Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أين المؤسسات الحقوقية والإنسانية ؟
رضا سالم الصامت   Saturday 09-01 -2010

أين المؤسسات الحقوقية والإنسانية ؟ اعتداء الأمن المصري على المشاركين في قافلة التضامن الأوروبية "شريان الحياة 3 " المتوجهة إلى قطاع غزة. هو اعتداء على متضامني القافلة و على سيادة الدول التي تمثلها القافلة". و هو ما يعني و يؤكد أن ليس هناك نوايا حقيقية لكسر هذا الحصار المفروض على غزة و على اهالي غزة

حركة حماس أدانت "اعتداء" الأمن المصري على متضامني قافلة "شريان الحياة 3"، التي تنقل مساعدات انسانية الى قطاع غزة في العريش، فيما اعتبرت القاهرة حديث حماس عن الاعتداء "مضيعة للوقت ومثيرا للسخرية".

هذا و قد أعلن التلفزيون المصري عن مقتل احد أفراد الشرطة برصاص قناصة، خلال مواجهات أدت إلى إصابة 12 فلسطينيا بالرصاص، كانوا يشاركون في مسيرة دعت إليها حركة حماس، تنديدا بالصدامات التي دارت بين تلك القوات وقافلة شريان الحياة و ادت عن مقتل الجندي احمد شعبان (20 عاما)، اثناء وجوده في نقطة حراسة على الحدود برصاص فلسطيني. وعلى ما يبدو كان الشرطي المصري، الذي لاقى حتفه داخل برج مراقبة مرتفع قريب من مكان الصدامات

حركة المقاومة الاسلامية "حماس استنكرت اعتداء الامن المصري على المشاركين في قافلة التضامن الاوروبية "شريان الحياة3 " المتوجهة الى قطاع غزة . فما حصل يؤكد أن القضية تتعلق بحصار غزة والمشاركة فيه ومنع اي محاولة لكسره، لافتا إلى عدم وجود اي نية مصرية لرفع هذا الحصار او حتى ايصال أي مساعدات للسکان المحاصرين في القطاع في حين كالعادة لزمت الدول العريبة الصمت و لم يعلق أي بلد عن هذه الاحداث المؤلمة التي نشبت بين الامن المصري و متضامني شريان الحباة 3

الاعتداء اسفر عن إصابة العشرات من المتضامنين بعضهم في حالة الخطر و اعتبروه آخرون تصرفا همجيا وغير إنساني فالقافلة "جاءت بهدف إنساني وأخلاقي نبيل، والاعتداء عليها بهذا الشكل عمل غير اخلاقي وغير مبرر مشدداً على أن "منع القافلة من الوصول لغزة وعرقلة وصولها ومحاولة الاستيلاء عليها سيبقى يشكل فضيحة ووصمة عار تلاحق المسئولين عن هذا التصرف الغير عادي.

فأين المؤسسات الحقوقية والإنسانية ؟ .... متى يكون لها موقف ؟

فالاعتداء استهدف متضامنين وأحرار جاؤوا من أربعين دولة تعاطفاً مع غزة الجريحة .
اليس هذا عار لا قبله و لا بعده عار و الله ما جرى و يجري عيب يا عرب .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.