Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

افساد الأسرة وغنائم الوطن!
د. زهير نافع   Thursday 04-02 -2010


كم هو مؤلم أكثر من، خيانة بعضنا لبعض وحقدنا على بعض، وغيرتنا من بعض، ومهاتراتنا السلبية مع بعض لتفوز بلقمة محبة من أخ أو أخت أو زوج أخت على حساب أخيك أو ابن عمك أو قريبكّ! أن تكتشف أن هناك من يخون الوطن والوطنية والتنظيم وهم ممن يعتاشون على فلوس التنظيم ومساعدة العمل الجهادي لهم! وهم يتمترسون داخل بيوتهم يحولون تلك الفلوس لرز ولحوم ولبن ومعجنات ليملؤوا كروشهم النتنة بها قاطعين نصيب الكثير من أسر الشهداء والجرحى الفقراء حتى الموت !أو ليدفعوعا أقساطا لجامعات خاصة فاشلة عن أبناء فاشلين في تخصصات أكثر فشلا! يدفعون عنهم ولم يكلفوا أنفسهم عناء الجد والاجتهاد والدراسة والكد ليحصلوا على معدل يؤهلهم لدراسة أفضل وبمكان أفضل وكلفة أقلّ!
كنت أعلم أن الكثيرين يتعاملون مع الوطن على أنه البقرة الحلوب... أو هو مكان مفروش بالسجاد الأحمر لاستقبالهم وليرحب بهم ... فقط لا غير!....
لا
الوطن له حقوق علينا قبل واجباته اتجاهنا.... خاصة وهو محتل ويئن من بقائه تحت الاحتلال...
حتى أنتم أبناء الوطن الذي يألم من هروبكم منه تاركين اياه بيد عدو لا يرحم! تضعون رجلا في الوطن ورجلا في مكان آخر وتبحثون عن رجل ثالثة ورابعة spare
لتضعوها في أماكن الرهان حتى تفوزوا أخيرا في " وطن من مقياس ما ومواصفات محددة وفي مكان مناسب!"
طز فيكم
الوطن لا يحتمل أن تكون عضوا في حزب أو مجموعة خارج الوطن: الكويت أولا أو مصر أولا أو الأردن أولا أو الجنة أولا مع احترامي وتقديري لمواطني هذه البلاد الذين من حقهم أن يقدّروا حق بلدهم عليهم! ويتصرفون وفق ذلك!
ليس من حقك كفلسطيني أن تفعل! هذا في الوضع الطبيعي! فكيف الحال وأنت، كما قلت، تعتاش على فلوس التنظيمات الفلسطينية، بل وأكثر من ذلك، تحاول الدخول مع السلطة للحصول على مركز شيخة يخولك الحصول على غنائم أكثر في الوقت الضائع، وان أفلست فانك تقاتل من أجل لم شمل للدخول! لتلحق شيء من الجيروعة من شدة الافلاس طبعا لتصب لنفسك شيئا من المال السائب الا للبعض كأمثالك كما تظن!!
مرة أخرى طز فيك
أعذروني على سوء الكلمة... ولكن هذا يذكرني في الوضع في رومانيا زمن شاوشيسكو فأجمل ما قيل عنها انها سيارة تعطي غمّازا لليسار وتلف يمينا!
هل أنتم أيها الثوار الكسبة الكسدة مثل رومانيا يومها؟!
اذا سينتظركم مصير رئيسها حتما فالتاريخ لا يرحم الخونة!
أعذروني!
وأين تلك التنظيمات والقيادات الفلسطينية من هؤلاء؟!
ألم تدرك بعد أن هناك مستحقين لكل فلس مما تملك؟! وليس من حقهم أن يضيعوها هكذا في الهواء!
أليس من واجبهم اعادة النظر بكل شيء ومحاسبة الذات واعادة جدولة الحسابات؟!
أليس من واجبهم كشف المستور والمخبأ عن البعض؟
أليس من أهم واجباتهم تنقية الزوان من أكوام القمح أو الشعير أو الكرسنة التي يملكون؟!
