Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ديناصور البعث يُبعث من جديد
اسماعيل الدليمي   Sunday 24-01 -2010


في حقبة النظام السابق أو ما قبل التحرير الممزوج بطعم الذلة والاحتلال ،كان الحصار الشماعة الجاهزة التي يرمي عليها المسؤول الفلاني أسباب فشله في تأدية مهامه ، واليوم القاعدة والصداميون هما الشماعتين الجاهزتين لأسباب الفشل الحكومي في تأدية الدور المناط بها .
وما طفا على السطح في هذه الأيام هو (هيئة المسألة والعدالة ) تقوم هذه الهيئة بشطب بعض الكيانات السياسية والرموز العاملة في مجلس النواب منذ أربع سنوات وبتهمة انتمائها أو ولائها للبعث ، إن كان البعث جريمة لماذا ترك أمر البلاد لأكثر من أربع سنوات في أيدي هؤلاء المجرمون كما تدعي الهيئة ولماذا لم يقادوا إلى جلسات المحاكمات الهزيلة التي تبث عبر القنوات الفضائية كحال الآخرين .(أم لهند مأرب لا تعرفها زينب ؟ )
إن الترهات السياسية التي تطلقها تلك الهيئة كانت من اجل غاية في نفس (يعقوب) وليس الوطنية والنزاهة هما الدافعان وراء اجتثاث الآخرين .
ونحن في بلد ديمقراطي فدرالي يكفل دستوره حق التعبير عن الرأي بالوسائل الديمقراطية والتي من ضمنها حرية الانتماء العقائدي والسياسي ،هذا هو الدستور الذي وضعوه من اجل قوننتة أفعالهم ومصالحهم فكان كالصاعقة فوق رؤوسهم .
وان كان البعث محضور لأنه سلب حق العراقيين وكان ضد تطلعاتهم في حياة رغيدة فمن البديهي إن يكون الشعب ضد هذا الفكر الذي يقيد حريته ومن البديهي إن يكون مرشح البعث بلا قاعدة جماهيرية تؤهله لنيل مقعد واحد في البرلمان وان حصل علية حاله كحال الأقليات التي لا صوت لها في قبة البرلمان إمام الأغلبية الحاكمة فهو في تحصيل حاصل لا شيء .وان كان العكس وحصل ممثل البعث على مكاسب حقيقية دلاله على إن الشعب يريد البعث ويؤمن بأنه الخلاص من الموت اليومي فلا يمكن لأي جهة إن تحد من إرادة الشعب .
وبالرغم إني لم انتمي يوما لا للبعث ولا لسواه ولن انتمي إلا للعراق لكني مؤمن بان البعثيون الحقيقيون هم أبناء العراق عاشوا كل ماسيه واستطاعوا حكم البلاد ووحدوا الصف ولم نسمع في عهدهم عن الطائفية المقيتة ولا المحاصصة ولا ضباط (السلة) ولم نسمع عن أمي يمثل الشعب في مجلس محافظة أو في قبة البرلمان بل كان الموضوع مهني خالص ولابد للشخص الممتهن مهنة معينة الحصول على شهادات وتدريبات تؤهله لنيل تلك الوظيفة . أم اليوم (خيط وخربط ) .
وبالعودة إلى الهيئة نجد إن من أسسها هما المحتلان (أمريكا _إيران) الخصمان في العلن والشريكان في ارض الواقع وبتصريح نائب الرئيس الأمريكي الذي إفادة إن تلك الهيئة يقودها أشخاص ليسوا أهل ثقة وغير مقتنع في قراراتها .فكان هذا التصريح القشة التي قسمت ظهر البعير .
فهل نشهد نهاية لهذه الهيئة ولهذا الجدل السياسي الذي إن طال سيمزق البلاد اربأ لا سامح الله . الأيام حبلى بما هو قادم وسنرى...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اهواها

 ::

  سوريا من بعدها على الدرب الصحيح

 ::

  قيادات السنة العراقية ...متأمرة

 ::

  الاحلام الاسرائيلية في العراق

 ::

  احلام عراقي...بائس

 ::

  خلطة المالكي السحرية

 ::

  حبيبتي شهيدة الحب

 ::

  مهزلة الرمادي وحديثة العراقيتين

 ::

  جيش المهدي...لمن


 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين

 ::

  براءة براءة "أكابر "... مكافآت لقتلة الأحلام الوردية في مهدها

 ::

  الانزلاق الغضروفي .. خطأ شائع لا علاقة له بحقيقة المرض

 ::

  المطلوب حكم لا حكومة

 ::

  «خريف الجنرال» عمير بيريتس!

 ::

  كفاك تضليلاً سيادة الرئيس!!

 ::

  إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية

 ::

  الجلاد الأمريكي والرأس التركي

 ::

  الآعيب النظام المصرى المكشوفة

 ::

  الأدب في خطر !



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.