Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مسؤولية التعليم والمعلمين في ضياع الإنسان المغربي
أ. محمد رفقي المشرقي   Saturday 02-01 -2010

مسؤولية التعليم والمعلمين في ضياع الإنسان المغربي
مسؤولية التعليم والمعلمين في ضياع الإنسان المغربي وفي طمس مواهبه وفي عدم القدرة على إخراج ما لديه من قدرات زرعها الله في نفسه وروحه:

فلما كان للتعليم الدور الأساسي والمسئول في تربية النشء و في تهذيب نفسه وتكوينه وتوجيهه بالطريقة التي يتحقق بها التوازن بين الروح والعقل والنفس لتكوين أجيال منتجة قادرة على الخلق والإبداع في حياتها و منذ البداية - ولا كما نرى ونعيش الآن وللأسف، شبابا يدمر و يخرب أو في أحسن الأحوال والظروف نجده سلبيا لا حول له ولا قوة إلا التقليد الأعمى للمتاهات والأشياء التي تطمس هويته وإنسانيته، كان من المفروض حينئذ على المسئولين على هذا القطاع اختيار المناهج التي تراعى فيها هذه المبادئ الخلاقة التي لا تكلف لا أمولا طائلة كتلك التي صرفت ولا زالت تصرف في الوهم وعلى الوهم – والمؤسف أن كل المحاولات الإصلاحية للتعليم نجدها تسبح وبكل استغراب خارج الإطار الصحيح الذي يجب أن تكون عليه العملية الإصلاحية الحقيقية وبدون تبذير و لا تماطل -
- إن التعليم عندنا يسير عكس المسار الحقيقي لمنطق التربية الطبيعية و ذلك منذ ما يزيد عن عقدين من الزمن!!
و لا يمكن الحديث عن التعليم "بالكفايات" دون إدخال مبدأ " التربية الجمالية" بمعناها الحقيقي... فالتاريخ شاهد على فضل التربية الجمالية و على ما كان لها من تأثير على مستوى تكوين عدد كبير من الشخصيات الفكرية والفنية وعلى تفجير طاقات شباب عباقرة في شتى المجالات ضلوا القدوة والنبراس للأجيال المتعاقبة ...
...نعم نجد في مقررات التعليم بعض الإشارات لها صلة بهذا النوع من التربية لكن يبقى ذلك مجرد كلام سطحي مبهم الدلالات والمغزى وذلك بغياب القدرة على التبليغ لأن فاقد الشيء لا يعطيه... أعني هنا "الأطر" غير القادرة على القيام بهذا الدور...لأن ذلك يتطلب تكوينا قويا فالجماليات لا تعني الفنون فقط بل فنون التدبير والتعامل مع كل ما له علاقة أو اتصال بالمنطق والعقل كذلك مثل بعض الألعاب الرياضية والذهنية كالموسيقى والشطرنج والتشكيل والمنطق والتفلسف في اللغة و في الحساب ومختلف الأساليب الأدبية والفنية وهذا لا يكفيه مجرد حديث عابر ظرفي بل هو عمل يدخل في العملية التربوية باستمرار وفي جميع المجالات والأنشطة الدراسية../ ولهذا نرى لزاما إدماج تلك المادة كمادة رسمية جديدة وبهذا التصور الذي أقترحه هذا فضلا عما يمارس في هذا الجانب على مستوى الرياضة المدرسية الممنهجة وليس تلك التي يكون الهدف منها هو الترويح عن النفوس من عناء الدراسة لأن ذلك يعتبر لعبا ولهوا فقط وليس بتربية لأن الهدف من التربية هو إضافة شيء للإنسان علما بأن حصة الرياضة هي تربية و ترفيه في آن واحد...
و من هنا يتضح وجوب إعادة النظر في برامج ومواد تكوين الأطر بإدماج مادة في التربية الجمالية بطريقة عملية و ليس بمجرد نظريات وإشارات عابرة كما سلف الذكر أو من خلال بعض النصوص في حصص دراسة النصوص.
و يتضح كذلك أنه يجب "استيعاب" مفهوم " التربية الجمالية" بمعناها الواسع لأن غياب وقعها على التلاميذ أو الطلبة في عصرنا هذا ناتج عن عدم تصور حقيقي ملموس لدى عدد كبير من المربين والأطر التعليمية أنفسهم إذ نجد أن أغلبهم لا يمارس أي نشاط فني أو رياضي أو حتى الثقافي منها في إطار هذه الجماليات...
إن عملية إصلاح التعليم برمتها لا يمكنها أن تنجح أو تصل إلى الحل الصحيح و المنطقي إلا بإشراك ذويي الخبرة الميدانية و بالتركيز على ملاحظاتهم و اقتراحاتهم وليس بالتوكل فحسب على أطر أكاديمية عليا لا تعرف كيف تبلغ أو تلقن للتلميذ ولو حالة واحدة من"الكفايات" التي كتبوا عنها كثيرا و نادوا باستعمالها نظريا أو على مناهج مستوردة لا تمت بأية بصلة لا لواقعنا ولا لأصالتنا ولا لإمكاناتنا ...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  محمد رفقي المشرقي -  المغرب       التاريخ:  08-01 -2012
  تأملوا معي عندما نجد في كوريا الشمالية مثلا عند اختيارهم لأجود العناصر من الأطفال والشبان الذين بتم قبولهم في مراكز التكوين التخصصي ليتخرجوا منه بعد فترة كمسئولين قادرين على التسيير المحكم والخلق والتجديد والتغيير في ميادين حساسة كالجيش وصناعة السلاح ...
   فمن أهم المقاييس التي يعتمد عليها في هذا الاختيار الأولي هي قدرة الطفل أو المراهق على أداء نغمة موسيقية - أي مقام - بطريقة سليمة وتفوقه في هذه العملية البسيطة يعني عندهم مؤشر للنبوغ ودقة الإحساس أي أنه هو العنصر الذي يمكن المراهنة عليه مستقبلا في المهام المصيرية الصعبة...بالنسبة للمستقبل....
   ونم هنا ندرك أهمية التربية الجمالية ودورها في تفتح العقل والنجاح المضمون في المستقبل للفرد ولبلده...
   هذا مجرد مثال واحد والأمثلة كتيرة في هذا الاتجاه


  عثمان -  المغرب       التاريخ:  21-04 -2010
  في رايى ان المادة الجمالية اساسيةفي النضام التعليمي فعدم ادماجها في هداالنضام هو السبب الرئيسي في وجود صعوبات لدى الطالب المغربي و العربي في اخراج ما بداخله من افكار او ابداع او هواياة


 ::

  من المشاكل التي تعاني منها المناهج التربوية في بلادنا

 ::

  تـــأمــــلات

 ::

  ابــــتـــهـــالات

 ::

  ابـــتـــهــــالات

 ::

  العولمة

 ::

  لسان حـال الـمـجـاهـديـن

 ::

  عباقـرة ضـحايـا سوء الــفـهـم

 ::

  هذا مقال بعنوان بطاقة تعريف ( الفن )

 ::

  من مشاكل المناهج التعليمية في معظم الدول العربية


 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية

 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.