Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حوار مفترض مع الدكتور منير الحامض
إبراهيم الزيدي   Sunday 17-01 -2010

حوار مفترض مع الدكتور منير الحامض
نتيجة لعلاقتي الخاصة مع الدكتور منير الحامض / رئيس جامعة الاتحاد بفرعيها (الرقة – منبج) وبناء على متابعتي كصحفي، ومعرفتي بعمداء كليات الجامعة ( كلية العلوم الإدارية- كلية الهندسة المعلوماتية – كلية الهندسة االمعمارية) وبآليات القبول والتسجيل والدوام ( بالنسبة للطلاب) والأهم بناء على القيمة الاجتماعية والثقافية والعلمية التي أضفتها الجامعة من خلال وجودها في محافظة الرقة كان هذا الحوار المفترض ، والمبني على معرفة أكيدة بالدكتور منير الحامض رئيس الجامعة .
ما يشغل بال الطلاب في هذه المرحلة ، هو القياس بالجامعات الحكومية ، باعتبارهم على أبواب امتحانات ، هل يمكن أن تعطينا فكرة عن هذا الموقف الذي يخشاه الطلاب أو لنقل يحسبون له حساباً؟
:أولاً لايجوز بأي شكل من الأشكال مقارنة الجامعات الخاصة بالجامعات الحكومية ، فالجامعات الخاصة وإن كانت رديف موضوعي للجامعات الحكومية ، بيد أن لها (في قوانينها الناظمة) خطة تختلف من حيث المبدأ والنتائج ، فنحن نأخذ دوام الطالب في حسابنا ، ومشاركته أثناء المحاضرات ، ونشاطه أيضا إضافة لعلامة المذاكرات وعلامة الامتحان الفصلي ، وبذلك نكون قد وضعنا الطالب في سياق يؤهله ليبقى على صلة وثيقة بالجامعة والمنهاج بنفس الوقت .
كيف تقيمون أداء الطلاب في كلياتكم ؟
:الحقيقة لا يمكن أن ننظر إلى جميع الطلاب ، في جميع الكليات ، وعبر كل السنوات بمنظار واحد، فطلاب السنة الأولى غير طلاب السنة الثانية أو الثالثة أو سنة التخرج ، ولا يمكن أيضاً أن ننظر إلى طلاب كلية العمارة كما ننظر إلى طلاب كلية الهندسة المعلوماتية ، وهكذا ..
من هنا نستطيع القول أننا نشتغل بداية على طلاب السنة الأولى لتأهيلهم للحياة الجامعية ، وكسر حاجز الخوف بينهم وبين مناهج الدراسة الجامعية ، لأن الفرق كبير بين مناهج المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية ، هذا من جهة ، من جهة أخرى نحاول بقدر ما تسمح لنا الظروف أن نهيئ لطلاب السنة الأولى المناخ الذي يؤهلهم ليس لتجاوز المرحلة الثانوية فقط ، بل للتميز إذا ما قورنوا بطلاب الجامعات الأخرى ، فنحن نضعهم في سياقات معرفية وأكاديمية تؤهلهم لذلك ، ويبقى جهد الطالب هو الأساس الذي نبنيه عليه نظريتنا، أما بالنسبة لباقي الطلاب ، وفي باقي الاختصاصات ، فإننا نوفر لهم الوضع الأكاديمي الأمثل ، من حيث عدد الطلاب في القاعة ، ومن حيث المخابر النموذجية ، إضافة لمعرفتنا القائمة على الانتقائية فيما يتعلق بالقائمين على تلك المناهج من مختصين أكاديميين ،من أساتذة ودكاترة ومدرسين ، فالطالب لا يتفوق من فراق ، يحتاج التفوق إضافة لجهد الطالب ، يحتاج إلى جهود كبيرة تتعاضد عليها جهات متعددة : إدارية وأكاديمية وخدمية .
لكي تكون الجامعة جامعة ، والطالب يتخرج منها بزوادة للحياة تغنيه ، ما هي برامجكم التي تجعل الطالب على صلة بالمعرفة ؟
: الحقيقة نحن أخذنا هذا الأمر واعتباراته بحسابنا منذ اليوم الأول لتولينا مقاليد رئاسة الجامعة ، فكان لنا هذا التوجه لنجعل من الجامعة منبراً أكاديماً- ثقافياً- معرفياً – اجتماعينا ، فكانت حفلات التعرف وحفلات تكريم المتفوقين ، واللقاءات المباشرة والدائمة مع الطلاب ، والأمسيات والمحاضرات والندوات ، وسيكون لنا في هذا العام (بإذن الله ) مشاركة واسعة في البرامج الثقافية التي تقيمها الجهات المختصة في المحافظة ، إضافة لبرنامجنا الثقافي الذي سيبدأ بعد انتهاء الطلاب من امتحانات الفصل الأول ، فالجامعة – وكل جامعة تحتاج إلى ربط اجتماعي مع فعاليات المجتمع ، وهذا ما سيكون ، وقد وضعنا خطة لذلك سيتم تنفيذها (بإذن الله ) وهذه الخطة تشمل بالدرجة الأولى مساهمة الجامعة في حياة المجتمع ، فأنت يجب أن تفكر بالعطاء أولا ، هذا حق المجتمع عليك ، ونحن كأكاديميين من حق المجتمع علينا أن نساهم بحياة مجتمعنا ، تلك هي رسالتنا الإنسانية .
-يقال أنكم من الناس الذين يهتمون بعملكم لدرجة أنكم تشتغلون ليلاً نهاراً، لماذا كل هذا التعب ؟
:معادلة النجاح تفترض العمل الدؤوب ، وأنا بطبعي لا أستطيع الاتكال على أحد ، هكذا تعودت ، وأعتبر أي عمل أقوم عليه هو أمانة برقبتي ، والأمانة ثقيلة – كما تعلم – إضافة لحق الوطن والمجتمع والطلاب عليّ، فلذلك تراني أُتعب جسدي ليرتاح ضميري .
في الختام أشكر سعادة الدكتور منير الحامض / رئيس جامعة الاتحاد الخاصة ، على هذا الحوار ، الذي من المفترض كان يجب أن يتم منذ زمن طويل ، فالنقلة النوعية التي حققها الدكتور منير الحامض في إدارته للجامعة تستحق أن تكون مثالاً يحتذى لمن أراد أن ينجح ، وأن يساهم بحياة المجتمع والوطن.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  حسام الخطيب -  الامارات       التاريخ:  05-04 -2011
  باختصار شديد الدكتور منير الحامض من اكفأ دكاترة سوريا

