Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

عام نودعه و في قلوبنا ألم .... و عام نستقبله و في قلوبنا أمل...
رضا سالم الصامت   Friday 01-01 -2010

عام نودعه و في قلوبنا ألم .... و عام نستقبله و في قلوبنا أمل...
و نحن على ابواب توديع سنة بعد سويعات ننتظر حلول سنة جديدة لا نعرف بماذا ستأتينا ربما بالخير العميم و ربما بما هو أسوأ.
السنة التي ستنقضي كانت سنة مليئة بالأحداث العربية و الدولية فعلى سبيل المثال العراق و ما شاهده و يشهده من احداث دامية و كذلك فلسطين و ما تشهده من قهر و ظلم في ظل احتلال غاشم لا يعرف غير القوة و الرصاص و القنابل المحرمة دوليا و مزيد نهب الراضي الفلسطينية و بناء المستوطنات و طرد اهالي فلسطين من مدنهم و قراهم و الاعتقالات الخ ... و مع ذلك هو مدعوم من قوى الهيمنة في العالم ....
عام نودعه و في قلوبنا ألم .... و عام نستقبله و في قلوبنا أمل...
هكذا نحن امة العرب لا نفعل شيئا و مع ذلك لدينا الأمل في انبلاج فجر الحرية و استعادة كرامتنا كما هو الشأن لكل شعوب الدنيا التواقة الى الحرية و تقرير المصير ...
في العراق الجريمة ما تزال ينصبها الاحتلال و العملاء في مسلسل دموي طويل . لم نعد نرى مظاهر الحياة الكريمة في أبسط معانيها عبر شوارع بغداد و البصرة و الموصل و و ...
لم يتغير أي شئ المشهد كما هو الدمار الجوع الفقر و الموت ... فالى متى سنظل على هذا الحال ؟ الى أين يسير بنا المركب ؟
امتنا العربية ما تزال تغط في نوم عميق هذه قمة عربية على الأبواب و دار لقمان على حالها ...
لا شئ جديد يذكر و لا قديم يستحق الذكر ... جراح أمتنا هي هي بين قوى طامعة في خيراتنا و احتلال خسيس يحاول طمس هويتنا ..
فهل يقدر العرب تغير حالهم في السنة الجديدة و الا سيظل المشهد كما هو ...
و هو في الواقع المرير مشهد مثخن بالجراح و العداوة ... و نحن نودع سنة و نستقبل اخرى نلاحظ ان المشهد العربي ما يزال خطيرا و معقدا لأن العرب لم يقيموا الدليل على ان لهم كلمة تجمعهم و أن لهم قراراتهم التي
من المفروض ان يتم احترامها من طرف المجموعة الدولية و قوانين تحميهم ... لكن امنيات امتنا العربية في العام الجديد تظل مبنية على الأمل و التفاؤل و عموما نتمنى ان يتحسن وضعنا و حالنا كعرب في العام الجديد

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.