Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مقالات هامة للنشر
عبد الرحيم جاموس   Thursday 11-02 -2010



من اختطف الإعلام؟
مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود
يدرك المتطرفون لدينا أهمية الإعلام في دعم حراكهم المتطرف ؛ فضلا عن هوسهم التاريخي بكل صُور الشهرة وفُرص الظهور، ذلك الهوس الذي يتبدى في خفايا السكنات ؛ فضلا عن ظواهر الحركات . هذا الوعي بأهمية الإعلام ، أدركته أشد أنواع التنظيمات الإرهابية إرهابا (=القاعدة) فأنشأت لكل تنظيم فرعي لها شبكة إعلام متخصصة ، تتولى مسؤولية الدعاية والتبرير والتبشير ، بل كانت معظم جرائم القاعدة لا تتعدى كونها أفعالا رمزية ذات طابع إعلامي بحت ، أي أن عائدها الإعلامي هو المقصود الأول ، ومن بعد ذلك تأتي بقية الأهداف .
ولأن أفعال (=جرائم) القاعدة وبنات القاعدة وأخواتها وأحفادها وأنسابها ، كانت أفعالا رمزية ، ذات طابع إعلامي دعائي ، فقد أدت هذه الأفعال دورها الإعلامي بنجاح ، ولكن ، في الاتجاه المعاكس لما توقعه الإرهابيون . المأزق الذي واجه القاعدة ، وذيولها من صغار المتطرفين ، أنها وجدت مجتمعاتها المستهدفة بالدعاية للإرهاب تضع أفعالها في خانة : الإرهاب . وبدل أن تكون هذه الأفعال الإجرامية أفعالا دعائية لمنجزات القاعدة ومؤيديها ، وللجهد (الجهادي !) ، وجدت أنها مُدانة بأبشع صور الإجرام ، وأن تهمة الإرهاب أصبحت عارا ، بعد أن كان يُراد لها أن تكون مفخرة . وهنا بدأت محاولات (تحسين الصورة) في البُعد العملي المتماس مباشرة مع المجتمع ؛ مع بقاء الأصل على ما هو عليه في بعده النظري الخالص !.
المتطرفون المحليون ، وبحكم التصاقهم بالمجتمع ، أدركوا حجم الكارثة التي طالت الخطاب المتشدد ، أدركوا كيف تحوّلت زعاماتهم من شخصيات كانت مرموقة ، تحظى باحترام الأغلبية ؛ لتلبسها بالديني ، إلى شخصيات مرفوضة ومكروهة ، أو على الأقل محل شك وارتياب ، شك في حقيقة انتماءاتها وفي منتهى غاياتها . طبعا ، قد لا يدرك قادة القاعدة في مغارات (تورا بورا) هذا التحوّل الكبير في نظرة المجتمع إلى المتشددين ، بحكم بُعدهم عن المجتمع وانقطاعهم شبه التام عنه ، ولكن ذيولهم هنا وعت طبيعة هذا التحوّل الكبير ، بل وعانت منه أشد المعاناة ، خاصة إبان سعيها الحثيث لجمع الدعم المعنوي والمادي لأنشطة الحراك المتطرف بأنواعه ، والتي كانت في الماضي ، وقبل تشويه السمعة ! تستطيع جمع ما تشاء له بسخاء منقطع النظير .
لم يستطع المتطرفون لدينا نفي تهمة الإرهاب عن خطابهم ؛ حتى وإن حاولوا نفيها ( = تهمة الإرهاب ) عن أنفسهم ؛ كأفراد أو كانتماءات محدودة . حتى من كان صادقا منهم (يوجد من هو صادق ، ولكنه عدد محدود جدا) في رفضه للإرهاب العملي المتمثل في التفجيرات الإرهابية ، لم يستطع البراءة من المكونات الأساسية للخطاب المتطرف . ولهذا وجد الخطاب المتطرف نفسه مُدانا بالإرهاب ، ووجد نفسه لا يستطيع تقديم ما يدل على البراءة ، بل وجد نفسه يحمل طائعا كل الأدلة التي تدُينه بالمسؤولية التامة عن كل أحداث العنف والإرهاب .