  وليده  -  سوريا       التاريخ:  22-02 -2011
  في الحقيقة الدكتور منير الحامض علم فكر وادب وأخلاق وانسان موضوعي بكل ما تعنيه الكلمة من عمق واتساع
   أتمنى من الله أن يطيل في عمره ويمد فيه


  اسماعيل -  سوريا       التاريخ:  16-02 -2010
  السلام عليكم
   أشكر الأخ الغالي ابراهيم الزيدي على هذا اللقاء الرائع وعلى هذه النظرة الموضوعية وحقيقة لم تشهد جامعة الاتحاد ولن تشهد رئيس جامعة مثل الاستاذ الدكتور منير الحامض
   في تفانيه في العمل واخلاصه وخبرته الادارية والعلمية


  حمادة الخطيب -  سوريا حلب       التاريخ:  25-01 -2010
  بصراحة وبدون لف ودوران الدكتور منير الحامض أكبر من أن يشكر على صفحة انترنت أو يعطى شهادة تفدير لأنه الرقم 1 في دكترة الجامعات الذي قلبه كله مع العلم وتعليم الطالب أفضل ما جاء به العلم الحديث وظهر ذلك جليا في لقاءاته مع رؤساء الجامعات الأجنبية وخاصة الفرنسية في رحلته الأخيرة إلى فرنسا ولكن لا يسعني كطالب إلا أن أتقدم له بخالص الشكر والدعاء له بطول العمر


 ::

  حوار مع السيّد محافظ الرقة / الدكتور المهندس عدنان السخني

 ::

  جامعة الاتحاد الخاصة تستكمل ما بدأته السياسة السورية

 ::

  لغة الرمان و سؤال ؟

 ::

  قراءة في تحولات الشعر التونسي

 ::

  النزعة اللفظية عند الأطفال

 ::

  مناهج المعاقين .. إحالة تشخيصية

 ::

  ثلاثية الكاتب إبراهيم الزيدي

 ::

  التسلية والمعرفة من خلال مسرح الأطفال


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.