آن الأوان أن نعيد النظر بكل شيء، وأن نحاسب الجميع ونفتح دفاترنا للمحاسبة قبل أن نعي على أنفسنا نائمين بحضن العدو ذاته! فقد بات الكثيرون لا يرون قيمة للأشياء الا بمقاربتهامن الدولار ومقارناتها بالمادة! وهذا ربما يصدق في كل شيء أعني قد نستطيع اخضاع الأشياء اليه كقانون وضعي من صنع الحياة الراهنة! ولكنه حتما لا يصدق في الوطنية والوطن والاخلاص والشرف والقضية!
فاعذروني!
ما استطعت أحتمل ما تحدثت عنه وقد رأيته بأم عيني... فأدركت أن الساقطين ساقطين رغم أنف الزمن! انهم يسقطون كل من حولهم ثم يديرون وجوههم نحو الوطن لاسقاطه قبل أن يكشف أمرهم!
لكن الشرفاء باقين وان تناسوا وجودهم أو غفلوا عنهم في رداءة الأيام وتكالب الخصوم والنوائب
والقضية باقية وان بانت بأنها تغرق في آلام الحاضر آلام الزمن الرديء وفساد من حولها
وفلسطين عائدة وستنفض ما تراكم عليها من غبار الحاضر والماضي القريب الذي خلفته خيانات ومؤامرات وقسوة اللاوعي واللاضمير التي مرت على أهلها في لحظة من الزمن كان يظلل أهلها طيبة ورحمة ورأفة حد الهبل... كانوا قابلين للخديعة... حتى أن بعض الأجيال الآن تستغل هذا عند الأخوة والأهل والأقارب والأصدقاء! ولكن هذا لم يمنع ولا يمنع ولن يمنع أن تعي فلسطين كل ما يدور حولها ويحاك لها من مؤامرات... والآتي من الأيام سيشهد على هذا!
أيها المغلوبون السكارى في عتم الدجى! أيها الخونة لنفوسكم وللضمير! أيها التائهون في محيط تياساتكم وجهلكم وغبائكم لتعلموا أنكم فقدتم كل شيء الا ما تبقى من الدولارات التي سرقتموها! ولتعلموا أنه في الختام لن يقبلكم كل من تتمسحون بهم وتلعقون أحذيتهم وتتوددون لهم حد الانحاء الى مستوى كعوبهم! سيعيدونكم من حيث أتيتم! أنتم حقا كمصيفة الغور ! ستعودون صفر اليدين وهناك في الوطن أرجو أن تلقوا جزاءكم! اذ بات لا بد من المحاسبة!
أيها الساقطون الذين سويتم أجسادكم بالأرض... لتذهبوا الى الجحيم! وان كان زعماؤكم يرسلون لكم الفتات ليبقوكم بعيدين عنهم أو ليسكتوكم أو ليعموا عيونكم عما يأخذون أو جهلا منهم! فانهم حتما لن يكونوا معكم كل حين... وان لعب الحظ معكم في افسادكم للأمور ... حتما لن يبقى معكم كل حين....
أيها المزورون والخونة والمتربصون بالوطن والمواطنين من الأهل والأقارب حتى أبعدهم... لا يليق بكم الا ما قلته لكم وانني أخجل من تكرارها فأقول ان مزابل التاريخ تنتظركم!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حال الأعراب

 ::

  أم أيمن... رحمها الله

 ::

  من هناك بدأت كل الحكايا

 ::

  بوس الأيادي

 ::

  صيف الوطن!

 ::

  اليهودي الفلسطيني

 ::

  هل الحياة الا بعض العطاء؟!

 ::

  عيد ربيع فلسطيني

 ::

  من فلسطين الى الشهيدة راشيل!


 ::

  أباؤنا يأكلون أبناءنا

 ::

  اكتشاف جمجمتي طفل وامرأة تعودان لمليوني سنة

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  يا حكومات الخليج العربي.. إلى متى ستظلي تأكلي الطعم تلوَ الآخر؟

 ::

  أول ألانتـــــــــصارات

 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  دموع طفل

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مصنع المناضلين



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.