ماذا يفعل المتطرفون للخروج من هذا المأزق ؟ ، هل يتنكرون لخطابهم العقائدي؟ ؛ دون ذلك خرط القتاد ؛ كما يقولون ! . هل ينكرون أن التفجيرات تحدث بمُبررات من منظومتهم الخاصة ، وأن الإرهابيين هم من تلاميذهم المباشرين أو غير المباشرين ؟ ؛ لا يستطيعون . هل يسكتون ريثما تهدأ العاصفة ؟ ؛ خيار لا بأس به للنجاة بالرمق الأخير . ولكن هذا يعني نوعاً من الاستسلام ، وترك الساحة مفتوحة للخطاب التقدمي ، وهو الخطاب المضاد حقيقة (حقيقة وليس ادعاء ؛ كما في بعض أطياف التقليدية) لكل صور الإرهاب .
في سياق هذا المأزق ، تفتق الغباء الإرهابي عن حيلة دفاعية مفضوحة ، لا تنطلي إلا على أغبى الأغبياء من جماهيرهم الخاصة . الحيلة ساذجة ومضحكة ، وهي تكمن في محاولة تقاسم المسؤولية عن الإرهاب . إن المتطرف لم يستطع نفي التهمة عن نفسه ، بل وجد نفسه مُدانا بالكامل ، ومن قِبَل الجميع ، وبالجُرم المشهود المُعلن بقوة صخب التفجيرات الإرهابية ، أي أنه تيقن من استحالة تمتعه ولو بوهم براءة ، وهمٍ يواجه به شماتة الشامتين . حين أيقن المتطرف بذلك ، وللتخفيف من تحمّل كل الجريمة وحده ، خرج بأكذوبة أن هناك متطرفين آخرين ، متطرفين على الطرف الآخر . ويقصد بالطرف الآخر: كل تنويعات التيار التقدمي ، المضاد بطبيعة خطابه لكل صور الإرهاب.
أراد المتطرفون إقناع جماهيرهم على الأقل أن ثلاثة أسطر من مقالة يكتبها تركي الحمد أو خالص جلبي أو المزيني أو البليهي ..إلخ ، تعادل تفجيرات المحيا والوشم ومقتل العشرات من الأبرياء في كل تفجير قاموا به ، أرادوا إقناع جماهيرهم ( جماهيرهم فقط ؛ إذ يستحيل أن يستمع لهم غيرهم ، فضلا عن أن يقتنع ! ) أن رواية طُبعت في بيروت أو في القاهرة تُعادل كل مخازن الأسلحة التي تم اكتشافها في كل أرجاء الوطن . لم تقتنع جماهيرهم بهذا الهراء ، بل المتطرفون أنفسهم لم يقتنعوا به ، ولم يستطيعوا الاستمرار في الأكذوبة التي تجعلهم سخرية في نظر الجميع . والحقيقة أن مجرد تفكيرهم في هذا الاتجاه ، يكشف عن وعيهم بتورطهم مع خطاب الإرهاب ، وأنهم لم يجدوا طريقة في تخفيف اتساع دائرة تورطهم الإرهابي إلا حشد أكبر قدر من الأبرياء معهم ، أي ليقولوا بلسان الحال : نعم نحن الإرهابيون ونحن الداعمون للإرهاب ، ولكننا لسنا وحدنا ، فهناك غيرنا يمارس : إرهاب حرية التفكير وحرية التعبير !.
كانت دعواهم هذه تحكي مفارقة كاريكاتورية ، مفارقة بحجم اللامعقول في خبر يقول مثلا : القبض على ليبرالي بتهمة التكفير ! . لم يثبت أن أي تقدمي ، سواء كان ليبراليا أو غير ليبرالي ، مارس التكفير ، أو اتهم أحدا بالنفاق ، أو بالزندقة ، أو بالفجور ، أو دعا إلى عنف ، أو بارك حركات العنف أياً كانت ، لم يُتهم أحد من التقدميين بتخزين الأسلحة والمتفجرات ، ولم يقبض عليه وقد تأبط منشورات تدعو للقتل والتفجير . كان الخطاب المتطرف يتمنى لو وجد من يتحمل معه مسؤولية الإرهاب ، ولو بالكلام ، ولكنه لم يجد إلا نفسه في ساحة الإرهاب .
