Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الورقة المصرية للمصالحة و زيارة شعث لغزة هل ينهيان الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني ؟
رضا سالم الصامت   Thursday 04-02 -2010

الورقة المصرية للمصالحة و زيارة شعث لغزة  هل ينهيان الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني ؟
بعد أن أثمرت الجهود المصرية والعربية عن إقناع "حماس" بضرورة الموافقة على الورقة المصرية التي كانت قد قدمتها منذ عدة أشهر إلى حركتي "فتح" و"حماس" لإتمام المصالحة قبل أن تتراجع الحركة عن موقفها بسبب سحب السلطة الفلسطينية لتقرير غولدستون
واعتبرت المصادر أن ترحيب الخارجية المصرية بحديث قادة "حماس" عن ضرورة إتمام المصالحة بشكل سريع يكشف نجاح الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلت في الفترة الأخيرة وشاركت فيها أطراف عربية لإتمام المصالحة.
وربطت المصادر ذاتها بين تحقيق المصالحة ووجود رغبة عربية في إنجازها قبل القمة العربية المقررة في طرابلس نهاية مارس القادم، مشيرة إلى ضغوط مكثفة مورست على حركة "حماس" من أطراف عربية وفي مقدمتها سوريا وهو ما كان له الدور الأهم في تشجيعها على توقيع اتفاق المصالحة.
و أن الزيارة التي يقوم بها نبيل شعث عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية والقيادي البارز بحركة "فتح" إلى قطاع غزة في سابقة هي الأولى منذ سيطرت "حماس" على القطاع في يونيو 2007 تعد ثمرة لاتصالات سرية جرت بين "حماس" و"فتح" برعاية مصرية سورية سعودية ودليلا على نضوج المصالحة واقترابها من التوقيع.
من جانبه، أبدى الدكتور طارق فهمي رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط تفاؤله بقرب حلحلة الوضع الفلسطيني وإعادة اللحمة بين "فتح" و"حماس" بشكل يقدم الفلسطينيين في إطار وحدودي بعيدا عن التجاذبات التي شلت الصف الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى وجود اتصالات مكثفة تجريها مصر مع كافة ألوان الطيف الفلسطيني متناغمة مع جهود عربية لإنضاج المصالحة الفلسطينية وتبديد أي خلافات، ولم يستبعد أن يتم التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة خلال فبراير الحالي، لافتا إلى أن وفدين مع الجانبين سيصلان للقاهرة خلال الأيام القليلة القادمة لوضع النقاط على الحروف وتمهيد الأجواء لتوقيع اتفاق المصالحة.
إن "حماس" غيرت رأيها في آخر وقت قبل التوقيع على الاتفاقية لأن " لها حساباتها.... "
إلا أن الاتفاق المصري لا يحل كل المشاكل لكنه يضع آلية لحل المشكلات و مع ذلك ترى حماس أن هناك حالة من قصر النظر والسعي لمكاسب سياسية على حساب مصلحة أكبر، نافيا في الوقت ذاته وجود أية إملاءات من الولايات المتحدة على مصر، وليس هنالك أي اعتراض أمريكي – إسرائيلي على الوثيقة المصرية للمصالحة بين الفصائل، وقال إن حجة إسرائيل المستمرة هي المطالبة بعودة الرقابة الدولية من الطرف الأوروبي على المعابر، مؤكدا أن هذا في صالح الفلسطينيين فلو "حماس" وقعت الاتفاقية سيدخل الإسمنت في اليوم التالي مباشرة لإعادة إعمار غزة.
نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يزور غزة في مهمة قال أنها محاولة لتشجيع حركة حماس على التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.
قال شعث الذي دخل القطاع عبر معبر بيت حانون(ايريز) "غزة هي بلدي وأريد تفقد أحوالها بعد هذه الفترة، أريد رؤية المواطنين وأوضاعهم في غزة، أنا قادم إلى جزء من الوطن ولا حاجة لي بتأشيرة". وأكد أنه على اتصال مع من سماهم الأخوة في حماس وكل التنظيمات الفلسطينية والكل لديه علم بهذه الزيارة،وقال أنه ليس في مهمة سرية،مشيرا إلى أنه لا يجوز أن يبقى الفلسطينيون يشعرون بالبعد عن بعضهم وبأنهم لا يعيشون سويا يجب أن ينتهي الانقسام ويجب الخلاص من وجود انقسام حقيقي على الأرض. وشدد شعث على انه "يجب أن ينتهي الانقسام في العقول و على الأرض،معربا عن أمله في أن تخلق زيارته إلى غزة مناخا أفضل لتشجيع الأخوة في حماس على المضي قدما لتوقيع الورقة المصرية وأن يتم بعدها التنفيذ بالتوافق والشراكة.. وحول إمكانية لقائه مع قادة حماس قال شعث : سألتقي كل من يريد مقابلتي ليس على حركتي أي قيد أن التقي مع احد وكشف شعث أن زيارته تأتي في إطار قرار اللجنة المركزية لفتح بزيارة غزة،لكنه نفى أن يكون حصل على إذن مسبق من حماس لزيارة غزة. وأرجأت مصر مرتين الموعد المقرر لتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة بسبب استمرار الخلافات بين حركتي حماس وفتح التي يترأسها عباس. وتقضي الورقة المصرية بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية في منتصف 2010، وتعزيز القوى الأمنية الفلسطينية بإشراف القاهرة وقيام فتح وحماس بالإفراج عن جميع المعتقلين في الضفة الغربية وقطاع غزة.....

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بلاد البحر لا بحر فيها ولا نهر

 ::

  فلسطين ميزان إيمان كل مسلم

 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.