Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

من المشاكل التي تعاني منها المناهج التربوية في بلادنا
أ. محمد رفقي المشرقي   Wednesday 10-02 -2010

  من المشاكل التي تعاني منها المناهج التربوية في بلادنا .... والأغرب من ذلك كله، هو أنه أمام هذه الوضعية المزرية للتعليم الذي يعاني من غياب المستوى والجودة، نجد أن جل المعلمين وأساتذة سلك الإعدادي الثانوي ألفوا هذا الوضع وأصبحوا يسايرونه وكأنه هو الأمثل ...
وإذا لوحظ هذا النقص على أحد منهم يبرر غياب الجودة بثلاثة أسباب :
1- كونهم يعملون تحت إكراهات المراقبة التربوية التي لا تفسح المجال لأي منهم في اتخاذ المبادرة لتغيير المنهج من تلقائيتهم ..... وذلك خوفا من منحهم نقطة ضعيفة لا تسمح لهم بالترقي !!!
2- والجواب الثاني ينم إما عن غياب الضمير أو عن نقص في التكوين أو جهل المهمة المنوطة بهم كمربين ذوي رسالة سامية تستوجب منهم التضحية في سبيل العمل المجدي والبناء الذي غالبا ما تاتي ثماره من المبادرات الفردية وذلك بناء على مبادئ و معرفة حقيقية علما بأن المعرفة والعلم الصحيح لا يسمح بالتنازل لصاحبه عن الحق والمبادئ المنطقية ....والحقيقة أن " فاقد الشيء لا يعطيه " كما يقال....
3- وقد يرد جواب ثالث نلتمس له عذرا هو أن مستوى التلاميذ جد هزيل وعندئذ لا يمكن فعل شيء مفيد في إطار الوقت والإمكانات المحدودة سيما وأن مستوى الأجور لا يسمح بأية تضحية إضافية ...
و في هذه الحالة يلقى باللوم على القطاع الوصي عن التربية و التعليم الذي لا بتوفر على إستراتيجية ناجعة ولا يوفر الوسائل التربوية اللازمة من أدوات وتكوين ومقررات مدروسة تلائم استطلاعات المجتمع ومستقبل الخرجين....
-4 – وقد يصرح أحدهم بعبارة ساخرة " نحن لا نعلم ولا نربي ، بل نحن في المدرسة نحارب الأمية فقط في غياب المستوى اللائق و الوسائل الضرورية....وهذا ما يبرر التعاطي لظاهرة أنهكت كاهل الآباء و الأولياء الفقراء و ذوي الدخل المحدود.... ألا وهي " لوثة الدروس الإضافية " التي أصبح يشتكي منها المجتمع بكامله حيث أن عددا من الأساتذة والمعلمين أصبحوا لا يشرحون الدروس المقررة داخل القسم بل سنوا لها حصصا للدعم بالمقابل و ويل لمن لم يحضر هذه الحصص ويؤدي عنها فاتورة لا يستطيع أغلب الآباء أداءها... وهم يعلمون بالتالي أن أبناءهم محرومون لا محال من النقط الإيجابية التي تضمن لهم النجاح...!!! ألا يراعي هؤلاء الأطر وضعية الأولياء فيرحمونهم من ضغط صار يلازمهم و خيبة أمل تهددهم طيلة حياتهم خوفا على مستقبل أبناءهم و فلذة أكبادهم؟؟!!.... ألم يبق في هؤلاء المدرسين حبة خردل من الرحمة و الإنسانية في حين أنهم هم الأولى بإعطاء النموذج والقدوة في الرحمة والإنسانية انسجاما مع الرسالة التربوية المنوطة بهم ؟!
أو فضلوا ضرب القيم والأخلاقيات وأثاروا الخوف من الإملاق؟!
أم نسوا الشاعر حين قال " كاد المعلم أن يكون رسولا" ؟!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مسؤولية التعليم والمعلمين في ضياع الإنسان المغربي

 ::

  تـــأمــــلات

 ::

  ابــــتـــهـــالات

 ::

  ابـــتـــهــــالات

 ::

  العولمة

 ::

  لسان حـال الـمـجـاهـديـن

 ::

  عباقـرة ضـحايـا سوء الــفـهـم

 ::

  هذا مقال بعنوان بطاقة تعريف ( الفن )

 ::

  من مشاكل المناهج التعليمية في معظم الدول العربية


 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية

 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.