Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أمريكا لها ألف وجه و ليس وجه واحد ....
رضا سالم الصامت   Thursday 18-02 -2010

أمريكا لها ألف وجه و ليس وجه واحد ....
سياسات الإدارات الحاكمة المتعاقبة على الولايات المتحدة الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تبدو أنها تعبير حقيقيّ عن غطرسة القوة الموجّهة بعدائية شديدة ضدّ حركات تحرّر الشعوب المقهورة، وقمعها. و هذه السياسات لم و لن تتغير .
فأمريكا لها ألف وجه ولكن لها وجه واحد أعتبره وجه إدارتها الحاكمة التي تمثّل في النهاية مصالح الاحتكار الرأسمالي ، ومشروعها النهائيّ في التحكّم بالعالم.
و يكذب كل من يقول أن أمريكا تتغير و تريد تحسين صورتها أمام الرأي العام و المجتمع الدولي في عهد هذا الرئيس الأسود البشرة السيد اوباما ..
فالمجتمع الأمريكيّ مجتمع مركّب للغاية متعدّد الأجناس، فكما توجد فيه عديد مظاهر القوة الوحشية وسطوتها، لاسيما الفردية منها، كما تعكس مظاهرات الاحتجاج التي تقوم بها بعض منظمات المجتمع المدني واتجاهات الرأي المستقلة والمتعددة، على الحروب العدوانية التي تشنهّا أمريكا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي فظلت تحكم مختلف شعوب العالم و تسمح لنفسها التدخل حتى في شؤونه الداخلية .
فماضي أمريكا اسود منذ حرب فيتنام في منتصف القرن العشرين إلى حرب العراق عام 2003.
و هذا الماضي الأسود شكلته هي لنفسها حتى أصبحت معروفة بأنها صورة عدوّ لدود أمام المجتمعات الإسلامية و العربية و المجتمعات الأخرى المضطهدة التي عانت ويلات القمع و الاضطهاد الإمبريالي و الصهيوني .
ألم تكن صدمة الاستعمار الأوروبيّ الحديث لبلداننا هي المدخل الرئيسي لصدمة الحداثة التي هي إنتاج غربيّ أوروبيّ ومن ثمّ تبلورت أفكار عصر النهضة العربيةّ على خلفية هذه الصدمة
لماذا لا تكون بدايات الغزو العسكريّ الأمريكيّ المسلّح لمنطقتنا، وإرادة الهيمنة الطاغية فيه مدخلا لدراسة وفهم المجتمع والعقل الأمريكيين وطريقة تشكلهما في العصر الحديث مستفيدين بذلك من تجاربنا السابقة، ومتجاوزين لها بذات الوقت. خصوصاً أنّ الحداثة الأمريكية وشروط قوتها وتفوّقها نمت في ظلّ ظروف وشروط مجتمعية مغايرة لظروف وشروط النهضة والحداثة الأوروبية
إذن أين الحلم الأمريكيّ الذي وعد العالم بالحرية والمساواة والعدالة والديمقراطية؟
أم بقي حبرا على ورق... مجرد كلام ...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.