Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

العرب صناع فكر ولديهم القدرة على الحوار
محمد غنيم اديب   Sunday 02-04 -2006

حوار مع ألأديب والشاعر
محمد غنيم

العودة للجذور ....!!
بدأها بالسر برهومة، ولم يصمت فأنشد "نشيد الحب" وحاول أن ينزع ورقة التين، وسأل الغرب متى "تتساقط الأقنعة" وحاول الطيران بلا أجنحة فطار مع الأطفال بالنسر السحري. وقرر العودة فعاد بنا إلى الجذور، انه الأديب والشاعر المصري الإيطالي محمد غنيم صاحب العطاء والإبداع الذي لن ينضب أبدا.

العودة لماذا باللغة الإيطالية؟
( كان هذا السؤال هو دافعي لضرورة الالتقاء به والإصرار للحديث معه )

- أدركت في وضعي كمغترب أنني لا أستطيع ان اعرف المجتمع الغربي إلا بمعرفة لغته حتى أستطيع ان اعرف بنفسي .. بوطني .. بحضارتي ،بأحوالي، بجذوري ،بعقيدتي. تعلمت اللغة الإيطالية وبدأت بالكتابة، وجدت هناك من يشجعني ،من يسمعني ،فكتبت قصة سر برهومة .. ونشرته باللغة الإيطالية عن طريق جمعية الثقافة الإيطالية وأعيد نشرها مرة أخري بمعرفة دار فارا للنشر، كتبت بعد ذلك القصة القصيرة وصدر لي مجموعة قصصية بعنوان ورقة التين ،وعندما أعلن البرلمان الأوربي عام 1997عاما ضد العنصرية اختارتني جمعية الثقافة للكتابة عن العنصرية فكتبت أولى دواويني الشعرية "نشيد الحب" وبعد ذلك ديوان حمامات متكورة ، وكتاب للأطفال، ثم أخيرا الجزء الثاني من سر برهومة " العودة" صدر عن نفس الدار.

كيف استقبل الشعب الإيطالي هذه المطبوعات؟
- الشعب الإيطالي شعب تواق إلى القراء ويجب دائما ما هو جديد وشغوف بمعرفة الأخر كذلك يحب ان يتعرف على الأخر .

هل لاقت أفكارك قبول القراء هناك؟
- بالطبع.. لان قصتي الأولى التي طبعت فى طبعتها الأولى عن دار الثقافة الإيطالية أعيد طبعتها مرة ثانية عن دار نشر فارا وتحدث عنها المجتمع الإيطالي فى وسائل النشر والأعلام وعقدت ندوات كثيرة لمناقشة القصة وتقبلها المجتمع الإيطالي قبولا حسنا.

ما الذي كنت تريد ان تقوله من خلال هذه الأعمال؟
- كنت أريد ان أوجه رسالة للشعب الإيطالي من خلال عبارة وردت فى قصتي الأولى وهى أن الحجر الذي يبنى المسجد هو الذي يبنى الكنيسة، وهو الذي يبنى ما خور للشيطان. اننى كنت أريد ان أوضح ان وحدة بناء البشرية هي خلية واحدة.
و كنت أريد ان أوضح لهم ان صدام الحضارات ما هو إلا فكره غبية ابتدعها المبعدون عن حقيقة الحياة ولا يرون فيها إلا مصلحتهم الشخصية، ان صدام الحضارات أصوره بماشيتين يتناطحان، بسيارتين يصطدمان .. الصورة الأولى سوف تدمى الرؤؤس، والثانية ستحطم ما أبدعه العقل البشرى، كنت أريد ان اعرفهم بأننا صناع فكر وأننا قادرون على الحوار وإجادة لغة الخطاب.

وهل نجت رسالتك إليهم فى إعادة وجهة نظرهم فى القادمون من الشرق؟
- الرسالة تصل دائماً إذا كانت تخاطب عقول الناس وتلمس وجدانهم وتبعد عنهم الصورة التي رسمتها الميديا العالمية من تشويه للأخر، السلوك النظيف يضيف بعدا أخر لتحسين صورة الشرقي، البشر هم البشر فى كل مكان، لقد لمست فى الشعب الإيطالي اثر لحضارته العريقة .. وانه شعب طيب يرفض العنصرية ويرفض الإهانة للغير.

هناك وزير إيطالي ارتدى فانلة عليها رسوم نشرتها جريدة دانمركية تسئ إلى رسولنا الكريم ما رأيك في هذا.؟
- هذا تصرف شخصي ينم عن فرد يعبر عن نفسه ولا يعبر عن حضارته ولا عن الشعب المتحضر وقد اجبره رئيس وزراء ايطاليا بالاستقالة.

ابتعدنا عن الحديث عن قصتك الأخيرة «العودة» العودة إلى اى شئ؟
- العودة الى الجذور.. إلى الأصل إلى استنهاض الروح البشرية التي غابت تحت ركام المادة الجامدة البغيضة .. كانت البداية هى العودة لابد ان نعود...

موضوع الهرد ستاين سوك هذا الاختراع الخيالي الذي يتغلغل في أوردة الإنسان لجعله يبوح بكل أسراره حتى يكتشف ان له روحا يجب ان تقوى لتنتصر للحب والقبول وتحرى الحقيقة التي قد تطمسها الأيدي العابثة بالبشرية لتلقى بها في أحضان الكراهية ما هو هذا الاختراع؟
- هناك لعنة أحلت بالإنسان وجعلت من يخرجون على المألوف بإحداث مصائب بالبشرية تنبهم إلى الدين الذي لا يعرفون حقيقته ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن المعرفة .. الهيردستاين سوك جهاز .. ضبط رفيع يشد الإنسان الغائب عن الوعي إلى ان يعود إلى وعيه الغائب عن شفافية الروح أن يتلمس ضوءها .

هل تضمنت قصتك مشاهد جنسية؟
- اى مشاهد جنسية تقصد؟ العلاقات الخارجة عن إطار السلوك البشرى القويم لا .. ولكن هناك مشاهد تخدم العمل الفني.

هل هناك دعوة للحرية من خلال الرواية؟
- الدعوة لحرية من خلال اى عمل يجب ان تكون هي الأساس..

أي نوع من الحرية؟
- حرية التعبير التي تدور فى رأس الكاتب لابد من طرحها .. وان يتناقش الأخر فيها ، الحرية المسئولة التي لا تسئ لقيمة او لفرد او للغة او لدين.

حوار رئيس تحرير جريدة الجمهورية والعالم عادل السيد
والدكتور /أحمد زين


من مؤلفات الكاتب :
سر برهومة ..عن جمعية الثقافة العالمية الإيطالية 1994
سر برهومة .. طبعة ثانية ..عن دار فارا للنشر 1997
عندما تتساقط الأقنعة .. عن جمعية الثقافة العالمية الإيطالية 1995
ديوان نشيد الحب .. عن جمعية الثقافة العالمية الإيطالية 1997
ورقة التين وقصص أخري .. عن دار فارا للنشر 1998
النسر السحري " قصص للأطفال " عن دار بيربلو للنشر 1998
حمامات متكورة " ديوان شعر " دار فارا للنشر 2003
العودة .. دار فارا للنشر 2006
ترجمت بعض قصائدة للفرنسية والعربية

www.ghonim.com



[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  المسرح السياسي ولاعبي الأدوار

 ::

  النفط .. والوطن.. والهجرة

 ::

  صراع المتاهات

 ::

  الإرهاب لا دين له


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.