في تقديري أن هذا المأزق الكبير ، هو الذي قاد الخطاب المتطرف إلى الهوس بالإعلام كطوق نجاة أخير . محاولة الخروج من تبعات الفضيحة التي عرفها الجميع ، جعلته يبحث عن عملية ( ترميم ) سمعة . ولهذا سارع بكل طاقاته إلى محاولة اختراق كل وسيلة إعلامية مؤثرة ، وحينما لم يحصل له الاختراق بالدرجة التي يتطلع إليها ؛ انكب على التأسيس لمشاريع إعلامية إرهابية خاصة ، يقول فيها ما يريد بعيدا عن مقص الرقيب . يُريد المتطرف أن يصلح عطّار الإعلام الكاذب ما أفسده دهر الإرهاب الصادق . يراهن إعلام الإرهاب على (طِيبة !) مجتمعنا ، وأن ذاكرته قصيرة الأمد . ولهذا يعتقد المتطرفون أن هذا المجتمع الطيب سينسى بعد سنوات معدودة تلك التفجيرات الدامية ، وسيصدق ما يقوله له إعلام المتطرفين الذي يستخدم الدين للدخول إلى قلوب الناس .
ولأن المتطرف لا يرضى شريكا ، ويرى أن الحق كل الحق له ، وأن من يختلف معه لا حق له في الوجود ، فضلا أن يكون له حق المشاركة الاجتماعية والإعلامية ، فقد أراد الانفراد بالإعلام ؛ بدل أن ينادي بالشراكة . المتطرف لا يرضى إلا بالهيمنة بنسبة 100% ، وعندما يشاركه أحد ما ، ويقتطع منه 3% مثلا ، يُعول بالشكوى أنه مضطهد ، يبكي ويستبكي ويرخي العنان لدموع التماسيح ؛ رغم أن الباقي له 97% .
هكذا يفكر المتطرفون في كل زمان ومكان ، هي عقلية التطرف ، العقلية تلغي كل مشاركة ، ولا تسمح إلا بحضورها كأداة تأثير وحيدة . حركة التطرف ترى أنها هي المشروعية الوحيدة في الواقع وما سواها لا يمتلك حتى شرعية الوجود . ولا شك أن هذا هو سبب شكوى المتطرفين أنهم مُقصون عن الإعلام ، رغم أنهم يسيطرون وبأغلبية ساحقة على معظم وسائل الإعلام ذات التأثير الجماهيري الواسع .
الآن ، عشرات القنوات الفضائية (الذكورية ) المتطرفة التي تدعم الخطاب المتطرف نجدها تنداح في عالم الفضاء الواسع ، وتُلقي بحِممها البركانية على مشاهديها باتساع ثلاث قارات أو أكثر ، في وقت واحد ، بينما لا توجد قناة ليبرالية واحدة متخصصة في نشر ثقافة التنوير . نعم ، هناك بعض القنوات الإعلامية الإخبارية ذات النفس الليبرالي . لكن هذه القنوات لا تتخصص في نشر الرؤى الليبرالية ، وإنما يشارك فيها الجميع بحجم مُحفزات الحدث الإخباري الراهن . أيضا ، يُضاف إلى هذا أن أكثر من أربعة عشر ألف منبر من منابر القداسة المعتبرة رسميا ، لا يحظى الليبراليون الصرحاء منها بمنبر واحد. ومع هذا لم يشكُ الليبراليون من وطأة هذا الإقصاء .
لم تبق إلا الصحف ، والتي رغم ولائها التقليدي للخطاب التقدمي ، يشارك فيها كثير من المحافظين ، ولكن بنسبة تعادل نسبة حضورهم في الخطاب الثقافي . لكن ، وبما أن المتطرفين يريدون الحضور فيها كيفما شاءوا ، ومتى شاءوا ، وأن يقولوا فيها كل ما يريدون حتى ولو كانت صرخات فارغة إلا من التكفير والحض على القتل ، وحينما لا يتم لهم الحضور على هذه الصورة يغضبون . حين لا يتمكن المتطرفون من الهيمنة الكاملة على عالم الصحافة الورقية، كما يحصل لهم في الوسائل الأخرى ، يتهمونها بالإقصاء ؛ مع أنهم لم يستوعبوا حتى الآن معنى الإقصاء .
