب العراقيه الايرانيه وللفترة التي تلتها هو من منشأ امريكي واسرائيلي ) !!!!

ان قصف المفاعل النووي العراقي من قبل اسرائيل اثناء الحرب العراقيه الايرانيه في عام 1981 ، شاهد على اتفاق ايران واسرائيل على الاهداف والنوايا !!!

اما بالنسبة لاستخدام النفط كسلاح في الحرب والمعركه تجاه الشيطان الاكبر !!! فأن ايران كانت ومازالت من الدول التي طالما قامت بزيادة الانتاج النفطي كلما انخفض العرض النفطي في السوق العالميه وذلك حفاظا على الاسعار من الارتفاع !!! وكلنا نعرف ونتذكر عندما كان العراق يدعو الى وقف تصدير النفط اثناء فترة الحصار المفروض على شعبنا لمحاربة العدو الامريكي فقد كانت ايران من الدول المبادره الى تعويض النقص الحاصل عن وقف العراق للانتاج و التصدير !!!

وما هذه الاّ بعض الامثلة البسيطه على تعاون ايران مع اعداء الانسانيه جمعاء ( الشيطان الاكبر) !!!

فما الذي قامت به ايران من اعمال لمحاربة شيطانهم الاكبر ؟؟؟؟ البعض يتشدق بعملية احتجاز الرهائن في طهران بعد قيام ثورتهم على الشاه !!! ولكن ماذا كان تأثير كل ذلك على امريكا او اسرائيل ؟؟؟؟

الجواب واضح وصريح وهو : لا شيء اطلاقاً !

فهل هناك مَنْ يتفق معي في هذا ؟؟؟؟

ان عبارة التاريخ يعيد نفسه ،

(History Repeats it Self)

لم تُطْلَق اعتباطاً ، ولكنها حقيقةٌ يؤمن بها كل المؤرخين ، وان كل الذي يحدث اليوم امامنا يثبت صحة هذه المقوله .

[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.