Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إسرائيل لا تعرف ماذا تريد من الفلسطينيين؟
رضا سالم الصامت   Thursday 11-02 -2010

إسرائيل لا تعرف ماذا تريد من الفلسطينيين؟
هل بإمكان عباس إعادة التفاوض مع إسرائيل ؟
وكم من الزمن يحتاج الى ذلك مع هذا النتن ياهو، الذي مسك عباس من اليد التي توجعه حتى يرضخ و يقبل بالعودة إلى طاولة المفاوضات ؟ لأن في اعتقاده القدس لها مكانتها لدى العرب ....
نتن ياهو متمسك بالاستيطان و تهويد القدس و العالم كله يتفرج و غير عابئ فحتى الإدارة الأمريكية فشلت في إقناع النتن ياهو بتجميد الاستيطان و هو يعلم بأن المفاوضات لا تهمه لا من قريب و لا من بعيد ولن يكون هنالك أي اتفاق...
إذن إسرائيل لا تريد السلام .. و لن تتمكن من صناعة السلام مع القيادة الفلسطينية الحالية فهل تصنعه مع غيرها ؟؟؟! في حين أنها فشلت في صنعه من قبل عباس رغم أن القيادة الوحيدة في التاريخ الفلسطيني التي أعلنت رفضها أي عنف ضد إسرائيل المدللة و الأفعى بكل أشكاله وأيا كانت أسبابه وأيا كانت مسمياته.

لذلك فهي تريد مفاوضات كغطاء دولي فقط ... لأن المفاوضات بالنسبة لها لا تعني أي شيء الفلسطينييون معزولين داخل كانتونات، بلا قدس ولا تواصل جغرافي بين مدنهم، هم يعيشون تحت سيطرة فلسطينية محلية تقوم بتنفيذ الأعمال التي لا ترغب إسرائيل القيام بها. يعيشون محاصرين لا ماء و لا كهرباء و لا رغيف خبز ...

إسرائيل إلى الآن لا تعرف ما ستفعل بالفلسطينيين.. حاصرتهم و جوعتهم و قتلتهم
و شردتهم و مع ذلك لا تريد إعطائهم فرصة لبناء الدولة بل الدويلة .

المفاوضات تعني الموت بالنسبة للأسرائلين . نعم الموت
رابين ماذا حصد من المفاوضات فقد انتهت بموته رغم انه لم يتحدث عن التسوية النهائية.....
بيرز لم يعرض شيئاً غير الكلام عن السلام و بس .....
نتن ياهو لم يعرض أرضاً عليهم في مرحلته الأولى، لكنه عرض الأمن مقابل الأمن، والآن هو يعرض السلام بعد أن تحقق الأمن و في الآن نفسه يزيد في التوسع و الاستيطان ألم اقل انه عرف كيف يمسك عباس من اليد التي توجعه ؟
باراك و شارون كان يعتقد بأن القيادة الفلسطينية "عصابة من الارهابين " لا يجب التعامل معها....
أولمرت كان سخياً مع الفلسطينيين فدمر غزة في حرب غير متكافئة قذرة و بأسلحة محرمة دوليا .....
ما نعرفه أن القيادات الإسرائيلية المتعاقبة منذ أوسلو، إلى يومنا هذا لا تعرف ما تريد من الفلسطينين !
و الله لا تعرف ماذا تريد ؟؟؟؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد

 ::

  خذوا اموالكم من صفاء ابو السعود

 ::

  الثقافة, الأدب, الفن والسلطة

 ::

  تذكرة ركوب ضمير



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.