يحارب المتطرفون على كثير من الجبهات . لم يصلوا لحالة اليأس النهائي بعد ؛ رغم كل الانكسارات والفضائح . اليوم ، يكاد المتطرفون يُجمعون على ضرورة نقل المعركة مع المجتمع عموما ، والتيارات التقدمية خصوصا ، إلى ساحة الإعلام ، بعد أن أدركوا أن الرهان ليس على بضع سيارات مفخخة ، وإنما هو على حجم تأييد المجتمع لمقولاتهم ومدى استعداده للوقوف معهم مهما كانت التضحيات . المواجهة المسلحة فشلت ، والأمل في إقامة دولة طالبانية بدا بعيد المنال ، بل لقد اقتنع الواقعيون منهم بأنه أمل مستحيل في المستقبل المنظور . وهذا ما جعلهم يتوجهون كالطوفان إلى فتح دكاكين في الإعلام الفضائي . وهنا أزاح هذا التوجه الستار عن أمور أخرى غير طبيعة الخطاب ، إذ تعرت رموز هذا الخطاب عن عشق محموم للشهرة ، عن هوس جنوني بالظهور، هوس بأشكال الظهور وبأزياء الظهور وبتكرار الظهور بل وبإدمان الظهور . وهذا الهوس هو ما سيكون موضوع المقال القادم إن شاء الله تعالى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أريد أن أقول:
التمييز العنصري الإسرائيلي
رضا محمد لاري
تمارس إسرائيل التمييز العنصري ضد القدس بشقيها الغربي والشرقي، وضد الإنسان العربي المعتدى عليه منذ عام ١٩٤٨م وكذلك على عموم العرب المقيمين بها والراغبين في العودة إليها من مخيمات اللاجئين، أكد هذه الحقيقة تقرير لمنظمة أصدقاء الإنسان الدولية التي تتخذ من فيينا العاصمة النمساوية مقراً لها، وأعلنت أن عام ٢٠٠٩م يعد من اسوأ الأعوام على الاطلاق التي قضاها حوالي ٧٥٠٠ أسير فلسطيني في سجون دولة الاحتلال الإسرائيلية.
تعمدت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية أن توضح في تقريرها عن واقع الأسرى الفلسطينيين الذي عنونت فقراته «وراء الشمس» ان من بين هؤلاء الأسرى ٣٦ أسيرة فلسطينية و٢٥٠ طفلاً تقل أعمارهم عن ١٨ عاماً وهذه الفئة من الأسرى تحرم أحكام القاون الدولي العام اعتقالهم وكذلك تعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ٣١٩ أسيراً قبل اتفاقية أوسلو للسلام التي وقعت بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في عام ١٩٩٣م، وهم الذين يعرفون بالأسرى القدامى من بينهم ١١٥ أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً، ومنهم ٣ أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً هم نائل البرغوثي، وفخري البرغوثي، وأكرم منصور.. وكشف التقرير الصادر عن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية عن ما تمارسه ادارة السجون الإسرائيلية من تعذيب بأساليب جديدة ومتطورة ضد الأسرى بهدف زيادة الضغط النفسي عليهم والتعذيب الجسدي الذي لا يطاق مما تسبب في كثير من الأمراض النفسية والجسدية على هؤلاء الأسرى، بجانب مواصلة احتجازهم في أجواء غاية في الصعوبة بهدف تحويلهم إلى أجساد بلا أرواح وهو مخطط يهدف إلى فرض عدم استطاعتهم الاستمرار في الحياة وهذا ايضاً تحرمه أحكام القانون الدولي العام التي تقرر الكثير من الحقوق للأسرى غير أن إسرائيل لا تعبأ بأحكام القانون الدولي العام وتواصل ممارسة التمييز العنصري إلى الدرجة التي تتعدى عقاب الأسير الجسدي وتدمير نفسيته، ليصل إلى عائلته من خلال تعمد اتخاذ سياسات تقوم بها مصلحة السجون الإسرائيلية تتمثل في تحريم زيارة أهل الأسير له لفترات طويلة جداً.
