Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لماذا ننتظر بناء الدولة الفلسطينية ؟ و حال العرب صار أسوأ ..
رضا سالم الصامت   Sunday 07-02 -2010

لماذا ننتظر بناء الدولة الفلسطينية ؟ و حال العرب صار أسوأ ..

ماذا تريد إسرائيل غير تصفية القضية الفلسطينية ؟
يكفي يا عرب أن تعيشوا على الأوهام ... فإسرائيل لا تعترف بشيء اسمه سلام ...
إسرائيل تريد تصفية قضية فلسطين أحببتم أم كرهتم . و هذا هدفها الرخيص.
فلا يهمها رضيع يقتل أو طفل يشرد أو امرأة أو شيخ أو صحافي فالكل لدى إسرائيل
مستهدف . إنهم يكرهون شيئا اسمه عربي فلسطيني
العالم يقف عاجزا على إيقاف آلة الحرب الاسرائلية الصهيونية التي أتت على اليابس و الأخضر
الصهاينة ارتكبوا مجازر كثيرة و مارسوا و نفذوا أشنع و أبشع الجرائم و بدم بارد يقتلون الأبرياء
لا يميزون بين هذا و ذاك و يقتحمون البيوت دون حياء و لا أخلاق
انهم يعيثون في الأرض فسادا لا يعبؤن بمشاعر غيرهم و لا بانتقادات الشعوب لهم . و لا بمظاهرات التنديد و الاستنكار ...
الصهاينة يريدون ربح الوقت و لذلك تراهم يعيقون مفاوضات السلام بل انهم لا يعترفون بأي سلام بل هم يحاولون دائما التقدم من اجل تصفية قضية فلسطين لا غير ...
و إلا لماذا هي تواصل سياسة الاستيطان و ضم المزيد من الآرض العربية الفلسطينية للكيان الصهيوني ؟ و تهويد القدس الشريف .... وطرد السكان الأصلين الفلسطينين منها
إن اسرائيل ماضية في تعنتها و عربدتها و صلفها....
والمعروف أن إسرائيل لا تحترم أي قانون دولي و لا تعترف بأي قرار أممي فهي سبق أن ضربت بقرارت الأمم المتحدة عرض الحائط و لا يقدر أحد على إلزامها بتنفيذ و لو نصف قرار و لا نقول قرارا واحدا ...

فمتى ستظل إسرائيل هكذا تعربد و لا من رادع لها ؟ ... فحتى أوباما لم يستطع فعل أي شيء غير كلام فارغ لا معنى له ......
ثم لماذا ننتظر بناء الدولة الفلسطينية ؟
و حال العرب صار أسوأ مما كان عليه ..
فهل هم يريدون دولة فلسطينية ؟ لا أعتقد ذلك و إن أرادوا فإنهم يريدونها
دويلة بل كومونة فلسطينية ....
أتعرفون لماذا ..لأنهم يخشون أي مواجهة مع اي فلسطيني و لا يحبذون دولة فلسطينة قابلة للحياة جانبها ...
انهم يخافون على اسرائيل دولتهم التي انشئت منذ ان خرج وعد بلفور المشؤوم ... الذي ضرب فلسطين ضربة جعلتها
تنفجر الى اجزاء لم يبقى منها غير الضفة الغربية المحتل و غزة ....فأين فلسطين بالله عليكم ؟
ان فلسطين راحت من زمان و لكن شعبها الأبي المناضل ما يزال باقيا على عهده يكافح بما لديه
و مثلما قال الشاعر التونسي الشابي : اما حياة و اما ممات
و من لا يحب صعود الجبال * يعيش ابد الدهر بين الحفر
و اذا الشعب يوما أراد الحياة * فلابد ان يستجيب القدر
و لا بد لليل أن ينجلي * و لا بد للقيد أن ينكسر



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بــ قدس يهودية ، أو دولة يهودية لن ينتهي الصراع

 ::

  سأعلن وفاة إحساسي

 ::

  لماذا فتح أم الجماهير؟؟؟

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.