وركز تقرير منظمة أصدقاء الإنسان الدولية على الأسرى الذين تريد لهم إسرائيل التهميش وهم أسرى القدس وفلسطينيو عام ١٩٤٨م لأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترفض الافراج عنهم ضمن اتفاقيات تبادل الأسرى مع الفلسطينيين، ويبلغ عدد أسرى القدس ٢٧٣ أسيراً، ويعتبر الأسير فؤاد الرازم من بلدة سلوان بالقدس المحتلة عميد الأسرى من القدس الذي اعتقل قبل ٢٩ عاماً.. يجري الباحثون في منظمة أصدقاء الإنسان الدولية تحقيقات لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في كل مناطق العالم، ويؤكد الباحثون ان ما يحدث في داخل إسرائيل ضد الأسرى في المعتقلات هو الأسوأ في كافة أنحاء العالم بسبب التمييز العنصري الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد الإنسان الفلسطيني الذي يقترب في ممارساته ونتائجه من إرهاب الدولة ضد الإنسان الفلسطيني.
من مظاهر هذا الإرهاب الذي تمارسه الدولة الإسرائيلية ضد الإنسان ما جاء في تقرير منظمة أصدقاء الإنسان الدولية ان ٣١ أسيراً من القدس يعانون مرارة الحياة في سجون دولة الاحتلال الإسرائيلية، منهم ٣ أسرى أشقاء محكوم عليهم بالاعتقال مدى الحياة هم موسى، وخليل، وإبراهيم الراحنة المعتقلين من عام ٢٠٠٢م أما أسرى العزل فيوجد منهم أسيران من القدس هما عبدالناصر الحليسي معزول منذ أكثر من ١٣ عاماً، ومعتز حجازي معزول منذ ٩ سنوات.
تناول تقرير منظمة أصدقاء الإنسان الدولية أن من بين الأسرى من القدس أربع أسيرات هن: ابتسام عيساوي محكوم عليها ١٤ عاماً من سكان جبل المكبّر، وأمنة منى أقدم أسيرة من القدس من سكان البلدة القديمة ومحكوم عليها بالسجن مدى الحياة، وسناء شحادة من مخيم قلنديا محكوم عليها مدى الحياة، وندى درباس من سكان بلدة العيسوية وهي محكوم عليها بالسجن ٤ سنوات.
وأوضح التقرير ان صاحب أطول مدة حكم في تاريخ الأسرى من القدس هو الأسير وائل محمود قاسم من بلدة سلوان محكوم عليه بالسجن المؤبد ٣٥ مرة اضافة إلى ٥٠ عاماً وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، ويأتي بعده في طول مدة السجن شقيقان من أسرى القدس رمضان عيد مشاهرة، وشقيقه فهمي عيد مشاهرة محكوم عليهما بالسجن المؤبد ٢٠ مرة وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بهدم منزليهما.
وحول الأسيرات الفلسطينيات أكدت المنظمة الحقوقية ان ٣٦ أسيرة فلسطينية معتقلات في سجون دولة الاحتلال الإسرائيلية في ظروف قاسية منهن ٢٧ أسيرة من الضفة الغربية و٤ أسيرات من القدس، و٤ أسيرات من الأرض المحتلة منذ عام ١٩٤٨م وأسيرة واحدة من قطاع غزة.. ويوجد في المعتقلات الإسرائيلية ٢٥٠ أسيراً من الأحداث ويتعرض هؤلاء الأطفال لنفس انتهاكات حقوق الإنسان من تعذيب وتعدّ صارخ على حقوقهم الأساسية وعلى الرغم من أن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية تقرر بأن إسرائيل تعتبر أسرى عرب عام ١٩٤٨م مواطنين إسرائيليين غير أنها لا تتعامل معهم بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع السجناء اليهود بسبب التمييز العنصري الذي تنتهجه ضد العرب.
هذا الوضع المشين الذي تعمدتُ ذكر تفصيلاته بهدف مطالبة الأسرة الدولية ان تعمل على انزال العقاب الصارم على إسرائيل باعتبارها دولة عنصرية تمارس الإرهاب ضد العرب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.